بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم
Slider
عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الخميس 07-02-1442 (24-09-2020)


 
تفريغ #الفتاوى

🔹 سلسلة الفتاوى الصوتية 🔸

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله تعالى.

🗓الجمعة 9/ محرم / 1442 هجرية.

⭕️ أسئلة ⭕️02

1️⃣ يقول: نرجو الإجابة للضرورة؛
هل تجوز أناشيد بالدفوف وما حال إذا كان صوت رجل أم أنه لا يجوز?
⭕️الجواب⭕️
الدف أباحه النبي صلى الله عليه وسلم للنساء، فاذا كانت التي تضرب على الدف امرأة لنساءٍ مثلها فلا حرج في أعراسهن في أفراحهن؛ لكن بشرط ألَّا يُؤتَى فيه بالزور، كوصف الخدود والقدود وما يُهيِّج الشَّر.
وأما ضرب الرَّجُل لِلدُّف فلا يجوز، أو ضرب المرأة الدف للرجال لا يجوز لِما يُؤدي إليه من الفتنة والشر.
فإن استدل مُستدِلٌّ بقصة المرأة التي قالت: نذرتُ أن أضرب على رأسك بالدف وتركها النبي صلى الله عليه وسلم تضرب؛ إنما للوفاء بنذرها، وإلَّا لم يكن النبي إلى الدف ولا الدف إليه.
وأما الطبل والعود وغير ذلك مما يَستخدمه المُغَنُّون في أغانيهم فهذا لا يجوز، لا للرجال ولا للنساء.
وهكذا المزمار لا يجوز لا للرجال ولا للنساء.

2️⃣ يقول: أُريد بياناً عن تحريم الأغاني وعُقوبة مَن يَسمعها؟
⭕️الجواب⭕️
الدليلُ على تحريم الأغاني قول الله عز وجل:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ () وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (لقمان 6-7)
جاء عن ابن مسعود: أنه يُقْسِم بالله أن هذه الآية نزلت فِي الغِناء.
وأيضاً ما جاء في البُخاري:
“يكُون في آخر الزمان قومٌ يَستحِلون الحِر والحَرير والمَعازِف” دليلٌ على حُرمة الغناء.
فقد جاءت آثار منها: “الغناء يُنبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل”،
وسُمِّي الغناء؛ ببَرِيد الزِّنا ورُقية اللواط. وله مفاصل عظيمة ذَكرها غَيرُ واحدٍ من أهل العلم، فهو حرامٌ يُؤدي إلى قسوة القلوب وإلى فسادها. فلا يجتمع حب القرآن وحب الاغاني:

حُب القرآن وحُب أَلحَان الغِناء
فِي قَلب مُسلمٍ لَيسَ يَجْتمِعانِ

فالقُرآن يَهتَمُّ بِه أهلُ الدين، والغِناء يَهتم به أهل الفسق.
وأسوأ الغِناء وأقبح الغناء؛ غِناءُ غُلاة الصُّوفية، حيث يتعبدون ويتقربون إلى الله بالدفوف والطَّبل والمِزمار والعود ونحو ذلك، بل قد أفتاهم التُّرابي قَبَّحه الله: إلى جواز تلحين القرآن وقراءة القرآن بالموسيقى، وهم كذلك رُبما تَغنَّوا وتَسمع في أغانيهم سُلْمى ولَيلَى وفُُلانة وفُلانة.. ويقصدون الله، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً، فإنهم يتخيلون الله تعلى اللَّهُ فِي المُرداني وفي النساء، نعوذ بالله من فساد قولهم وضلالهم.
فالغناء حرامِ سواءً ما يُسمى بالغناء الديني الذي هو الأناشيد التي تُسمى الدينية وهي بَِعيدةٌ عن الدين، لا سيما وقد شيب معها الألحان وكذلك الأصوات التي تشبه الموسيقى ونحو ذلك، وتقليد المغنيين.

فَلَيس في الإسلام أغاني إسلامية كما أنه ليس في الاسلام رِبا إسلامي، وليس في الإسلام ديمقراطية إسلامية؛ كُلُّ ما ليس من الإسلام لا يُستَباح بِاسم الإسلام؛ وإلاَّ قد يُوجد مَن يُسمِّي سينما إسلامية، غناء إسلامي، أناشيد إسلامي، بُنوك إسلامية، ديمقراطية إسلامية… فالبُعد البُعد عن الأغاني، والبُعد البُعد عن الشَّيلات التي هِي شَبِيهة بِالأغاني، والبُعد البُعد عن الأناشيد التي فيها ما تقدم.
إن كان ولابد يُريد الإنسان أن يسمع فليسمع شيئاً من الأشعار التي لا مِزمار معها، ولا طبل، ولا عود، ولا دف ولا شيء من ذلك المُنتاجات التي تُشبِّهها بِالمزامير والأغاني.

الشِّعر حَسنُه حسنٌ، وَقَبِيحُه قَبِيحٌ. فالحَسن يُسمَع، والقبيح يجتنب.
ثم أيضاً الأغاني مَنِ الذي يَحرُص على سماعها؟ الفُسَّاق. في كل بلدة لا يُمكن أن تجد الخَطِيب إلا إذا كان فاسقاً فِي نفسه فاسداً لغيره، وإلَّا لا يُمكن لِلمُستقِيم أن يَستمع الأغاني، ولا يركن إلى الأغاني؛ بل لو سمِعها وهو مارٌّ رُبما وجد تأثُّراً في قلبه يَشعُر بقسوةٍ بِسبب سماعِها، لِأَنها مُفسِدة. ورُبما المرأة الصعبة إذا سمعت الموسيقى فإذا بِها تَتمايَل معها ويكون عُرضة لفِتنتِها، كما أن الرجل إذا سمع مثل ذلك يكون عُرضة لفِتنتِهِ.
وقد ذكروا أنَّ بعض الحيوان إذا أراد شيئاً مِن أُنثَاهُ يَأتي بِمثل هذه الأصوات ويَسحبَها إلى شَأنِه.

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.