ما حال علي ميسور الكيلاني علماً بأنه ينكر عذاب القبر؟
📩🔸الجواب:
═════════
🔴 حاله أنه معتزليٌ ضال و أقواله زندقيه وله تفسيرٌ معاصر يوافق فيه تفسير المعتزلة الضلال الذين قد أبان ضلالهم أهل السنة قديماً وحديثا.
⬅️ و أما عذاب القبر فهو ثابتٌ في الكتاب و السنة و الإجماع أما الكتاب فقول الله عزوجل: ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ في أربعة عشر دليلاً سقتها في كتابي (عذاب القبر و نعيمه).
⬅️ و أما من السنة فقد بلغت الأحاديث حد التواتر سواءً اللفظي أو المعنوي وإجماع أهل السنة قائم على الحياة البرزخية وما فيها من النعيم أو العذاب وإنكار ما في القبر من النعيم أو العذاب بعد إقامة الحجة على المنكر يعتبر ضلال بعيد وكفرٌ أكيد.
═════🌺🍃 ═══ 🌺🍃═════

