بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم
Slider
عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الخميس 07-02-1442 (24-09-2020)

*(( تنبيه المسلمين من الإحداث في الدين والاكتفاء في عاشوراء بصيام التاسع والعاشر من محرم متابعة لسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وبيان أن صيام الحادي عشر لم يثبت بدليل صحيح))*

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
قال الأمام أحمد رحمه الله تعالى في المسند
(٢١٥٤)- حدثنا هشيم: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوما، أو بعده يوما ”
هذا حديث *ضعيف* في سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيىء الحفظ، وداود بن علي ابن عبد الله بن عباس الهاشمي- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في “الثقات”، وقال: يخطىء، وقال الإمام الذهبي: وليس حديثه بحجة.

والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم العاشر من مكة والی المدينة وقال في آخر عمره كما في مسلم عن عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- يقول حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يارسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *((فإذا كان العام المقبل- إن شاء الله- صمنا اليوم التاسع)).* قال فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وجاء عند عبد الرزاق (٧٨٣٩) ، والطحاوي ٢/٧٨، والبيهقي ٤/٢٨٧ من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، *قال:صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود.* فالمرفوع والموقوف علی صيام التاسع مع العاشر ولم يكن ذكر للحادي عشر.
فمن استطاع صيام التاسع والعاشر فهو من السنة الهمية للنبي صلى الله عليه وسلم.
ومن فاته التاسع صام العاشر فقط ولا يلزم أن يصوم الحادي عشر.
بل إن تخصيص الحادي عشر بصيام لم يثبت شرعا لهذا المقصد ربما يكون من الإحداث في الدين ولا شك فالعبادات مبناها علی الدليل وبارك الله فيكم

ثم لو قال قائل نستدل بعموم أدلة المخالفة لليهود والنصارى أقول الاستدلال بالعموم في هذا الموطن يحتاج إلی دليل خاص وبالله التوفيق.

_أبو محمد الحجوري مكة حرسها الله._
8 محرم 1438

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.