📚#كتاب_سنن_أبي_داود_رحمه_الله_تعالى.
▪️سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفى (275) رحمه الله.
🕐 [بعد صلاة العصر في كل يوم الجمعة والسبت]
▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله.
📢 مسجد الصحابة بالغيضة, المهرة، اليمن حرسها الله.
🗓الجمعه14 / محرم / 1441 هجرية.
🎙 الدرس : 34 من سنن أبي داود.
📚#كتاب_الصلاه: الدرس -6
باب في بناء المساجد.
448 – حدَّثنا محمَّد بن الصباح بن سفيان، أخبرنا سفيان بن عُيينةَ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن أبي فَزَارة، عن يزيدَ بن الأصمِّ عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: “ما أُمِرتُ بتَشييدِ المساجِدِ” قال ابنُ عباس: لتُزَخرِفُنَّها كما زَخرَفَتِ اليهودُ والنَّصارى (1).
449 – حدَّثنا محمَّد بن عبد الله الخُزاعي، حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس. وقتادة عن أنس، أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَتَباهى النَّاسُ في المَساجِدِ” (1).
450 – حدَّثنا رجاءُ بن المُرجَّى، حدَّثنا أبو همّام الدلاَّل، حدَّثنا سعيد بن السائب، عن محمَّد بن عبد الله بن عياض عن عثمان بن أبي العاص: أنَّ النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – أمَرَه أن يَجعَلَ مَسجِدَ الطائِفِ حيثُ كان طواغيتُهم (2) (3).
451 – حدَّثنا محمَّد بن يحيى بن فارس ومُجاهد بن موسى -وهو أتم-, قالا: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي، عن صالح، حدَّثنا نافع
أنَّ عبد الله بنَ عمر أخبره أن المَسجِدَ كان على عَهدِ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مبنياً باللَّبِنِ والجَريدِ، وعَمَدُه -قال مُجاهد: عُمُدُهُ- خَشَبِ النَّخلِ، فلم يَزِدْ فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمرُ، وبناه على بنائه في عَهدِ رسولِ الله – صلى الله عليه وسلم – باللَّبِنِ والجرَيدِ، وأعادَ عَمَدَهُ -قال مُجاهد: عُمُدَهُ- خشباً، وغيَّره عثمانُ فزادَ فيه زيادةً كثيرةً، وبنى جِدارَه بالحِجارةِ المنقوشةِ والقَصَّةِ، وجعلَ عمدَهُ مِن حِجارةٍ مَنقوشةٍ وسَقَفَه بالسَّاجِ، قال مُجاهِد: وسَقَّفَه السَّاجَ (1).
قال أبو داود: القَصَّةُ: الجِصُّ (1).
452 – حدَّثنا محمَّد بن حاتم، حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن فِراس، عن عطيَّة
عن ابن عمر: أن مَسجِدَ النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – كانت سَوَاريهِ على عَهدِ رسولِ الله – صلى الله عليه وسلم – مِن جُذوعِ النخلِ، أعلاهُ مُظَلَّلٌ بجَريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نَخِرَت في خِلافةِ أبي بكرِ، فبناها بجُذوعِ النَّخلِ وبجَريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نَخِرَت في خِلافةِ عُثمان فبناها بالآجُرِّ، فلم تزل ثابتة حتَّى الآن (1).
453 – حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا عبد الوارث، عن أبي التَّيَّاح عن أنس بن مالك، قال: قَدِمَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – المدينةَ فنزَلَ في عُلْوِ المدينةِ في حَيٍّ يقال لهم: بنو عَمرو بن عَوف، فأقامَ فيهم أربَعَ عشرة ليلةً، ثمَّ أرسَلَ إلى بني النَّجَّار فجاؤوا مُتقلِّدينَ سُيوفهم، فقال أنس: فكأني أنظُرُ إلى رسولِ الله – صلى الله عليه وسلم – على راحِلَتِه وأبو بكر رِدْفُه وملأُ بني النَّجَّار حولَه، حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيوب، وكان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم – يُصلِّي حيثُ أدرَكته الصلاة، ويُصلِّي في مَرَابِضِ الغَنَم، وإنَّه أمرَ ببناءِ المَسجِدِ، فأرسَلَ إلى بني النَّجَّار فقال: “يا بني النجار، ثامِنوني بحائِطِكم هذا” فقالوا: واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلا إلى الله، قال أنس: وكان فيه ما أقولُ لكم: كانت فيه قُبورُ المُشركينَ، وكانت فيه خَرِبٌ، وكان فيه نَخلٌ، فأمَرَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – بقُبورِ المُشركينَ فنُبِشَت، وبالخَرِبِ فسُويَت، وبالنَّخلِ، فقُطِعَ، فصَفوا النَّخلَ قِبلَةً للمَسجِدِ، وجعلوا عِضادَتَيهِ حِجارةً، وجعلوا يَنقُلونَ الصَّخرَ وهم يَرتَجِزَونَ، والنبي – صلى الله عليه وسلم – مَعَهم، ويقول: اللهُمَّ لا خَيرَ إلا خَيرُ الآخِرِة … فانصُرِ الأنصارَ والمُهاجِرَة (2)
454 – حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حماد، عن أبي التَّيَّاح عن أنس بن مالك قال: كانَ مَوضِعُ المَسجِدِ حائطاً لبني النجَّار فيه حَرثٌ ونَخلٌ وقُبورُ المُشرِكينَ، فقال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: “ثامِنوني به” فقالوا: لا نبغي، فقَطَعَ النَّخلَ، وسَوَّى الحَرثَ، ونَبَشَ قُبورَ المُشرِكينَ، وساقَ الحديثَ، وقال: “فاغفِر” مكان “فانصُر” (1).
قال موسى: وحدَّثنا عبدُ الوارث بنحوه، وكان عبدُ الوارث يقول: خَرِب، وزعم عبدُ الوارث أنه أفادَ حَمَّاداً هذا الحديث.
باب اتخاذ المساجد في الدور.
455 – حدَّثنا محمَّد بن العلاء، حدَّثنا حسين بن على، عن زائدة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه
عن عائشة قالت: أَمَرَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – ببناء المَساجِدِ في الدُّورِ وأن تُنَظَّفَ وتُطَيبَ (1).
456 – حدَّثنا محمَّد بن داود بن سفيان، حدَّثنا يحيى -يعنى ابنَ حسان- حدَّثنا سليمان بن موسى، حدَّثنا جعفر بن سعد بن سَمُرة، حدَّثني خُبَيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سَمُرة
عن أبيه سَمُرة أنَّه كتبَ إلى بنيه: أمَّا بعد، فإنَّ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم – كان يأمُرُنا بالمساجِدِ أن نَصنَعهَا في دُورنا، ونُصلحَ صْنَعَتها ونُطَهِّرَها (1).
باب في السُّرج في المساجد.
457 – حدَّثنا النُّفَيليُّ، حدَّثنا مِسكين، عن سعيد بن عبد العزيز، عن زياد ابن أبي سَوْدة عن ميمونةَ مولاةِ النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – أنها قالت: يا رسولَ الله، أفتِنا في بيتِ المَقدِسِ، فقال: “ايتُوهُ فصَلوا فيه -وكانت البلادُ إذ ذاك حَرباً- فإن لم تأتوه وتُصَلُّوا فيه، فابعَثوا بزَيتٍ يُسرَجُ في قَناديلِه” (2).
باب في حصى المسجد.
458 – حدَّثنا سهلُ بن تمَّام بن بَزيعٍ، حدَّثنا عمر بن سُليم الباهلي، عن أبي الوليد قال: سألتُ ابنَ عمر عن الحَصَى الذي في المَسجدِ، فقال: مُطِرنا ذاتَ ليلةِ فأصبَحَتِ الأرضُ مُبتَلَّةَ، فجعلَ الرجلُ يَأتي بالحَصى في ثَوبِه فيَبسُطُه تحتَه، فلمَّا قضى النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – الصلاةَ قال: “ما أحسَنَ هذا” (1).
459 – حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو معاوية ووكيع، قالا: حدَّثنا الأعمش عن أبي صالح قال: كان يقالُ: إن الرجلَ إذا أخرَجَ الحَصى من المَسجِدِ يُناشِدُه (2).
460 – حدَّثنا محمَّد بن إسحاق أبو بكر، حدَّثنا أبو بدر شُجاعُ بن الوليد، حدَّثنا شَريك، حدَّثنا أبو حَصِين، عن أبي صالح عن أبي هريرة -قال أبو بدر: أُراه قد رَفَعَه إلى النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – قال: “إنَّ الحَصاةَ تُناشِدُ الذي يُخرِجُها من المَسجِدِ” (1).
باب في كنس المسجد.
461 – حدَّثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الخزَّاز، أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روَّاد، عن ابن جُرَيج، عن المُطَّلب بن عبد الله بن حَنطَب عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: “عُرِضَت عليَّ أُجورُ أمَّتي حتَّى القَذَاةُ يُخرِجُها الرجلُ من المَسجِدِ، وعُرِضَت علىَّ ذُنوبُ أُمَّتي فلم أَرَ ذَنباً أعظَمَ من سُورةٍ من القُرآنِ أو آيةِ أُوتيَها رجلٌ ثمَّ نَسِيَها” (1).
باب اعتزال النساء في المساجد عن الرجال.
462 – حدَّثنا عبدُ الله بن عَمرو أبو مَعمَر، حدَّثنا عبد الوارث، حدَّثنا أيوب، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -: “لو تَرَكنا هذا البابَ للنِّساء” قال نافع: فلم يَدخُل منه ابنُ عمر حتَّى ماتَ (1).
وقال غيرُ عبد الوارث: قال عمر، وهو أصحُّ.
463 – حدَّثنا محمَّد بن قُدامة بن أَعيَن، حدَّثنا إسماعيلُ، عن أيوبَ، عن نافع، قال: قال عمرُ بنُ الخطَّاب رضي الله عنه، بمعناه وهو أصح (1).
464 – حدَّثنا قُتيبةُ -يعني ابنَ سعيد-، حدَّثنا بكرٌ -يعني ابنَ مُضَر-، عن عمرو بن الحارث، عن بُكير، عن نافع: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ ينهى أن يُدخَلَ من بابِ النِّساء (2).
⌚️المدة الزمنية : 37:50

