📖 #صحيح_البخاري_رحمه_الله
[بين مغرب وعشاء – الدرس الأول] في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
الاثنين 23/ ربيع الأول/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس 020
📒 قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري الجعفي رحمه الله في كتابه «الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه»:
#3_كتاب_العلم
باب الخروج في طلب العلم
ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر، إلى عبد الله بن أنيس، في حديث واحد
78 – حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي قاضي حمص قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا الأوزاعي، أخبرنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال أبي: نعم، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول: «بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل، إذ جاءه رجل فقال: أتعلم أحدا أعلم منك؟ قال موسى: لا، فأوحى الله عز وجل إلى موسى: بلى، عبدنا خضر، فسأل السبيل إلى لقيه، فجعل الله له الحوت آية، وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه، فكان موسى صلى الله عليه يتبع أثر الحوت في البحر، فقال فتى موسى لموسى: «أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ»، قال موسى: «ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا»، فوجدا خضرا، فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه»
🕐 مدة الدرس 23:49
