الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبدالحميد الحجوري الزعكري الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبدالحميد الحجوري الزعكري
  • سلسلة الدروس

  • الردود

  • الفـوائد

  • الكتب والرسائل

  • المحاضرات و الخــطب

  • الفتاوى

  • عن الشيخ

  • المزيد

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبدالحميد الحجوري الزعكري
  • سلسلة الدروس

  • الردود

  • الفـوائد

  • الكتب والرسائل

  • المحاضرات و الخــطب

  • الفتاوى

  • عن الشيخ

  • المزيد

  • Twitter
  • Facebook
  • YouTube
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
الرئيسية / القصائد الشعرية / قصيدة بعنوان *(القول الفصل في العذر بالجهل)*

الأثنين 15 رجب 1444 هــــ | القصائد الشعرية | شارك بتعليقك

قصيدة بعنوان *(القول الفصل في العذر بالجهل)*

المعتمدة

#القصائد_الشعرية

*(القول الفصل في العذر بالجهل)*

1- سَأَلْتُ إِلَهِي الْعَوْنَ فِي كُلِّ حَالَةٍ… أَقُومُ بِهَا مِنْ صَالِحِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلْ

2- وَأَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ إِنِّي بِغَيْرِهِ… لَمُنْقَطِعٌ فِي حَالِ حِلٍّ وَمُرْتَحَلْ

3- وَهَذَا مَقَالٌ فِيهِ حُكْمٌ مُفَصَّلٌ… لِمَنْ كَانَ لِلشِّرْكِ الْمَحَقَّقِ قَدْ فَعَلْ

4- فَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ الْعَظِيمُ بِقَوْلِهِ… وَفِي مُحْكَمِ القُرْآنِ بِالْحَقِّ قَدْ نَزَلْ

5- وَلَمْ يُنْسَخِ الْحُكْمُ الْمُبَيّنُ مُطْلَقًا… وَيَظْهَرُ عَدْلُ اللهِ قُمْ حَقِّقِ الْجُمَلْ

6- فَمَا كَانَ تَعْذِيبٌ مِنَ اللهِ رَبِّنَا… لِقَوْمٍ طَغَوْا حَتَّى تَجِيءَ لَهُمْ رُسُلْ <1>

7- لِتَبْلِيغِ دِينِ اللهِ قَطْعًا لِعُذْرِهِمْ… وَإِظْهَارِ حَقٍّ مِنْ يُعَانِدُهُ سَفَلْ

8- فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا بِرَسُولِهِ… إِلِى نَارِ تَعْذِيبٍ وَلَيْسَ بِمُنْتَقَلْ <2>

9- وَمَنْ لَمْ تَصِلْهُ دَعْوَةٌ كَانَ حَالُهُ… اخْتِبَارًا بِيَوْمِ الْعَرْضِ حُكْمٌ لَنَا نَقَلْ

10- بِمُسْنَدِ شَيْبَانٍ إِمَامٌ قَدِ اهْتَدَى<3>… فَخُذْهَا هُدِيتَ الْخَيْرَ لَا تَبْتَغِ الْحِيَلْ

11- وَكُلُّهُمُ فِي حُكْمِنَا صَارَ كَافِرًا… وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُمْ فَحُكْمٌ بِهِ نَزَلْ

12- يُكَذِّبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ وَرُسْلَهُ… وَيَرْضَى بِطَاغُوتٍ فَبُعْدًا لِمَنْ سَفَلْ

13- وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَعبُدُ اللهَ رَبَّنَا… شَهَادَةُ حَقٍّ قَالَهَا دُونَمَا خَجَلْ

14- وَلَكِنْ تَعَاطَى الشِّرْكَ وَالْكُفْرَ قَاصِدًا… فَكُفْرٌ بِهِ قَدْ قَامَ لَا نَبْتَغِي الْجَدَلْ

15- وَأحَدَاثُ عَهْدٍ يُعْذَرْون لِأَنَّهُم… تَغَطَّوا رِدَاءَ الْجَهْلِ لَمْ يَعْلَمُوا الْجُمَلْ

16- دَلِيلٌ أَتَى فِي ذَاتِ نَوْط<4>ٍ بِلَا خَفَا… فَهَلَّا قَرَأْتَ النَّصَّ مِنْ غَيْرِ مَا جَدَلْ

17- وَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ فِي قِصَّةِ الَّذِي… يَقُولُ بِأَنْ يَذْرُوهُ فِي السَّهْلِ وَالْجَبَلْ

18- وَفِي قَوْلِهِ شَكٌّ بِقُدْرَةِ رَبِّهِ… ولَكِنَّهُ جَهْلٌ بِهِ يُعْذَرُ الزَّلَلْ

19- فَتَابَ عَلَيْهُ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ… وأَدْخَلَهُ الْجَنَّاتِ مِنْ غَيْرِ مَا عَمَلْ <5>

20- وَزِدْ يَا هَدَاكَ اللهُ مَنْ كَانَ قَابِعًا… بِبَادِيَةٍ وَالْجَهْلُ فِيهِمْ وَمَا رَحَلْ

21- وَمَا كَانَ يَوْمًا مُعْرِضًا عَنْ تَعَلُّمٍ…وَمَا كَانَ إِعْرَاضٌ عَنِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلْ

22- فَكُفْرُ ذَوِي الْإِعْرَاضِ حُكْمُ إِلَهِنَا<6>… فَحَاذِرْ سَبِيلَ الشِّرْكِ شَرٌّ بِهِمْ نَزَلْ

23- وَخُلْفٌ لِأَهْلِ الْعِلْمِ فِي عُذْرِ جَاهِلٍ… يُسَطِّرُهُ أَهْلُ الْعُلُومِ وَمَنْ نَقَلْ <7>

24- لَنَا عَنْهُمُ خَيْرُ الْمَذَاهِبِ سُطِّرَتْ… فَلَا تُنْكِرِ الْمَعْرُوفَ أَوْ تَتْبَعِ الْهَزَلْ

25- وأصلُ أصولِ الدينِ توحيدُ ربِّنا… بإجماعِ أهلِ العلمِ أصلحْ لِذِا الخَلَلْ

26- وتَكْفِيرُ أهلِ الكفرِ حقٌ مؤكدٌ… وتَكْفِيرُ أهلِ الحقِ خطبٌ به جَلَلْ

27- فَلَا تُكْفِرَنْ مَنْ كَانَ بِالْحَقِّ مُؤْمِنًا… سَبِيلُ خُرُوجٍ فَاسِدٍ يُورِثُ الخَطَلْ

_
1> { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولࣰا } [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ١٥].

<2> عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : ” وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ “. أخرجه مسلم (153).

<3> عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ” أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ، فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ : رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ : رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ : رَبِّي لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ فَيَقُولُ : رَبِّ مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ “. قَالَ : ” فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا “. رواه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني في (المسند) رقم (16301).

<4> عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا : ذَاتُ أَنْوَاطٍ . يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” سُبْحَانَ اللَّهِ، هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : { اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ } وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ “. أخرجه الترمذي (2180) وأحمد (21897).

<5>عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا، فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ. قَالَ : فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اسْحَقُونِي، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ. فَفَعَلُوا، فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ. فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ “. البخاري (3478) ومسلم (2757).

<6> {وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ عَمَّاۤ أُنذِرُوا۟ مُعۡرِضُونَ } [سُورَةُ الأَحۡقَافِ: ٣].

<7> وممن ذكر الخلاف في المسألة الإمام ابن عبدالبر والعلامة الشنقيطي والإمام ابن عثيمين وشيخنا العباد وشيخنا الوادعي وشيخنا الحجوري وغيرهم رحم الله الجميع.

أبو محمد عبدالحميد بن يحيى الزُّعكري
القاهرة 15 رجب 1444

مشاركة

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
*🌿 الرائية في عقيدة الفرقة الناجية 🌿*
1- *(القول الفصل في #العذر_بالجهل)*

مقالات ذات صلة

  • لُو تَبْصِرُونَ الشَّيْخَ وَهُوَ بِدَارِهِ… دَارِ الْحَدِيثِ عَلِمْتُمُ صِدْقَ الْخَبَرِ

    لُو تَبْصِرُونَ الشَّيْخَ وَهُوَ بِدَارِهِ… دَارِ الْحَدِيثِ عَلِمْتُمُ صِدْقَ الْخَبَرِ

    #القصائد_الشعرية 1. لُو تَبْصِرُونَ الشَّيْخَ وَهُوَ بِدَارِهِ… دَارِ الْحَدِيثِ عَلِمْتُمُ صِدْقَ الْخَبَرِ 2.... لُو تَبْصِرُونَ الشَّيْخَ وَهُوَ بِدَارِهِ… دَارِ الْحَدِيثِ عَلِمْتُمُ صِدْقَ الْخَبَرِ اقرأ المزيد
  • النظم الفريد في تقريب التوحيد

    النظم_الفريد_في_تقريب_التوحيد_الطبعة_الأولى_المعتمدتنزيل مشاركة المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X المشاركة على... النظم الفريد في تقريب التوحيد اقرأ المزيد
  • – حمدا لك اللهم حمدا حمدا… أريتنا الثأر بمن تعدَّى

    #محاولات_شعرية ١- حمدا لك اللهم حمدا حمدا… أريتنا الثأر بمن تعدَّى ٢- من اليهود وكذا الروافضِ… فزدهمُ... – حمدا لك اللهم حمدا حمدا… أريتنا الثأر بمن تعدَّى اقرأ المزيد

جديد الموقع

  • كلمة قيمة بعنوان: «ترحيب بالشيخ سليم الرداعي ومن معه من الاخوة الأكارم»
  • كلمة قيمة بعنوان: «تعقيب على محاضرة الشيخ سليم الرداعي ومن معه وإعلان لزيارة الشيخ أحمد عثمان»
  • سنن الإمام النسائي المجتبى الدرس 2 كتاب الطهارة الدرس :- 1
  • القول المؤصل في تفسير الكلام المنزل الدرس :322( تفسير سورة الفرقان )الدرس 1
  • لُو تَبْصِرُونَ الشَّيْخَ وَهُوَ بِدَارِهِ… دَارِ الْحَدِيثِ عَلِمْتُمُ صِدْقَ الْخَبَرِ
  • كلمة قيمة بعنوان:«التزكية للشيخ يوسف الصومالي حفظه الله»

الأكثر مشاهدة

  • صحيح البخاري – 441كتاب الجنائز الدرس28
    الثلاثاء 16 صفر 1441هـ 15-10-2019م
  • مجموعة أسئلة لأهالي قرية الزغارير محافظة تعز مديرية شرعب الرونة
    الخميس 30 ربيع الثاني 1444هـ 24-11-2022م
  • إفادة ذوي الأفهام بشرح عمدة الأحكام من كلام خير الأنام الدرس21 من كتاب الحج
    الثلاثاء 8 ربيع الأول 1441هـ 5-11-2019م
  • الموظف هل عليه زكاة الفطر
    الجمعة 12 صفر 1441هـ 11-10-2019م
  • الدرس 14 من كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله تعالى
    الجمعة 11 ربيع الأول 1441هـ 8-11-2019م
  • الحمد لله أن فتنة عادل المشوري لم تتعداه إلى غيره
    الثلاثاء 1 ربيع الأول 1441هـ 29-10-2019م

من درر السلف

قال الزهري -رحمه الله-: «كان من مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يُقبض قبْضاً سريعاً، فَنَعشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهابُ ذلك كله»

 

تاريخ اليوم

الثلاثاء 12 شوال 1447 هــــ | 31 مارس 2026 م

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع

اتصل بنا

    قائمة باقسام الموقع

    • الدروس

    • الردود

    • الفـوائد

    • الكتب

    • المحاضرات و الخــطب

    • الفتاوى

    • عن الشيخ

    • المزيد

    • Twitter
    • Facebook
    • YouTube
    • Telegram Broadcast
    • WhatsApp
    الفائز للبرمجيات