الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فقد توفي في هذا اليوم الثامن من شهر ربيع الأول 1443
في حادث سير أخونا الداعي إلى الله الشاعر السلفي المؤلف *يوسف الحجوري القيسي* رحمه الله تعالى
ولا نقول إلا لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فأسأل الله أن يرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
ونعزي أباه وجميع أهل السنة والجماعة.
وأخونا يوسف رحمه الله تعالى له مواقف عظيمة دعوية وعلميه وقد عرفناه مع أبيه في دماج صغير السن كثير الحفظ بعيد عن لعب الأطفال ونزوات الشباب عالي الهمة حتى بلغ مبلغ الشيوخ.
وقد فتح الله عليه بالاستفادة في أبواب كثيرة.
وهو من حفاظ القرآن الكريم وله محفوظات كثيرة من السنة المطهرة والعقائد السلفية نثرا وشعرا.
وله دعوة مباركة كانت في بلاد رسب من حضرموت وأحبه فيها الرجال والنساء والصغار والكبار.
ثم آثر الرحلة إلى دار الحديث السلفية بالعمود مركز شيخنا الفاضل يحيى الحجوري حفظه الله.
وهو من أصحاب الأخلاق الجميلة والآداب الفاضلة والابتسامة التي لا تفارق محياه.
وقد ابتلي بموت أمه رحمها الله قبل سنوات بصاعقة رعدية.
ثم جاء الأجل المحتوم والوقت المرسوم كما قال تعالى : (كُلُّ نَفۡسࣲ ذَاۤىِٕقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَیۡنَا تُرۡجَعُونَ) [سورة العنكبوت 57]
وعاد إلى خالقه في يرعان شبابه فأسأل الله له الرحمة والمغفرة وحسبنا الله ونعم الوكيل.
📌أبو محمد الزُّعكري القاهرة جمهورية مصر العربية.
