للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الزُّعكري حفظه الله.
📢 مسجد – الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.
🗓الثلاثاء 16 / رجب / 1444 هجرية وكانت في مسجد الزهراء بالقاهرة
كلمة قيمة بعنوان :
*🌻 إنما هي أربع 🌻*
✍️ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا الحمد لله الذي يسر لنا ولكم أداء هذه الصلاة العظيمة المشهودة جماعة مسلمين وهذا من فضل الله علينا وعلى غيرنا ممن وفق لها فإن جماهير المسلمين في هذه الأزمنة المتأخرة ينامون عنها مع الوعيد العظيم في التخلف عنها فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر على رجل في قبره يضرب بحجرة حتى يصير رأسه مثلوغ ثم يعاد رأسه كما كان فيأتي ويضربه الاخرى قال من هذا يا جبريل قال هذا الرجل ينام عن الصلاة المكتوبة كلمتي معكم عن حديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الإمام أحمد عن سلمة بن قيس رضي الله عنه وصححه شيخنا مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله في كتابه الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما هي أربع لاتشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ألا بالحق) يعني أربع أمور عظيمة إن سلم منها الإنسان في الدنيا رجي له الخير العظيم في الآخرة . الاولى لا تشركوا بالله شيئا فإن الشرك ذنب عظيم وجرم جسيم قال لقمان عليه السلام ( يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أعظم الذنب (قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك) قال الله عز وجل ( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) وقال الله عز وجل ( إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا) أي هلك وذهب مذهبا بعيدا وقد افترى إثما عظيما كما في الاية الاخرى وما أرسلت الرسل وأنزلت الكتب وشرع الجهاد وخلقت السماوات والأراضين وما فيها من المكلفين إلا لإقامة هذا الخير العظيم التوحيد قال الله عز وجل ( وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ مَاۤ أُرِیدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقࣲ وَمَاۤ أُرِیدُ أَن یُطۡعِمُونِ ) قال الله عز وجل (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) قال الله عز وجل (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) عن التوحيد وعن غير ذلك من العبادات الجليلات العظيمات نعم عباد الله والنبي صلى الله عليه وسلم قال ( من مات يشرك بالله شيئا دخل النار ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) فهذا الحديث أوله لاتشركوا بالله شيئا لا الشرك الاكبر المخرج من الملة كدعاء الاموات والاستغاثه بهم وكذلك التوكل عليهم والاعتماد عليهم وغير ذلك من أنواع الشركيات ولا الشرك الأصغر كالحلف بغير الله عز وجل أو قول القائل ماشاء الله وشئت أو نحو ذلك من الألفاظ التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن سلم من الشرك سلم من البلاء العظيم سلم من الشر الجسيم ومآله الى جنة النعيم ولو قدر أنه فعل شيئا من المحرمات أو ارتكب شيئا من المنهيات مادام سالما من الشرك ومات على التوحيد في حديث الترمذي عن عبد الله بن عمر بن العاص في رجل يؤتى يوم القيامة له تسع وتسعين سجلا كل سجل مد البصر كلها سيئات ولكن عنده بطاقة لا إله إلا الله فتوضع السجلات في كفه ولاإله إلا الله في كفة فتطيش بتلك السجلات فالتوحيد الحسنة العظيمة التي يدخل بها الإنسان الجنة والشرك السيئة العظيمة التي يخلد بها الانسان في النار نسأل الله السلامة والعافية فسعادة الانسان وشقاوة الانسان دائرة بين حسنة وسيئة حسنة التوحيد تسعد بها في الدارين (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وسيئة الشرك تشقى بها في الدارين (بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) الامر الثاني ولا تسرقوا والسرقة أخذ المال المحرم وأكل اموال الناس بالباطل وقد جعل الله عز وجل حدها في الدنيا قطع اليد دليل على أنها كبيرة من كبائر الذنوب السرقة ذنب عظيم وجرم جسيم وهكذا ولا تزنوا هذه البلية العظيمة التي إنتشرت في الازمنة المتأخرة بسبب ضعف الإيمان وقلة المراقبة وكثرة اختلاط الرجال بالنساء وكثرت المغريات والفتن والتأخر في الزواج وغلاء المهور وغير ذلك فقد سمى الله عز وجل الزنا فاحشة كما سمى اللواط فاحشة وكان الناس في الزمان الماضي إذا أرادوا أن يعصوا الله عز وجل بفاحشة اللواط أو فاحشة الزنا على أنها معصية والان جاءت القوانين في تجويز هذه البلية يعني تجاوزوا قوم لوط قوم لوط كانوا يفعلون هذه الفعلة فاحشة وهؤلاء وضعوا القوانين لتزويج الذكور بالذكور ولتزويج الإناث بالإناث نعوذ بالله نسال الله السلامة والعافية والله ان هذا نخشى أن يكون نذير شر لما يلحق بالامم والشعوب من البلاء العظيم والفتن الكبيرة لكن نحن كأهل الإسلام يجب علينا أن نراقب الله في فروجنا (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) فنحفظ فروجنا ونسعى في حفظ فروج المسلمين بنصحهم وتوجيههم وتقويم شأنهم في هذا الباب ولاتقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق قتل النفس المعصومة سواء كان المقتول مسلما أو كان المقتول ذميا أو كان المقتول مستأمنا النفس المعصومة عصم الله دمها (من قتل معاهدا في غير كنهه لم يرح رائحة الجنة) وهكذا ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) مع أن السرقة والقتل والزنا وغير ذلك من المعاصي مالم يستحلها الإنسان لاتخرجه من الإسلام فتعود المسألة إلى لا تشركوا بالله شيئا من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار وبقية المعاصي يجب علينا أن نتنزه منها وأن نبتعد عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ماأمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه حفظكم الله وجزاكم الله خيرا على حسن الاستماع والانصات ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والحمد لله رب العالمين سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا انت استغفرك واتوب اليك .
📚 #كلمات للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الزُّعكري حفظه الله. 🌎 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن... كلمة قيمة بعنوان: 👇«مسألة الكلام في الرجال والأدلة عل هذه المسألة المهمة؟» اقرأ المزيد
📚 #كلمات للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الزُّعكري حفظه الله. 🌎 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن... كلمة قيمة بعنوان: 👇« الوصية بالعلم والعمل والدعوة والصبر على ذلك كله » اقرأ المزيد
📚 #كلمات للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الزُّعكري حفظه الله. 🌎 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن... كلمة قيمة بعنوان:« اغتنام الفرصة في العشر الأواخر » اقرأ المزيد