بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم
Slider
عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الخميس 12-10-1441 (04-06-2020)

المقالات والردود ( كتابة )

📚تفريغ

#الردود_العلمية

▪️ للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓 بتاريخ السبت 30/ رمضان / 1441 هجرية

📚 *الرد والبيان لمن زعم التفكر في القرآن*

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
لا يَعرِف مداخِل الشيطان على الإنسان إلا من بصره الله بذلك، وذلك أنها نبتت نابتة في هذه الأيام وهي قديمة؛ تدعو إلى التفكر في القرآن، تحكيم العقل في القرآن.
ونحن عرب نفهم القرآن وربما أكثرهم لا يميز بين الفاعل والمفعول، ولا بين المنصوب والمرفوع، ولا يَعرِف الدلالات القرآنية؛ قد يفهم بعض الكلمات المفردة، لكن الإنسان بحاجة إلى فهم الجُمل المُركَّبة.
ثم أيضا الأحكام الشرعية لابد أن يُعاد فيها إلى الكتاب والسنة وإلى فهم السلف رضوان الله عليهم.
أما أن يتابِع مثل محمد ناصر اليماني الذي هو دجّالٌ من دجاجلة هذا العصر وقد بينّا دجْله في غير موطن، هكذا محمد شحْرُور حكَم عليه العلماء بالزندقة وبينوا فساد أقواله، وهكذا منصور الكيَّالي الذي هو معتزلي جَلد، فيتَلقط الشُّبه ويرد دلالة القرآن والسنة وما أجمع عليه السلف؛ هذا زيغ وليس بتعقُّل ولا تفكُّر ولا تدبر.
فقد وقع أن كثيرا من أتباع محمد ناصر اليماني تركُوا ثلاث صلوات من الصلوات الخمس؛ تركوا العشاء والمغرب والظهر.
وإن لم يصرِّح بعضهم بهذا إلا أنهم على هذا.
ويستدلون بقول الله عز وجل:

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات} (هود 114)

وهذه الآية حجة عليهم
{وَأَقِمِ الصَّلَاة} التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوحها الله إليه. ولو سألنا عجائز الأمة وجُهال الأمة كم عدد الصلوات؟ لقالوا لك خمس. لا يُعارض في هذا شِيعي ولا سُنّي ولا صُوفي ولا حزبي ولا مصلي ولا غير مصلي أن الصلوات خمس صلوات. وإنما حدث أن مسيلمة الكذاب أنقص لقومه صلاة العشاء والفجر، مهر لسيّاح حين واقعها الفاحشة، وكانت مدعية للنبوة.
وأما أهل الاسلام فهم على خمس صلوات في اليوم والليلة.
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} الظهر والعصر.
وكذلك {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} ما يتعلق بالليل، وقد جاءت مُبيَّنة:

{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
(الإسراء 78)

{فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} (الروم 17-18)

ثم هذه الأيات مبينة بقول النبي صلى الله عليه وسلم وبفعله في حديث أبي مسعود
((نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ)) خَمْسَ صَلَوَاتٍ.
وفي أحاديث المعراج:
((ففرض الله علي خمسين صلاة فراجعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال: يا محمد هي خمسٌ وهي خمسون. ما يبدل القول لديّ))
وفي حديث طلحة بن عبيد الله:
((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)).

في حديث عبادة ابن الصامت:
((خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَاتَهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ فَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ…))

وهذه الصلوات الخمس متعيّنة على المكلف في حضره وسفره وبجميع شأنه.
لكن هذا سبيل من سبل الشيطان. دعوى إلى التفكر في القرآن، وفيها ترك العمل بالقرآن، وترك العمل بالسنة، وترك العمل بالإسلام.
القرآن لا يعارض السنة الصحيحة، القرآن ليس فيه مخالفة لإجماع السلف. بل إجماع السلف قائم على القرآن والسنة.
فاذا رأيتم الرجل يطالبكم بالقرآن، بالقرآن؛ فاعلموا أنه صاحب ضلالة، يريد أن يفرق بين كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من حيث الدلالة.
والله عز وجل يقول لنبيه في وصف نبيه:
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى () إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم 3-4)

ثم الذي يريد أن يتدبر القرآن يرجع إلى تفاسير السلف.
لا يرجع إلى عقله؛ بعضهم ربما يكون مخزن، ويخزنه ويزعم أنه يتدبر؛ وإذا به:
صارتْ مشرقة وصرتُ مغرباً
شتان بين مشرقٍ ومغرب
مرة كنتُ في صنعاء وجاءني أحدهم بمجموعة من الدفاترة قال: أنا فسرت القرآن, كيف فسرته؟ أنت ما شكلك لا طالب العلم، ولا من أهل العلم؛ كيف فسرته؟ قال: فسرتُه التفسير العدَدِي. قلنا: التفسير العددي لو سلمنا بصحته لا نحتاج إليه. ما كلَّفنا الله به. كم في البسملة من أحرف، وكم في الفاتحة من أحرف، وكم في البقرة من أحرف… وايش مراد هذه الأحرف؟…
هذا ما أمرنا الله به.
🔸الله عز وجل أمرنا بقراءة القرآن، وتدبره، وتعقله، والعمل به. وتدبرُه وتعقلُه لا يكون إلّابالعودة إلى كتب السلف، إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في تفسيره، إلى ما ذكره الصحابة في تفسيره، إلى ما سطَّره علماء المسلمين في تفاسيرهم؛
ومن أحسنها:
👈تفسير ابن كثير بل نُصَّ على أنه أحسن التفاسير.
👈هكذا تفسير ابن جرير
👈تفسير البغوي
👈تفسير الشوكاني مع الحذر من بعض تحويلاته
👈وتفسير السعدي تفسير مقرب يفهمه العوام وغير العوام
👈تفسير الشيخ ابن عثيمين
والكتب كثيرة مُفسِّرة للقرآن، والمبيِّنة له والموضِّحة له.
💎أما أن يأتي جاهلٌ من الجهال ويترك فرض من الفروض بدعوى أنه تَعقَّل القرآن وتَفهّم القرآن؛ هذا ما هو إلا تسلُّط من الشيطان، عليه أن يعرف أن عقيدته زائغة، أو أن عقله قد زاغ عن الهدى نسأل الله السلامة والعافية.

📙 (حين يكون الكلام عاريا عن الوحي المعصوم لا ينبغي الالتفات إليه ويكفيني ما كفى السلف الصالح)

📌 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد وصلني كما وصل غيري هذه الرسالة:
👇👇
بعد مغرب اليوم الخميس ستأتي ليلة الجمعة وهي ليلة ثلاث وعشرين فهي ليلة وتر وليلة جمعة

وقد نقل ابن رجب في لطائف المعارف عن ابن هبيرة أنه قال :
إذا وافقت ليلة الجمعة ليلة وتر فهي أرجى من غيرها في ان تكون ليلة القدر .

ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية :
اذا وافقت ليلة الجمعة احدى ليالي الوتر من العشر الأواخر فهي أحرى أن تكون ليلة القدر بإذن الله.
👆👆

📌 وأرى والله أعلم أنه لا ينبغي الالتفات إليها أو التعريج على ما فيها لأنها غير مؤيدة بدليل لا سيما في تحديدها بليلة الجمعة والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأتي إن شاء الله تعالى:
📌 عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالتْ: كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يُجاوِر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ، ويقول: ((تَحرُّوا ليلةَ القَدْر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ)) رواه البخاريُّ (2020)، ومسلم (1169)
 

📌 عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ : أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((أُريتُ ليلَةَ القدْرِ، ثُمَّ أيقظَنِي بعضُ أهلِي فنُسِّيتُها؛ فالْتَمِسوها في العَشرِ الغَوابِرِ)) رواه مسلم (1166)
 

📌 عن عبدالله بن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما قال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقول لليلةِ القَدْر: ((إنَّ ناسًا منكم قدْ أُرُوا أنَّها في السَّبع الأُوَل، وأُرِي ناسٌ منكم أنَّها في السَّبع الغَوابِر؛ فالْتمِسوها في العَشْر الغَوابِرِ)) رواه مسلم (1165)
 

📌عن عبدالله بن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((تَحَيَّنوا ليلةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأواخرِ – أو قال: في التِّسعِ الأواخِرِ)) رواه مسلم (1165)
 

وورَد في الْتِماسها في الوَتْر من العَشر الأواخِر:

📌عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((تَحرُّوا لَيلةَ القَدْرِ في الوَتْر من العَشرِ الأواخِرِ من رمضانَ)) رواه البخاريُّ (2017)
 
📌 عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال: ((إنِّي أُريتُ ليلةَ القَدْرِ، وإنِّي نُسِّيتُها (أو أُنسيتُها)؛ فالْتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ من كلِّ وَترٍ)). رواه البخاريُّ (2036)، ومسلم (1167)
 

🛑وورَد في الْتِماسها في التَّاسعة والسَّابعة والخامسة من العَشر:

📌 عن ابنِ عبَّاس رضِيَ اللهُ عنهُما أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((الْتمِسوها في العَشر الأواخِر من رمضانَ؛ لَيلةَ القَدْر في تاسعةٍ تَبقَى، في سابعةٍ تَبقَى، في خامسةٍ تَبْقَى)) رواه البخاريُّ (2021)
 

📌عن ابن عبَّاس رضِيَ اللهُ عنهُما: قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((هِي في العَشر، هي في تِسع يَمضِين، أو في سَبْعٍ يَبقَين))؛ يعني: ليلةَ القَدْر. رواه البخاريُّ (2022)
 

📌 عن عُبادةَ بن الصَّامتِ قال: خرَج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ليُخبِرَنا بليلةِ القَدْر، فتَلاحَى رجُلانِ من المسلمين، فقال: ((خرجتُ لأُخبِرَكم بليلةِ القَدْر، فتَلاحَى فلانٌ وفلانٌ؛ فرُفِعتْ! وعسى أنْ يكونَ خيرًا لكم؛ فالْتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ)) رواه البخاريُّ (2023)، ومسلم (1174)


🛑وورَد في الْتِماسها في السَّبع الأَواخِر:

📌عن عبداللهِ بن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((الْتمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ – يعْنِي: ليلَةَ القدْرِ – فإنْ ضَعُفَ أحدُكم أوْ عَجَزَ، فلا يُغْلَبَنَّ علَى السَّبْعِ البواقِي)) رواه مسلم (1165)
 
📌عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ أُناسًا أُرُوا ليلةَ القَدْر في السَّبع الأواخِر، وأنَّ أُناسًا أُرُوا أنَّها في العَشر الأواخِر، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((الْتَمِسوها في السَّبع الأواخِرِ)) رواه البخاريُّ (6991) واللَّفظ له، ومسلم (1165)
 
📌عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((تَحرُّوا ليلَةَ القَدْرِ في السَّبْعِ الأواخِرِ)) رواه مسلم (1165)
 
📌عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رِجالًا من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أُرُوا ليلةَ القَدْر في المنامِ في السَّبع الأواخِر، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((أَرَى رُؤياكم قد تَواطأتْ في السَّبع الأواخِر؛ فمَن كان مُتحرِّيَها، فلْيَتحرَّها في السَّبع الأواخِر)) رواه البخاريُّ (2015)، ومسلم (1165)
 

🛑وورَد في أنَّها ليلةُ الثَّالث والعِشرين:

📌عن عبداللهِ بن أُنيسٍ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((أُريتُ ليلةَ القَدْر، ثمَّ أُنسيتُها،وأَراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ))، قال: فمُطِرْنا ليلةَ ثلاثٍ وعِشرين، فصلَّى بنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فانصرَف، وإنَّ أثَرَ الماء والطِّين على جَبهته وأنفِه. قال: وكان عبدالله بن أُنيسٍ يقول: ثلاث وعِشرين. رواه مسلم (1168)
 

🛑وورَد أنَّها ليلةُ السَّابع والعِشرين:

📌قال أُبيُّ بنُ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ في لَيلةِ القَدْرِ: ((واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ)) رواه مسلم (762)
 

📌 عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: تَذاكَرْنا ليلةَ القَدْرِ عند رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ. فقال: ((أيُّكم يَذكُرُ حين طلَع القمرُ وهو مِثلُ شِقِّ جَفْنَةٍ))؟ رواه مسلم (1170)
(شِقِّ جَفْنَةٍ: أيْ: نِصف قَصعةٍ؛ قال أبو الحُسَينِ الفارسيُّ: أيْ: ليلة سَبْع وعِشرين؛ فإنَّ القَمَر يطلُع فيها بتلك الصِّفة).
 

📌وورد في علامتها: عن أُبيِّ بنِ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: ((هي ليلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرين، وأمارتُها أنْ تطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شُعاعَ لها)) رواه مسلم (762)

✅ هذا النص الذي في اللطائف:
ﻭﺫﻛﺮ اﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻈﻔﺮ اﺑﻦ ﻫﺒﻴﺮﺓ ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﻟﻴﻠﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺟﻤﻌﺔ ﺑﺎﺑﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﺷﺎﻣﻲ اﻟﻜﻌﺒﺔ ﻗﺎﻝ: ﻓﻈﻨﻨﺘﻪ ﺣﻴﺎﻝ اﻟﺤﺠﺮﺓ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ اﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺸﺮﻕ ﻷﻧﻈﺮ ﻃﻠﻮﻉ اﻟﻔﺠﺮ ﺛﻢ اﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻗﺪ ﻏﺎﺏ ﻗﺎﻝ: ﻭﺇﻥ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﺗﺎﺭ اﻟﻌﺸﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﺟﻤﻌﺔ ﻓﻬﻲ ﺃﺭﺟﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ “ﻭاﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ اﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﻻ ﺗﻮﺟﺐ اﻟﻘﻄﻊ ﺑﻠﻴﻠﺔ اﻟﻘﺪﺭ”. انتهى من لطائف المعارف ص (٢١٨)

✅ قلت هذا القول مبني على رؤيا لا تقوم بمثلها حجة والله المستعان.
وأما كلام شيخ الإسلام فلم أقف عليه والقول فيه كسابقه إلا أن يأتي الدليل الشرعي الثابت في المسألة.
أبو محمد عبدالحميد الزعكري.
مسجد الصحابة رضوان الله عليهم بالغيضة.
٢٢ رمضان ١٤٣٩.
http://T.me/A_lzoukory

📙 صفة صلاة التراويح

الحمدُ لله، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ:
عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْبِئِينِي عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ ، فَقَالَتْ: «كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ مَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ، وَيَتَوَضَّأُ، وَيُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ فِيهَا إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ، فَيَذْكُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوهُ، ثُمَّ يَنْهَضُ وَلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّ التَّاسِعَةَ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَذْكُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوهُ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يَا بُنَيَّ».
الحمد لله الذي مَنَّ علينا بتطبيق هذه السنة التي ثبتت عن رسول الله ، كما في «صحيح مسلم» من حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وبوب عليه النووي: بَابُ جَامِعِ صَلَاةِ اللَّيْلِ.
ونحن عبيد لله، نتعبد له بما تعبد به رسول الله ، فما قام فيه قمنا فيه، وما جلس فيه جلسنا فيه، ولسنا بأحرص على الخير منه، فما من خير إلا وهو السباق إليه، وما من خير إلا في طريقه.
قَالَ تَعَالَى:﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب:21].
* والاقتصاد في سنة خيرٌ من الاجتهاد في بدعة، السنة فيها بركة: لأن الله عَزَّ وَجَلّ اختارها لمحمد؛ ولأن محمد تَعَبَّد بها لله عَزَّ وَجَلّ.
فالحمد لله على توفيقه، وفضله، ونسأله كما وفقنا لأداء الصلاة أن يتقبل منا؛ لأن الله عَزَّ وَجَلّ يقول:﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة:27].
فالعبد يؤدي الفعل مخلصـًا لله فيه، ومتابع لرسول الله فيه، ويرجو من الله عَزَّ وَجَلّ أن يتقبل، ونسأل الله التوفيق والسداد والعون.
فوالله يا إخوة إننا نفرح بتطبيق السنن أعظم من كثير من الأمور.
لأن النبي ثبتت عنه كيفيات عدة في صلاة القيام:
الطريقة الأولى: أن يصلي تسع ركعات لا يجلس إلا في الثامنة، ثم يصلي ركعتين خفيفتين وهو جالس على الوجه الذي رأيتم .
الطريقة الثانية: أن يصلي سبع ركعات يجلس في السادسة منهن، وهذا لما كَبُرَ سِنه، ثم يصلي ركعتين خفيفتين .
الطريقه الثالثة: وهي أشهر الطرق: صلاة الليل مثنى مثنى، كما جاء عن ابن عباس، وعائشة، وجابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وجاء عن غيرهم.
فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى». متفق عليه.
وَعَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَهِيَ خَالَتُهُ فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآيَاتِ الخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي اليُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى أَتَاهُ المُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ.
الطريقه الرابعة: جاءت عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ، لَا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ إِلَّا فِي آخِرِهَا».
الطريقه الخامسة: جاءت من حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي»، متفق عليه,

ومن الطرق التي ثبتت عن النبي أنه صلى بركعه: كما في حديث حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ»، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَقَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى»، فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ.
بأوجه كثيرة ثبتت عن النبي، والحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. هذه العبادات ينبغي للإنسان أن يحمد الله إذ لو جاءت على طريقة واحدة لشقَّ على الناس، لكن تنوعت العبادة بحيث يتعبد الإنسان لربه بهذه الطريقة.
ثم يأتي بالطريقة الأخرى ويستشعر فعل النبي ، ويؤجر إن شاء الله على التأسي بالنبي ﷺ، ويؤجر على إحياء السنة لاسيما في هذا الزمن الذي جهل الناس كثيرًا من السنن.
هناك رسالة مختصرة صغيرة للشيخ الألباني رَحِمَهُ اللَّهُ لخص فيها هذه الطرق، وبين فيها هدي النبي في قيام الليل، وقيام الليل شامل لقيام رمضان الذي اصطلح عليه الناس وسموه التراويح، وشامل لغيره.
وقد رأينا بعضهم يفرق فيجعل قيام الليل عشرين ركعة، ثم يجعل الوتر ثلاثة عشر ركعة، هذا تقسيم غير صحيح، فقيام الليل هو الوتر وهو التهجد، إنما سمي التهجد؛ لأنهم يقومونه في آخر الليل.
وسمي الوتر؛ لأنه وتر إحدى عشر ركعة، تسع ركعات، سبع ركعات، خمس ركعات، وهكذا.
وسُمِّي قيام الليل؛ لأنه في الليل فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ».

والحمد لله.


* * * * *


تطبيق المقالات المفيدة في التوحيد والفقة والأخلاق والعقيدة للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.Alfaiz.Almgalat_Almufedh_Alzoukry

📙 (بيان أن حديث الهدة في رمضان موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد فإننا نسمع هذه الأيام ما يسمى بالهدة التي تقع في رمضان والأصل فيها حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه ولفظه: ( يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ , قَالُوا: فِي أَوَّلِهِ أَو فِي وَسَطِهِ أَو فِي آخِرِهِ؟ قَالَ : لا ؛ بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ ، إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفاً ، وَيُخْرَسُ سَبْعُونَ أَلْفاً ، وَيُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفاً ، وَيُصِمُّ سَبْعُونَ أَلْفاً . قَالُوا: فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ : مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ ، وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ ، وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ لِلَّهِ . ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ . وَالصَّوْتُ الأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ ، وَالثَّانِي صَوْتُ الشَّيْطَانِ. فَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ ، وَالمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ ، وَتُمَيَّزُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، وَيُغَارُ عَلَى الْحُجَّاجِ فِي ذِي الْحِجَّةِ ، وَفِي الْمُحْرِمِ ، وَمَا الْمُحْرَّمُ؟ أَوَّلُهُ بَلاءٌ عَلَى أُمَّتِي ، وَآخِرُهُ فَرَحٌ لأُمَّتِي ، الرَّاحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغُلُّ مِائَةَ أَلْفٍ ) –
وهذا مبحث منقول في بيان كذب هذا الحديث المنكر الذي لا يصح ، ولم يرد بسند مقبول ، ولم يثبت من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أن الواقع يكذبه ويرده ، فقد وافق في أعوام كثيرة سابقة مجيء يوم الجمعة في الخامس عشر من رمضان ، ولذلك حكم عليه العلماء بالوضع والكذب .
قال العقيلي رحمه الله :
” ليس لهذا الحديث أصل من حديث ثقة ، ولا من وجه يثبت ” انتهى .
” الضعفاء الكبير ” (3/52) .
وقال ابن الجوزي رحمه الله في باب خاص عقده باسم ” باب ظهور الآيات في الشهور ” :
” هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ” انتهى .
” الموضوعات ” (3/191)
وذكره العلامة ابن القيم رحمه الله في ” المنار المنيف ” (ص/98) في أحاديث لا تصح في التواريخ المستقبلية ، قال : ” كحديث : يكون في رمضان هدة توقظ النائم ، وتقعد القائم ، وتخرج العواتق من خدورها ، وفي شوال مهمهة ، وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها من بعض ، وفي ذي الحجة تراق الدماء ، وحديث : يكون صوت في رمضان إذا كانت ليلة النصف منه ليلة جمعة ، يصعق له سبعون ألفا ، ويصم سبعون ألفا ” انتهى .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
” موضوع ، أخرجه نعيم بن حماد في “الفتن ” (ق 160/1) ، ومن طريقه أبو عبد الله الحاكم (4/517 – 518) ، وأبو نعيم في “أخبار أصبهان ” (2/199) قال : حدثنا ابن وهب ، عن مسلمة بن علي ، عن قتادة ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة …مرفوعاً .
وقال الحاكم : حديث غريب المتن ، ومسلمة ظن لا تقوم به الحجة .
وقال الذهبي : قلت : ذا موضوع ، ومسلمة ساقط متروك .
وقد روي هذا الحديث بأسانيد أخرى ، وقد ساقها السيوطي في “اللآلي ” (2/387 – 388) ، وكلها معلولة ، بعضها مطول ، وبعضها مختصر ، ثم قال الشيخ الألباني رحمه الله – : موضوع ، أخرجه الطبراني في “المعجم الكبير” (18/332/853) ، ومن طريقه ابن الجوزي في “الموضوعات ، (3/ 191) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن فيروز الديلمي …مرفوعاً . وقال ابن الجوزي : “هذا حديث لا يصح ، قال العقيلي : عبد الوهاب ليس بشيء . وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ؛ لا يحل الاحتجاج به . وقال الدارقطني : منكر الحديث . وأما إسماعيل : فضعيف . وعبدة لم ير فيروزاً ، وفيروز لم ير رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” انتهى باختصار.
” السلسلة الضعيفة ” (رقم/6178، 6179) .
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بعد أن ذكره :
” فهذا الحديث لا أساس له من الصحة ، بل هو باطل وكذب ، وقد مر على المسلمين أعوام كثيرة صادفت فيها ليلة الجمعة ليلة النصف من رمضان فلم تقع فيها بحمد الله ما ذكره هذا الكذب من الصيحة وغيرها مما ذكر ، وبذلك يعلم كل من يطلع على هذه الكلمة أنه لا يجوز ترويج هذا الحديث الباطل ، بل يجب تمزيق ذلك وإتلافه والتنبيه على بطلانه
ومعلوم أنه يجب على كل مسلم أن يتقي الله في جميع الأوقات ، وأن يحذر ما نهى الله عنه حتى يتم أجله، كما قال سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) والمراد باليقين : الموت ، قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : ( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تحمها ، وخالق الناس بخلق حسن ) .
والآيات والأحاديث في وجوب لزوم التقوى والاستقامة على الحق والحذر من كل ما نهى الله عنه في جميع الأوقات في رمضان وفي غيره كثيرة معلومة ، وفق الله المسلمين لما يرضيه ، ومنحهم الفقه في الدين ، وأعاذنا وإياهم من مضلات الفتن ، ومن شر دعاة الباطل ، إنه جواد كريم ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ” انتهى.
” مجموع فتاوى ابن باز ” (26/339-341)
والله أعلم .

أبو محمد الزعكري وفقه الله
5/ رمضان / 1441 مسجد الصحابة بالغيضة.

📙 (بيان ضعف ونكارة حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قضاء حاجة الصائم من الإناء بعد طلوع الفجر)

✅ الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله أما بعد:
فالحذر من الأخذ بشواذ العلم وما لم يثبت وهذه الأيام رأيت من ينشر فتوى قديمة للشيخ مقبل رحمه الله على مقتضى حديث في سنن ابي داود رحمه الله قال(2350) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ “.
📌 أقول الحديث ظاهر سنده أنه حسن فرجاله ثقات خلا محمد بن عمرو بن علقمه فهو حسن الحديث.
ولظاهر سنده ذكره الشيخ مقبل رحمه الله تعالى في كتابه الجامع الصحيح ولكن على ما أذكر أنه رجع عن تصحيحه.
📌 وقد أعل الحديث الإمام أبو حاتم الرازي – كما في العلل لابنه (1/123-124) عن طريق حماد عن محمد بن عمرو : ” ليس بصحيح ” انتهى.
📌 ثم إن لفظه منكر فكيف يجوز الأكل والشرب بعد طلوع الفجر والله تعالى يقول: (فكلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الأسود من الفجر) .
و أذان المؤذن معلم بدخول الفجر بالإجماع قاله ابن تيمية في الاختيارا ت.
📌 و هذا الحديث مخالف للأحاديث الصحيحة مثل حديث ابن مسعود في الصحيحين ( فكلوا و اشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم )
فأذان ابن أم مكتوم غاية للمفطر في تركه الأكل و الشرب ، و لذا لم يعمل جمهور أهل العلم بمقتضاه.
📌 ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة رضوان الله عليهم في ذلك شيء.
🔶 أبو محمد عبدالحميد الزعكري.
٤ رمضان ١٤٣٩ مسجد الصحابة بالغيضة.

 

 

 ((رفع الاشكال على السؤال))

🖊 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما بعد:

فقد رُفع إليَ سؤال ونصه مع الجواب عليه:

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة كيف الحال

معك اخوك فايز الواصلي

 شيخنا الفاضل حصل من بعض الاخوه طعن في الشيخ يوسف العنابي وحجتهم انه يتكلم في الشيخ ربيع المدخلي فناصحتهم فلم يقبلوا النصيحة

فقلت لهم من ترضون أن نسأله فكانت انت من يقبلونه

السوال

ماهي نصيحتك بارك الله فيك

فقلت جوابا عليه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحياك الله تعالى.

أقول بارك الله فيك وفي جميع أهل السنة والجماعة.

علينا ملازمة العدل في الغضب والرضا والمحبة والسخط كما قال تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [سورة المائدة 8].

والأمر الثاني ملازمة أهل العلم من أهل السنة والجماعة في تنزيل الأحكام على الأشخاص وعدم تجاوزهم فتجد في هذه الأيام كلا يبدع من جهته فيحصل الخلاف لذلك وقد أوجب الله علينا العودة إلى أهل الشأن في هذه النوازل فقال تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [سورة النساء 83].

🖊 فلو لزمنا ما تقدم ذكره لم يقع خلاف بين أهل السنة والجماعة وطلاب العلم لكن الى الله المشتكى وأسأل الله لنا ولجميع إخواننا الهداية والسداد.

📌ومع ذلك فأنا أنصح بعدم التحذير من الشيخ يوسف العنابي فرج الله عنه.

بل ينبغي لنا الدعاء له وللأخوة في الجزائر أن يفرج الله عنهم من هذا البلاء الذي حصل لهم.

 🖊كما أني وكثير غيري من المشايخ بل والعلماء فيما أعلم لا نوافقه على رمي الشيخ ربيع وفقه الله لطاعته بالإرجاء.

📌 مع ما نعتقده من أن الشيخ ربيعا قد وقع منه ظلم على دعوتنا وتحامل على شيخنا يحيى حفظه الله ومن إليه من طلاب العلم بما لا يخفى على ذي بصيرة.

وأسأل الله التوفيق للجميع. انتهى.

 

ثم رأيت منشورا لبعض المجاهيل أعرضت عنه عمدا وقصدا ثم كثر من الاخوة إرساله والسؤال عنه فتعين البيان.

🖊 أولا هذا المنشور مكتوب من مجهول والمجهول عند أهل العلم والمعقول مردود الرواية غير مقبول فمن كان لا يحقق مثل هذه الفائدة فهو يحتاج إلى أدنى مبادىء العلوم فضلا عن غيرها وقد جعلت في كتاب الخيانة الدعوية بابا في رد رواية المجاهيل والحمد لله يرجع إليه من رام الفائدة.

📌قال في منشوره: ((العدل والإنصاف أن تعطي كلا ما يستحق من تبديع أو تعديل وحصر قضية ربيع في ظلمه للشيخ يحيى ودماج ليس عدلا منك))

🖊 أقول نعم العدل والإنصاف أن يُعطى كل واحد رتبته الشرعية جرحا وتعديلا وعدم التجاوز في الأحكام أكثر مما يستحق المتكلم فيه.

وكلامنا في المخالفين في الفتنة المرعية وما تفرع منها بالعدل والانصاف مدون في كتبي وموقعي بحمد الله تعالى.

وما بيننا وبين الشيخ ربيع وفقه الله قد بينه شيخنا يحيى حفظه الله تعالى في ((النصح الرفيع للوالد العلامة الشيخ ربيع)) في الجزء الاول والثاني.

فإن كان لا يسعك ما وسع شيخنا يحيى حفظه الله تعالى فبين لنا ما هو العدل الذي تريده.

ولا أدعي لاحد من أهل العلم العصمة فالمخالف للكتاب والسنة ومنهج السلف ترد مخالفته بحسبها.

📌قوله: ((وأما قولك لا نوافقه أنا والمشايخ والعلماء فهذا غير صحيح

وأولا العبرة بالدليل ليس بموافقة فلان أو علان والشيخ أقام الدليل على كلامه

والعلماء أدانوا المدخلي بالخطأ والزلل في مسألة تارك عمل الجوارح بالكلية ومنهم اللجنة الدائمة))

🖊 علينا أن نتعامل في هذه المسألة وفي غيرها من المسائل بقدر ما أُدين به دون تجاوز لأهل العلم في أحكامهم.

📌 قوله: ((وكيف غفل الشيخ عبد الحميد عن نفي الشيخ يوسف العنابي في مقال نشر قبل سنة تقريباً جوابا عن سؤال هل بدعت الشيخ ربيع في كتابك فأجاب بنفي أن يكون بدع ربيعا المدخلي في كتابه الحجج فلا أدري من أين استقى الشيخ عبد الحميد اتهام الدكتور أنه مرجئ، والشيخ يوسف بين خطأ الدكتور ربيع في هذه المسألة وترك الحكم على الدكتور للقارئ والمطلع))

الحكم ليس للقراء الحكم للعلماء يا هداكم الله ثم إن لم تكونوا تروا إرجاء الشيخ ربيع فلماذا ثرتم من قولي إني لا أوافق على هذا الحكم.

وإن كنتم ترون ما ذكر من أنه مرجئ فلماذا التخفي والتقية.

📌 قوله: ((والشيخ عبد الحميد يحصر التبديع في أهل العلم وهذا رأي مرجوح منه، بل إذا جاء الجرح من بصير عارف عالم بالفن وعنده الورع يقبل منه ومن أراد الإستفادة والدليل فليرجع لرسالة الشيخ سعيد رحمه الله: ضرورة التأهل في الحكم على المخالف، فقد أبان فيها بالدليل أن العبرة بالأهلية))

🖊 هذا ليس قولي بل قول أهل العلم في غابر الدهر وحاضره وما وجدنا أحدا من أهل العلم يقول طلاب الجرح والتعديل وإنما يقولون أئمة الجرح والتعديل وعلماء الجرح والتعديل ونحو هذا واكتفي بنقل فتوى واحده لشيخنا يحيى حفظه الله تعالى:

حكم القول بأن الجرح والتعديل من حق العلماء فحسب.

السؤال: قال أحد الدعاة: إن التحذير والجرح حق العلماء فحسب، فما قولكم في هذا؟

الإجابة: ذكر الإمام الذهبي رحمه الله في الموقظة أنه لابد للجارح من العلم والتقوى، وأن يكون مميزًا بين الحق والباطل.. ثم قال: فلصعوبة اجتماع هذه الشروط عظم خطر الجرح والتعديل، وعلى هذا فالجرح لابد فيه من علم؛ فإن غير العالم قد لا يتوافر فيه شروط الجرح فيقع في أعراض المسلمين بغير حجة، ولكن لغير العالم أن ينقل ما قاله العالم من الجرح في المجروحين، وذلك من التعاون على تحذير الناس من الباطل وأهله ومن النهي.

 انتهى من محاضرة. الحقائق الجلية لبعض المفتنين في الدعوة السلفية، بتاريخ: ليلة الجمعة٢٠ شوال ١٤٢٢هـ. دماج -دار الحديث.

📌((والأدهى أنه يساير من يطعن في الشيخ يوسف حفظه الله وهو يعلم طعنهم ومكرهم ولم نسمع أنه أنكر عليهم بل هم من المقربين إليه أين النصح والبيان والتميز الذي أمرنا الله به ورسوله عليه الصلاة والسلام وربانا عليه علماؤنا الأفاضل هل نسي ما كان يردده شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله وهو يقول تميزوا يا أهل السنة ما نصر الله دعوتكم إلا بالتميز

والله المستعان فقد رأينا تطبيق قاعدة الغاية تبرر الوسيلة في أوساط من نحسن الظن بهم وهي أنهم متفقون مع من خالفهم على الطعن في الشيخ المظلوم أبي حاتم حفظه الله.))

أقول سمِ لنا من تقصد فأنا بحمد الله تعالى يعرف عني ذلك القاصي والداني والمحب والشاني مجالس لأهل السنة متميز عن أهل البدعة وهذا الذي يقصده الشيخ مقبل رحمه الله تعالى.

فما أدري من يقصد فهل يدعو إلى هجر أناس من أهل السنة ثم إن كانوا من أهل السنة فما المواضيع التي تقال في تلك المجالس هل هي دروس علمية ودعوة سلفية ام هو حال أهل الفراغ فإني بحمد الله قد درست عدة من الكتب المطولة والمختصرة فيما يظن هذا الذي يحكم بالظن الكاذب أنها مجالس طعن.

ثم ما نوع هذه الطعون التي يدندن حولها وأخشى أن ينطبق على القائل يكاد المسيء يقول خذوني.

فلا تحسب كل صيحة عليك.

📌قوله: ((وقد كنا نحب من الشيخ عبد الحميد حفظه الله أن ينكر على جحاف تبديعه للشيخ يوسف واتهامه أنه حدادي وطعوناته في الإخوة السلفيين الذين هم في حلقة الشيخ يحيى حفظه الله))

🖊 قلت: قد وقع من الشيخ عبدالحميد. ما أحببت فما أعجبك.

وجحاف إن ثبت ما تقول عنه فتبديعه على مذهبك في تجويز التبديع لغير العلماء وأما على مذهبي وطريقي الذي هو مذهب السلف لا نقبل ما يقول والتبديع ليس له فكيف تجوز لنفسك ما تمنع على غيرك.

ثم إني قد سُألت فيمن بحذر من يوسف الجزائري فافتيت بعدم التحذير منه فجعلتم تشغبون بما لا علم لكم به.

أما عندي فتبديع غير العالم لا ارفع به رأسا ولا إلقي له سمعا لان الله تعالى أمرني بالعودة إلى أهل العلم والشأن كما أشرت في إجابة السؤال.

ومن طبق أمر الله تعالى ولزم هدي السلف الواجب أن يُشكر ولا يُذم لكن كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” قبل الساعة سنون خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، وينطق فيها الرويبضة “. قال سريج: ” وينظر فيها للرويبضة “.

📌قال كتبه محمد سيف اليماني

 قلت هذا اسم مستعار وفي الاثر السلفي ((سموا لنا رجالكم)).

أبو محمد الحجوري عبد الحميد بن يحيى الزعكري

٦ رجب الحرام ١٤٣٨ مكة حرسها الله.

🔴 *(البيان على جواز الصيام بعد النصف من شعبان وإنما النهي عن تقديم رمضان بيوم أو يومين لعلة الاستقبال)*
🔰🔰🔰
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد:

👈 ففي سنن أبي داود (2337) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَاعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْمَدِينَةَ، فَمَالَ إِلَى مَجْلِسِ الْعَلَاءِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : *” إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا “.* فَقَالَ الْعَلَاءُ : اللَّهُمَّ إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشِبْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَأَبُو عُمَيْسٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ بِهِ. قُلْتُ لِأَحْمَدَ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ، وَقَالَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَلَيْسَ هَذَا عِنْدِي خِلَافَهُ، وَلَمْ يَجِئْ بِهِ غَيْرُ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ.

👈 قلت الحديث أنكره بعض العلماء على *العلاء بن عبدالرحمن* ولفظه منكر يخالف ما في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *” لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَبِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ، إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا، فَلْيَصُمْهُ “.*
قال الترمذي في جامعه (٧٣٨)

وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُفْطِرًا، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ شَعْبَانَ شَيْءٌ أَخَذَ فِي الصَّوْمِ لِحَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُشْبِهُ قَوْلَهُمْ : حَيْثُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصِيَامٍ، إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ “. وَقَدْ دَلَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّمَا الْكَرَاهِيَةُ عَلَى مَنْ يَتَعَمَّدُ الصِّيَامَ لِحَالِ رَمَضَانَ..

⏮ فعلى هذا فلابأس بالصيام بعد نصف شعبان ولكن الممنوع ما كان من أجل رمضان على ما تقدم من توجيه الترمذي رحمه الله.
وعلى القول بنكارته شيخنا مقبل رحمه الله تعالى وشيخنا يحيى حفظه الله تعالى.
والله أعلم.

أبو محمد الزعكري وفقه الله.
٦ شعبان ١٤٤٠.
مسجد الصحابة بالغيضة.
http://T.me/A_lzoukory

📙 *(إيضاح وبيان على دعوى بغير برهان)*

الحمد لله المنان الرحمن عظيم الشان أما بعد فقد زعم بعض متقفري العلم أني *طعنت في الصحابة رضوان الله عليهم وأعوذ بالله من ذلك أن يحصل وأتوب إلى الله إن حصل.*

🖋️ وزعم أني طعنت فيهم من هذه الفقرة التي أسوقها لكم مع تعليقة شيخنا الجليل *يحيى بن علي الحجوري* حفظه الله عليها: قلت في رسالة لشيخنا حفظه الله : *(هل في هذا طعن في الصحابة: رابعا: التأخر حتى يرفع ما يلتحق بالقرار لا يذم عليه فقد تأخر الصحابة رضي الله عنهم في الحديبية عن الحلق والنحر ولم يعاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما صدر منهم.)*

فأجاب حفظه الله بقوله: *(هذه حكاية حال ليست طعنا)*

ولتعرض كلمتي في العالم على أهل العلم والانصاف لا أهل الجهل والاجحاف بدون:
زيادة.
ولا نقصان.
وبدون تحامل.
وتفسير على غير الظاهر.
*فإن ثبت عندي الطعن تبت منه شعرا ونثرا وقولا وفعلا.*
📌أما المتربصون لانرضى لهم حكما ولا نقبل منهم قولا لأنها أقوال وأحكام مبنية على فساد الاعتقاد ومحبة التشغيب والعناد والله على ما أقول شهيد.

*📌الشيخ أبو محمد الزعكري وفقه الله لكل خير*

5/ شعبان 1441 دار الحديث بمسجد الصحابة رضي الله عنهم بالغيضة.

📙 (البيان لتجني الدسيسة خالد الغرباني وما في كتاباته من الكذب والتحريش والبهتان)

ومعه قصيدة (ماذا أقول لخالد الغرباني)

🔴 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد زاد طيش الدسيسة خالد الغرباني وتنوع مكره تارة بالتحريش وأخرى بالمكر والتلبيس وينزل بأهل السنة والجماعة السلفيين في اليمن أبشع التهم ولا يرعوي عن كذب وبهت وهذا دين الحزبية المقيتة الذي قال عنه شيخنا مقبل الوادعي رحمه الله (أركان الحزبية ثلاثة الكذب والتلبس والمكر) وهو بحمد الله مفضوح عند أهل السنة والجماعة وإنما يتزى لمن لا يعرفه ولهذا أكتب وإلا فهو عندنا أدنى من أن يلتفت إلى كلامه أو يعول عليه وأقول لمن يغتر به ما قاله الأول:
ومن جعل الغراب له دليلا يمر به على جيف الكلاب.
📌 فقبح الله الحزبية وأهلها كيف تذهب بمروءة أهلها والحال ما كان يكرره شيخنا الوادعي رحمه الله (الحزبية مساخة يا أخوننا) وكان شيخنا يحيى بن علي الحجوري حفظه الله كثيرا ما يقول (من تحزب خرب)
📌 وخالد الغرباني من حين داخله المرض أصبح يرمي بكلام لا أصل له غير الكذب والتحامل والبهتان ونعرض عنه لعدم التعويل عليه أصلا ولكن هذه المرة زاد بهته وربما التبس أمره على بعض من لا يعلم حاله وإلا فالحال كما قال الله تعالى: (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون) 🖋وقد قال بعضهم:
(ليس يخلو المرء من ضد ولو…حاول العزلة في رأس جبل)
🖋وقال الآخر:
ولست بناجٍ من مقالة طاعنٍ … ولو كنتَ في غارٍ على جبلٍ وعرِ*
فمن ذا الذي ينجو من الناس سالما… ولو غاب عنهم بين خافيتي نسر)
📌لكن حين يكون الضد متلبسا بصفات شر كثيرة من قلة الورع وتعمد الكذب وسلوك مذاهب وعرة مثل التحريش والنميمة والمكر يحتاج إلى صبر أكثر وبيان شره حتى لا يظن فيه الغيرة على دين الله عزوجل.

🔵 وفي هذه الأيام حيث ابتلى الله الناس بمرض كورونا وكانت لنا عدة تغريدات ومشاركات بما فتح الله علينا منذ وقع بالصين وحتى خرجت فتوى هيئة كبار العلماء الأولى والثانية وملخصها على ما يأتي:
✒️ كورونا
(يا قومنا لا تغلقوا ‎المساجد وتتركوا الجمع والجماعات ومن كان مريضا ب ‎كورنا أو غيره فقد رخص له الشرع في التخلف وقد يجب عليه ذلك. ‎البلاء يدفعه الله بالصلاة وغيرها من الطاعات ك ‎التوبة و ‎الدعاء و ‎الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك وكان تأريخها 19 رجب 1441)
↩️ وهذا التأريخ قبل فتوى هيئة كبار العلماء بتوقيف الجمع والجماعات في المساجد عدى المسجد الحرام والمسجد النبوي.‌‎
ثم كان هذه التغريدة وتفصيل القول فيها على ما ظهر لي:
📌1_ منع المساجد مطلقا لا يسلم إلا إذا عم البلاء وطم
📌2_ منع المريض من الدخول على الأصحاء والعكس واجب
📌3_ طاعة ولي الأمر في طاعة الله واجبة
📌4_ في مثل هذه النوازل المختلف فيها لا ينكر عليه
📌5_ ليس على الناس إثم في التخلف عن الجمعة والجماعة لعدم الاستطاعة
وكانت بتأريخ 22 رجب 1441هـ.

🔴 ثم غردت بهذه التغريدة إشادة بموقف شيخنا صالح الفوزان حفظه الله:
مواقف ‎السلف
✍🏼 جاء رجل الليلة إلى العلامة صالح ‎الفوزان -حفظه الله- فأراد أن يصافحه، فامتنع الشيخ -حفظه الله- من مصافحته، فسأله رجل، ما العلة من عدم مصافحتك لي؟ فقال الشيخ: للعدوى، وللتوجيهات الصادرة من الدولة.
_
كتبه: سالم بن هادي آل رشيد.
٢٣ / رجب / ١٤٤١ هـ
وكانت بتأريخ 23 رجب 1441هـ.

🔵 ثم غردت بهذه التغريدة:
حين يكون الحال (‎صلوا في بيوتكم)
إن تيسر مع الجماعة فحسن فقد أمَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنس ابن مالك وأمه والغلام رضي الله عنهم
وصلى بهم في بيت عتبان رضي الله عنه جماعة في نافلة وإذا صح في النافلة فمن باب أولى في الفرض.
وكانت بتأريخ 23 رجب 1441 وفيه توجيه للعمل بقرار هيئة كبار العلماء.

🔴 وفي نفس اليوم كانت هذه التغريدة:
‏تنبيه لمن يقال (‎صلوا في بيوتكم) أو ‎(صلوا في رحالكم) ليس عليهم صلاة ‎جمعة وإنما يصلون ظهرا في بيوتهم وحيث كانوا فلا تصلح ‎جمعة متفرقة على البيوت.
وهذه فتوى شيخنا يحيى بن علي ‎الحجوري حفظه الله.

🔵 وفي نفس اليوم كانت هذه التغريدة:
‏الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله عن صلاة ‎ الجمعة هل تُصلى في البيوت؟
أجاب شيخنا حفظه الله: لا ينبغي، البيان الذي ظَهر من هيئة كبار العلماء يقولون صلوا الظهر.
———
الأربعاء ٢٣/ رجب/ ١٤٤١هـ‎ درس_الموطأ

🔴 ثم كانت هذه التغريدة والرسالة الجماعية توجيها لمن تصله من المسلمين:
📗 ‏تنبيه عن صلاة الجمعة في البيوت ‎
كثر التواصل عن صلاة الجمعة في الدول التي منعت الصلاة في المسجد خشية مرض *كورونا
📌فكان الجواب بأن يصلوا ظهرا في بيوتهم وحيث كانوا فلا تصلح ‎جمعة متفرقة على البيوت.
وهذه فتوى اللجنة الدائمة وفتوى شيخنا عبدالمحسن العباد وشيخنا يحيى بن علي ‎الحجوري حفظهم الله تعالى.

🖋️ أبو محمد الزعكري وفقه الله
24/ رجب 1441
دار الحديث بمسجد الصحابة رضي الله عنهم بالغيضة.

↩️ وبعد هذا كله يزعم الكذاب أني أطعن وأرد على علماء دولة التوحيد كذباً وزوراً وتزلفاً لكن (إنما الأعمال بالنيات) ومن أين أخذ هذا القول وتلقاه إلا من الحدس والظن الكاذب الناتج عن سوء السريرة.
🔴 فإذا اطردنا هذا اللازم على أن من خالف علماء المملكة العربية السعودية ومن إليهم يطعن في دولة التوحيد والسنة وغير ذلك لرأيت عجبا فكم من المسائل العلمية والعملية التي نخالفهم فيها ويخالفهم من هو أعلم منهم أو مثلهم في قديم الدهر وحديثه وفي عصرنا كم من المسائل التي يخالفهم فيها الشيخ محمد صالح العثيمين والشيخ مقبل والشيخ الألباني والشيخ عبدالمحسن العباد وشيخنا يحيى بن علي الحجوري رحم الله ميتهم وحفظ أحيائهم.
🔴 وهب أني خالفتهم كما زعم لا يلزم منه موافقة الخوارج والحزبيين المجانبين لأهل الحق في أولياء الأمور وكم من المواقف لنا بحمد الله في الدفاع عن المملكة العربية السعودية لله عزوجل لا طمعا في دنيا ولا تزلفا لأحد.

🔴 ونعود لبيان ما نحن في صدده وبعد ذلك بحمد الله قدم لي سؤال من قبل أن أعلم ببهته نصه

📝الســـــؤال:
═══✺✺═══
ما ردكم على من يشنع على فتاوى اللجنة الدائمة في إغلاق المساجد؟

📩الجــــواب:
═══✺✺═══
🔖علماء اللجنة الدائمة فيهم خير وبركة وعندهم علم والله عز وجل امر الناس بالرد إلى العلماء في حال النوازل ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾.
🍃فنزلت نازلة كورونا ورد أولياء امر المسلمين في بلد المملكة السعودية الأمر إلى هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة فاجتمعوا وخرجوا بإغلاق المساجد عن الجمعة والجماعة إلا ما كان من المسجد الحرام والمسجد النبوي ثم اغلق المسجد النبوي يوم الجمعة من باب دفع الضرر وكف الأذى عن المسلمين وقد ساقوا من الأدلة ما اعتمدوه في هذه الفتوى.
🔖والعودة إلى أهل العلم في مثل هذه الأمور تضبط بها الأمور حتى لا يستغل الخوارج مثل هذه النوازل انظروا إلى هؤلاء الأمراء يحاربون الدين يحاربون السنة.
لا الفتوى صدرت من أهل العلم واهل العلم إن أصابوا فلهم أجران وان أخطأوا فلهم اجر.
🍃 والواقع أن هذا المرض مرض خطير وعضال سبب للعالم اجمع القلق فلهم نظريتهم في ذلك وعسى أن يكون في ذلك خير وإن عارضه البعض الآن سيعرف نفعه بعد أيام.
🔖والشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله ووفقه كانت فتواه قبل خروج فتوى اللجنة الدائمة على أن المريض يصلي في بيته والناس يصلون في المساجد لان ذلك من دفع البلاء ثم لما خرجت فتوى اللجنة الدائمة أحال عليها.
🍃وقد علمنا أن اللجنة لم تعتمد هذه الفتوى حتى جلست مع أهل الاختصاص في وزارة الصحة وغيرهم ولعلهم ساقوا من الأمور ما خرجت وصدرت به تلك الفتوى.
فلا يجوز أن يساء الظن بعلماء المسلمين حتى وان خالفوا في بعض المسائل عن اجتهاد.
🔖 وكنت قد فصلت تفصيلاً في هذه المسألة أن من تلبس بهذا المرض لا يجوز له الحضور إلى المسجد ويجب أن يمنع وما لم يصب وكان الناس على السلامة لا سيما اذا كان الأمر ظاهراً لا حرج.
🍃لكن الذي يظهر أن انتشار الفيروس في ازدياد والإشكال فيه أنه لا يظهر إلا بعد أربعة عشر يوماً فقد تنتقل العدوى إلى العشرات والمئات بل ربما الآلاف قبل أن يظهر في الشخص انه مريض ونسأل الله أن يدفع عنا الشر واهل الشر وان يحفظ المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
🗓السبت 26/ رجب/ 1441 هجرية.
وبهذا يظهر كذب البهات خالد الغرباني في هذه المسألة.

📌 وفي هذا اليوم الثالث من شعبان 1441 خرج كلام لبعض الحزبيين الفيوشيين يتهمنا ظلما وزورا أننا خوارج على ولي أمر المسلمين فرددت عليه بهذا المقال:

📙 (القول المبين في رد دعوى الحزبيين بأن طلاب الشيخ يحيى الحجوري خوارج على ولي أمر المسلمين)
🔴 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد:
فإن ما يشاع عن أهل السنة والجماعة السلفيين في اليمن بأنهم خوارج على الأمراء قول باطل وتهمة كاذبة حكيتها تغني عن ردها وإنما أطلقها بعض الحزبيين وطعن الحزبيين في أهل السنة لن يتوقف.
🔵 ومع ذلك فإننا والحمد لله نعتقد
قول الله عزوجل: (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱلله وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱلله وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱلله وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا)[سورة النساء 59].
📌وما جاء عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة “.
📌 وما أجمع عليه السلف الصالح من وجوب السمع والطاعة في المعروف.

⭕و لبيان الموقف الصحيح لنا أذكر أمورا:

🔸 أولا: حين بلغنا القرار تواصلنا مع الأوقاف والسلطة المحلية الموجودة كل في محافظة وهي المكلفة والمعنية بما يأتي من قرارات الدولة فما رأينا عزما على هذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد بل وعدونا بالنظر في القضية وموافاتنا بما يلزم وعندها يكون إن شاء الله تعالى ما وجهنا به.
🔹 ثانيا: كثير من مساجد السلفيين هي بيوتهم ومأواهم حتى وإن منعت الجمعة والجماعة هم داخلها يصلون فيها ومستعدون لاغلاقها عن الداخلين وتكون المساجد أماكن حجر لهم.
🔸ثالثا: لو كان الأمر أخذا الاحتياط من الفيروس فقط يكون البدء بالاهم فالاهم وحين رأينا أسواق الشر مزدحمة علمنا أنهم لا يلزمون به.
🔹رابعا: التأخر حتى يرفع ما يلتحق بالقرار لا يذم عليه فقد تأخر الصحابة رضي الله عنهم في الحديبية عن الحلق والنحر ولم يعاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما صدر منهم.
🔸خامسا: مدير أوقاف ساحل حضرموت رفع سؤالا للشيخ أبي عمار العدني عن المسألة فأفتاه بالحكم الشرعي ثم بين إذا كان القرار ملزما ليس أمامنا إلا السمع والطاعة في المعروف وهذا الذي كان بعد أن أصدرت السلطة أن تعاملت السلطة المحلية مع التوجيهات التي وصلت إليها من وزير الأوقاف والإرشاد وبالله التوفيق.

🖊️ كتبه أبو محمد الزعكريوفقه الله
في 28 رجب 1441وكان نشره في 3 من شعبان
دار الحديث بمسجد الصحابة رضي الله عنهم بالغيضة.

📍 فعمد البهات إلى قولي:
(رابعا: التأخر حتى يرفع ما يلتحق بالقرار لا يذم عليه فقد تأخر الصحابة رضي الله عنهم في الحديبية عن الحلق والنحر ولم يعاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما صدر منهم.)

🔴وإذا نظرت إلى قولي بعين الإنصاف هل تجد فيه ما زعم من نعش منهج الخوارج والروافض وإنما هو استدلال بعموم الواقعة ومازال المسلمون قديما وحديثا يستدلون بعموم ما وقع في زمن الصحابة رضي الله عنهم بلا نكير.
مثل قول الله تعالى: (وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱلله وَعۡدَهُۥۤ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰۤ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَیۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَاۤ أَرَىكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن یُرِیدُ ٱلدُّنۡیَا وَمِنكُم مَّن یُرِیدُ ٱلۡـَٔاخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِیَبۡتَلِیَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱلله ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) [سورة آل عمران 152] وقوله تعالى: (لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱلله فِی مَوَاطِنَ كَثِیرَةࣲ وَیَوۡمَ حُنَیۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَیۡـࣰٔا وَضَاقَتۡ عَلَیۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّیۡتُم مُّدۡبِرِینَ)[سورة التوبة 25] و من يظن من المسلمين أن هذا طعن في الصحابة فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا.
🔴 فالانصاف عزيز وتحميل قول الإنسان مالا يحتمل مذهب ردي تلقاه أهل الباطل عن أوليائهم والله المستعان.
🖊️ونعود لبيان لفظ الحديث الذي أخرجه البخاري (2731) وفيه: قال : فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :
” قوموا فانحروا ثم احلقوا “. قال : فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة : يا نبي الله، أتحب ذلك ؟ اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحدا منهم، حتى فعل ذلك ؛ نحر بدنه ، ودعا حالقه فحلقه. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما.

🔻وبهذا تعلم أن الرجل إنما أراد شيئا في نفسه ولا والله غيرة على الصحابة كما زعم.

🖋وإليك قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله -على هذه الحادثة وغيرها- من كتابه منهاج السنة النبوية (8/ 418) وما بعدها:
🟣(وهكذا السابقون الأولون من ظن بغضهم [لأجلها إذا كان الاعتبار بكمال النهاية] كما ذكر، فهو جاهل؛ لكن المطلوب أن الصديق أكمل القوم وأفضلهم وأسبقهم إلى الخيرات، وأنه لم يكن فيهم من يساويه.
وهذا أمر بين لا يشك فيه إلا من كان جاهلا بحالهم مع الرسول – صلى الله عليه وسلم -، أو كان صاحب هوى صده اتباع هواه عن معرفة الحق وإلا فمن كان له علم وعدل لم يكن عنده في ذلك شك، كما لم يكن عند أهل العلم والإيمان شك؛ بل كانوا مطبقين على تقديم الصديق وتفضيله على من سواه كما اتفق على ذلك علماء المسلمين وخيارهم من الصحابة والتابعين وتابعيهم، وهو مذهب مالك وأصحابه، والشافعي وأصحابه، وأحمد وأصحابه، وداود وأصحابه، والثوري وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والليث وأصحابه، وسائر العلماء الذين لهم في الأمة لسان صدق.
ومن ظن أن مخالفة من خالف أمر الرسول يوم الحديبية – أو غيره – لم تكن من الذنوب التي تجب التوبة منها فهو غالط، كما قال من أخذ يعتذر
لمن خالف أمره عذرا يقصد به رفع الملام: بأنهم إنما تأخروا عن النحر والحلق ; لأنهم كانوا ينتظرون النسخ ونزول الوحي بخلاف ذلك.

وقول من يقول إنما تخلف من تخلف عن طاعته إما تعظيما لمرتبته أن يمحو اسمه، أو يقول: مراجعة من راجعه في مصالحة المشركين إنما كانت قصدا لظهور الإيمان على الكفر ونحو ذلك.
فيقال:
الأمر الجازم من الرسول – صلى الله عليه وسلم – الذي أراد به الإيجاب، موجب لطاعته باتفاق أهل الإيمان، وإنما نازع في الأمر المطلق بعض الناس لاحتمال أنه ليس بجازم أراد به الإيجاب، وأما مع ظهور الجزم والإيجاب فلم يسترب أحد في ذلك.
ومعلوم أن أمره بالنحر والحلق كان جازما وكان مقتضاه الفعل على الفور بدليل أنه ردده ثلاثا، فلما لم يقم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس، وروى أنه غضب وقال: مالي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا يتبع.
وروي أنه قال ذلك لما أمرهم بالتحلل في حجة الوداع.
ومعلوم أن الأمر بالتحلل بهذه العمرة التي أحصروا فيها كان أوكد من الأمر بالتحلل في حج الوداع.
وأيضا فإنه كان محتاجا إلى محو اسمه من الكتاب ليتم الصلح؛ ولهذا محاه بيده، والأمر بذلك كان جازما. والمخالف لأمره إن كان متأولا فهو ظان أن هذا لا يجب، لما فيه من قلة احترام الرسول – صلى الله عليه وسلم -، أو لما فيه من انتظار العمرة وعدم إتمام ذلك الصلح.
فحسب المتأول أن يكون مجتهدا مخطئا فإنه مع جزم النبي – صلى الله عليه وسلم – وتشكيه ممن لم يمتثل أمره وقوله: ” ما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر ولا أتبع ” لا يمكن تسويغ المخالفة؛ لكن هذا مما تابوا منه كما تابوا من غيره.
فليس لأحد أن يثبت عصمة من ليس بمعصوم، فيقدح بذلك في أمر المعصوم – صلى الله عليه وسلم -، كما فعل ذلك في توبة من تاب، وحصل له بالذنب نوع من العقاب فأخذ ينفي على الفعل ما يوجب الملام، والله قد لامه لوم المذنبين فيزيد تعظيم البشر فيقدح في رب العالمين) انتهى.

🖋وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رفع الملام:
🟣وكذلك عدي بن حاتم وجماعة من الصحابة -رضي الله عنهم- لما اعتقدوا أن قوله تعالى: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود}: معناه الحبال البيض والسود, فكان أحدهم يجعل عقالين أبيض وأسود, ويأكل حتى يتبين له أحدهما من الآخر, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي: {إن وسادك إذا لعريض, إنما هو بياض النهار وسواد الليل}.
فأشار إلى عدم فقهه لمعنى الكلام, ولم يرتب على هذا الفعل ذم من أفطر في رمضان, وإن كان من أعظم الكبائر.
بخلاف الذين أفتوا المشجوج في البرد بوجوب الغسل فاغتسل فمات؛ فإنه قال: {قتلوه, قتلهم الله, هلا سألوا إذا لم يعلموا؟ إنما شفاء العي السؤال} فإن هؤلاء أخطئوا بغير اجتهاد؛ إذ لم يكونوا من أهل العلم.
وكذلك لم يوجب على أسامة بن زيد قودا ولا دية ولا كفارة, لما قتل الذي قال: لا إله إلا الله في غزوة الحرقات, فإنه كان معتقدا جواز قتله, بناء على أن هذا الإسلام ليس بصحيح مع أن قتله حرام.)

وإلى قصيدة:
🟢 *(ماذا أقول لخالد الغرباني)*

*قال الشيخ أبو محمد الزعكري حفظه الله ووفقه وسدده :*

*1 ماذا أقولُ لخالدِ الغُرباني** كذبٌ وتلبيسٌ فبئسَ الجاني*

*2 متلونٌ ومحرشٌ بين الورى** بئسَ الصفاتُ لحاقدٍ فتانِ*

*3 قد كان يُظهِرُ في الورى إحسانَه** حتى غدا من جملةِ العميانِ*

*4 قم سائلِ الجرحى بأفعالٍ له** ماذا تقول بسارقٍ خوانِ*

*5 وسل التجسسَ عن كثيرِ فعالِه** لايرعوي عن فتنةِ الإنسانِ*

*6 خانَ الأمانةَ حين كلفَ حملَها** ياربُ فاحفظنا من الخذلانِ*

*7 قم سائلِ الأشياخَ عن أفعالهِ** ماذا يقال بمفسدٍ وجبانِ*

*8 ياخالدُ الكذابُ جانب خصلةً** تهوي بها في سلمِ الخسرانِ*

*9 البهتُ عيبٌ لا يليقُ بمسلمٍ** جانب هديتَ لسنةِ العدناني*

*10 مالي أراكَ تعاقرُ الوصفَ الذي** لايرتضيه صاحبُ الإيمانِ*

*11 نبزٌ بألقابٍ تخالفُ قولَه** في سورةِ الحجراتِ في القرآنِ*

*12 إن الصحابةَ هم أئمةُ دينِنا** قد ناصروه بقولِهم وسنانِ*

*13 والطعنُ فيهم فِعلةٌ مذمومةٌ** لايرتضيها غير ذي الكفرانِ*

*14 رضوانُ ربي واصلٌ لجميِعهم** خبرُ الإلهِ بمحكمِ الفرقانِ*

*15 ولدولةِ التوحيدِ حبٌ واصلٌ** منا لأهل الفضلِ والإحسانِ*

*16 لانرتضى نهجَ الخوارجِ جملةً** لا والذي خلقَ الورى وبراني*

*17 والدفعُ عنها قد تعينَ فِعلُه** بالحقِ دونَ تزلفٍ لفلانِ*

*18 هي قبلةُ الإسلامِ دارُ محمدٍ** صلى عليه الله ذو الغفرانِ*

*19 وخلافُ أهل العلمِ ليس بضائرٍ** في قولِ أهلِ الفضلِ والعرفانِ*

*20 فمّصيبُهم في الأجرِ زادَ جزاؤُه** خبرُ الرسولِ محمدِ العدناني*

*21 ياخالدُ القتاتُ حاذر فِعلةً** موصُوفها النمامُ شرُ لسانِ*

*22 يا أيها السنيُ فاحذرْ نهجَ ذا** متخرصٌ كذابُ ذو بهتانِ*

*23 يكفيه سوءًا أن يعادي عصبةً** تدعو إلى الإيمانِ والإحسانِ*

*24 يكفيه سوءا أن تنكر للذي** قد كان يعرفهُ قريبَ زمانِ*

*25 يكفيه أن عادى الحجوري جهرة** شيخ جليل عالم رباني*

*26 وأبو بلال فاضل ومعلم** يبغضه كل رويبض فتانِ*

*27 والزعكريُّ مناصرا دين الهدى** ويلوذ بالله العظيم الشانِ*

*28 يرجو الإله زيادة في علمه** يارب بلغني سبيل جِنانِ*

*29 وكذا ابنُ مانع عالمٌ بفعالِه** إن شئتَ أن تعلم طريق الجاني*

*30 ولتَسَألنْ سعوان عنه إنه**  قد كان والتحريشَ كالإخوان.

📌 الرابع من شهر شعبان 1441

دار الحديث بمسجد الصحابة رضي الله عنهم بالغيضة

 

🖋 كتبه على عجالة مع كثرة أشغال أبو محمد عبدالحميد الزعكري وفقه الله (4/ شعبان/ 1441)

 

استغفر الله وأتوب إليه من هذا الاستدلال واسأل الله العفو

📙الحمد لله المنان الرحمن عظيم الشان أما بعد فقد صدر مني بيان وقعت فيه هذه العبارة (رابعا: التأخر حتى يرفع ما يلتحق بالقرار لا يذم عليه فقد تأخر الصحابة رضي الله عنهم في الحديبية عن الحلق والنحر ولم يعاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما صدر منهم.)
📌 وقد أرسل إلي الشيخ محمد بن حزام حفظه الله: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظك الله ووفقك، أرى أن الاستدلال بقصة الحديبية خطأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم غضب من ذلك، وهذا فتح باب لأمور متعددة على دعوة أهل السنة فالاعتراف بالخطأ في الاستدلال أفضل وليس الكلام على الطعن ولكن الاستدلال وتأمل في الأمر.)
وقولي بأنه صلى الله عليه وسلم لم يعاتبهم رضي الله عنهم كان عن ذهول والواقع أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب من ذلك وهو أشد من العتاب والله المستعان
فمن هذا الباب أقول استغفر الله وأتوب إليه من هذا الاستدلال واسأل الله العفو وأقول ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : رب اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري كله، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي خطاياي وعمدي، وجهلي وهزلي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير “.

📌الشيخ أبو محمد الزعكري وفقه الله
13/ شعبان 1441 دار الحديث بمسجد الصحابة رضي الله عنهم بالغيضة.

📙 (القول المبين في رد دعوى الحزبيين بأن طلاب الشيخ يحيى الحجوري خوارج على ولي أمر المسلمين)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد فإن ما يشاع عن أهل السنة والجماعة السلفيين في اليمن بأنهم خوارج على الأمراء قول باطل وتهمة كاذبة حكيتها تغني عن ردها وإنما أطلقها بعض الحزبيين وطعن الحزبيين في أهل السنة لن يتوقف.
ومع ذلك فإننا والحمد لله نعتقد قول الله عزوجل (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱلله وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱلله وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱلله وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا)[سورة النساء 59] وما جاء عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة “. وما أجمع عليه السلف الصالح من وجوب السمع والطاعة في المعروف.
و لبيان الموقف الصحيح لنا أذكر أمورا:
أولا: حين بلغنا القرار تواصلنا مع الأوقاف والسلطة المحلية الموجودة كل في محافظة وهي المكلفة والمعنية بما يأتي من قرارات الدولة فما رأينا عزما على هذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد بل وعدونا بالنظر في القضية وموافاتنا بما يلزم وعندها يكون إن شاء الله تعالى ما وجهنا به.


ثانيا: كثير من مساجد السلفيين هي بيوتهم ومأواهم حتى وإن منعت الجمعة والجماعة هم داخلها يصلون فيها ومستعدون لاغلاقها عن الداخلين وتكون المساجد أماكن حجر لهم.


ثالثا: لو كان الأمر أخذا الاحتياط من الفيروس فقط يكون البدء بالاهم فالاهم وحين رأينا أسواق الشر مزدحمة علمنا أنهم لا يلزمون به.


رابعا: التأخر حتى يرفع ما يلتحق بالقرار لا يذم عليه فقد تأخر الصحابة رضي الله عنهم في الحديبية عن الحلق والنحر ولم يعاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما صدر منهم.
خامسا: مدير أوقاف ساحل حضرموت رفع سؤالا للشيخ أبي عمار العدني عن المسألة فأفتاه بالحكم الشرعي ثم بين إذا كان القرار ملزما ليس أمامنا إلا السمع والطاعة في المعروف وهذا الذي كان بعد أن أصدرت السلطة أن تعاملت السلطة المحلية مع التوجيهات التي وصلت إليها من وزير الأوقاف والإرشاد وبالله التوفيق.

كتبه أبو محمد الزعكريوفقه الله
في 28 رجب 1441وكان نشره في 3 من شعبان دار الحديث بمسجد الصحابة رضي الله عنهم بالغيضة