📚 #بذل_النصائح_للاستمرار_بالعمل_الصالح
[سلسلة النصائح القيمة ]
▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله.
🗓 بتاريخ الجمعة 29/ رمضان / 1441 هجرية
💢نصيحة قيمة بعنوان💢
*بيان وصف المؤمنين في الكتاب المبين*
حفظ
⌚️ المدة الزمنية : 03:17
📚تفريغ #بذل_النصائح_للاستمرار_بالعمل_الصالح
[سلسلة النصائح القيمة ]
▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله.
🗓 بتاريخ الجمعة 29/ رمضان / 1441 هجرية
💢نصيحة قيمة بعنوان💢
*بيان وصف المؤمنين في الكتاب المبين*
🔸الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
🔹يقول الله عز وجل في وصف المؤمنين
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} (المؤمنون 60)
🔘قالت عائشة رضي الله عنها:
((يَا رَسُولَ اللَّهِ { الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } أَهُوَ الرَّجُلُ يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ قَالَ: لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ.))
🔹فالعمل يعمله الكثير، ولكنَّ القبول إنما يكون من المتقين.
{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}
(المائدة 27)
🔹ولذلك كان من دعاء إبراهيم وولده إسماعيل:
{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (البقرة 127)
🔹فالمسلم إن عمل الصالحات برِئت ذمته، ورُفِعت عنه المطالبة التي كانت عليه، لكنه مع ذلك يخشى ألا تُقبل منه هذه الأعمال.
🔹فلهذا يبقى وجِلا خائفاً متضرعاً إلى الله عز وجل أن يتقبل منه وهذا أمر مهم، لأنها لو عُرفت قَبول الأعمال؛ ربما دعا ذلك إلى العجب والرياء، ورؤية حظ النفس؛ لكن غيبها الله عن عباده.
🔹ولذلك كان من عقيدة أهل السنة ألا يجزم لأحد من أهل الإسلام بجنة ولا نار. ولكن يُرجى للمحسنين ويُخاف على المسيئيين. لأن الأعمال يتقبلها الل.ه ولا يَقبل من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه، ويتابع فيه العامِل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
💎ولو تأملنا إلى حركات الناس وسكناتهم لوجدنا أن الكثير منها مدخول؛ إما لحظ النفس من العجب أو الرياء أو التسميع وغير ذلك، وإما بسبب عدم المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم بسبب التقليد لغيره صلى الله عليه وسلم.
❄️إذاً حين ذكر الله هذا الوصف للمؤمنين ذَكرهُ لِيعلموا أن الاغترار بالعمل غير صحيح. فكم من أناس عملوا كثيرا من الأعمال الصالحة وأكبَّهم الله على مناخيرهم في نار جهنم، لأنها لم تُقبل منهم؛ ولم يحافظوا عليها حين عملوها.
🔹فمهما عملت من الأعمال الصالحة يبقى قلبُك وجِلاً خائفا،ً فكيف بصاحب الأعمال السيئة. إذا رأيتَ صاحب الأعمال السيئة في رجاء؛ هذا من تسلط الشيطان عليه، يسرق ويزني وربما شرب الخمر، وتعاطي المخدرات وغير ذلك من البلاء ثم لا يلتفت إلى ما وقع فيه من الجرائم. هذا قد لا يتوب، ولا يوفق للتوبة. بينما المؤمن مع أنه يُصلي يصوم يحُج يعتمر، يتصدق، يأمُر بالمعروف وينهى عن المنكر ومع ذلك خائف من الله أن لا يقبل منه فيزداد عمل،ا ويزداد رغبة إلى الله عز وجل.
🔹فنسأل الله عز وجل أن يعيننا على طاعته وأن يتقبلها منا والله المستعان.
