🔊 #الفتاوى
🔹 سلسلة الفتاوى الصوتية 🔸
▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله تعالى.
🗓 الأربعاء 01 /ذو الحجة/ 1441 هجرية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
••┈•♻️❄️❄️♻️•┈••
📝الســـــؤال 1:
═══✺✺═══
هل تجوز الصلاة لله في الكنيسة؟
📩الجــــواب:
═══✺✺═══
💢 قد بوب البخاري باب ” الصلاة في البيعة”
وتكلم أهل العلم في هذه المسألة فمنهم من أجاز الصلاة في الكنائس مطلقاً وقالوا إنما نصلي لله ومنهم من منعها مطلقا
🔹 ومنهم من فصل قال ما كان من الكنائس فيه تصاوير وتماثيل فلا يصلى فيها وما كان من كنائس ليس فيها تماثيل ولا تصاوير فلا بأس أن يصلي فيها وإن وجد غيرها فهو أحب.
🔹 وهذا هو الصحيح أن الصلاة في الكنيسة إن لم يجد موطناً يصلي فيه إلا هي أو في البيعة إن لم يجد موطناً يصلي فيه إلا هي أن الصلاة صحيحة.
💢 وأما من ذهب إلى النجاسة فلا دليلٌ على ذلك إذ أن نجاسة المشركين معنوية لا حسية في الغالب لقول الله عز وجل:﴿ إِنَّمَا المُشرِكونَ نَجَسٌ ﴾[التوبة:28] المراد بها النجاسة المعنوية نجاسة الشرك والإلحاد وبعضهم قد يغتسل في صبحه ومساءه وما زال مشركاً منددا نجسا.
⬅️ وهنا كلام ذكره ابن رجب رحمه الله في “فتح الباري” تحت باب “الصلاة في البيعة “:
وقال عمر: إنا لا ندخل كنائسهم من أجل التماثيل التي فيها الصور.
وكان ابن عباس يصلي في البيعة إلا بيعة فيها تماثيل.
روى حجاج بن منهال :قال حد ثنا ربيعة بن كلثوم ، عن نافع ، قال: قال عمر : إنا لا ينبغي لنا أن ندخل كنيسة فيها تصاوير.
وروى وكيع في ” كتابه “، عن عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، عن أبيه، عن أسلم مولى عمر ، قال: قال عمر : إنا لا ندخل كنائسكم التي فيها تصاوير.
وعن سفيان ، عن خصيف ، عن مقسم ، عن ابن عباس أنه كره الصلاة في الكنيسة إذا كان فيها تماثيل.
وقال سفيان : لا بأس بالصلاة فيها إذا لم يكن فيها تمثال، وإن وجد غيرها فهو أحب إلي.
وكره مالك الصلاة في البيع والكنائس ; لنجاستها من أقدامهم، ولما فيها من الصور، وقال: لا ينزل بها إلا من ضرورة -: ذكره صاحب ” التهذيب “.
ورخص أكثر أصحابنا في دخول ما ليس فيه صور منها، والصلاة فيها. وكرهه بعضهم، منهم: ابن عقيل ومنهم من حكى في الكراهة عن أحمد روايتين، والمنصوص عن أحمد : كراهة دخولها في أعيادهم ومجامعهم فيها.
ويستدل للكراهة فيما فيه صور: بأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ، وبأنه محل الشياطين، فتكره الصلاة فيه كالحمام والحش.
قال : وكره أصحاب الشافعي الصلاة فيها، مع الصحة.
وحكى ابن المنذر وغيره: الرخصة فيها عن طائفة من العلماء، منهم: أبو موسى ، والحسن ، والشعبي ، والنخعي ، وعمر بن عبد العزيز ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، واختاره ابن المنذر .
وأكثر المنقول عن السلف في ذلك قضايا أعيان لا عموم لها، فيمكن حملها على ما لم يكن فيه صور.” انتهى كلام ابن رجب.
💢 والراجح ما ذكرته لكم أنفا.
