#الدرس_الثاني_والثلاثون_من_كتاب_الأذكار_للنووي_رحمه_الله_تعالى.
[بعد صلاة العصر من كل يوم جمعة] في مسجد الرحمن بالغيضة _ المهرة _ اليمن.
7 / صفر/ 1439.
📒 قال الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله في كتابه (الأربعون النووية):
وروينا في «صحيحي البخاري ومسلم» وسنن أبي داود وغيرها، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشئ منه، أو كانت قرحة أو جرح، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سفيان بن عيينة الراوي سبّابته بالأرض، ثم رفعها وقال: «بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أرْضِنا بِرِيقَةِ بَعْضِنا يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنا بإذْنِ رَبِّنا».
وفي رواية: «تُرْبَةُ أرْضِنا، وَرِيقَةُ بَعْضِنا».
قلت: قال العلماء: معنى بريقة بعضنا: أي ببُصاقه، والمراد: بُصاق بني آدم.
قال ابن فارس: الريق ريق الإِنسان وغيره، وقد يؤنث فيقال: ريقة.
وقال الجوهري في «صِحاحه»: الريقة أخصّ من الريق.
