Slider
بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم

Slider

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

السبت 10-06-1442 (23-01-2021)

المقالات والردود ( كتابة )

📙 *((أهمية الدعاء لعلماء الإسلام))*

📌الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
📌فلما كان صلاح الوجود بالعلماء ولولا أن الله سخرهم لتعليم عباده ودعوتهم إلى الخير كان الناس كالبهائم بل أسوأ حالاً.
والعلماء أباء لمن سواهم وذروتهم رسل الله صلى الله عليهم وسلم تسليما كثيرا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا لكم بمنزلة الوالد.
📌 *فكان من دين الاسلام الدعاء لحملة الدين لأحيائهم بالتوفيق والسداد والهداية والاعانة والثبات* لان في ذلك رفعة الدين ونصرته وعزه.
📌ويُدعى لإمواتهم *بالرحمة والغفران*
وقد قال النووي – رحمه الله – مبيناً مكانة شيوخ المرء في العلم بأنَّهم آباءٌ في الدين، وصلةٌ بينه وبين رب العالمين، وكيف لا يقبح جهل الإنسان بالوصلة بينه وبين ربه الكريم الوهاب، *مع أنَّه مأمورٌ بالدعاء لهم*، وبرِّهم، وذكر مآثرهم، والثناء عليهم، وشكرهم. انتهى من تهذيب الأسماء واللغات للنووي (1 / 22).
📌قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ، *وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي واستغفر له* ” انتهى [تاريخ بغداد 2/60]
📌وقال الميموني : سمعت أبا عبد الله يقول لابن الشافعي : *أنا أدعو لقوم منذ سنين في صلاتي ؛ أبوك أحدهم* . انتهى [المغني1/394]
📌وقال المرذوي: “قدم رجل من طرسوس، فقال : كنا في بلاد الروم في الغزو إذا هدأ الليل رفعوا أصواتهم بالدعاء : *ادعوا لأبي عبد الله*”، يعني الإمام أحمد بن حنبل.
📌 وقال الإمام عبدالرحمن بن مهدي – رحمه الله: لما نظرت الرسالة للشافعي أذهلتْني؛ لأنني رأيتُ كلام رجل عاقل، فصيح، ناصح، *فإني لأُكثِرُ الدعاء له*.
📌وأعلى من ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، *فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ*”. أخرجه أبو داود رحمه الله في سننه.
📌فالله الله في إمتثال شرع الله تعالى وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطريقة السلف.
📌فإن صلاح العالم صلاح لمن بعده وسلامة العالم حفظ للدين كما هو معلم من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : *” إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا “.* متفق عليه.

📌فاللهم وفق علماء المسلمين ودعاتهم وثبتهم وأعنهم لما فيه عز الاسلام وارحم الله أمواتهم وجميع أموات المسلمين.

 
📚تفريغ
#الردود_العلمية

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة – اليمن حرسها الله.

🗓الخميس 5 /ربيع الاول/ 1442 هجرية

🔰فائدة بعنوان:

*📌القول الأمثل في بيان خطأ الحميدي والشميري على شيخنا العلامة الوادعي مقبل.*


وأيضاً من باب الذكر
أخرج دكتورٌ يقال له الحُميدي في المملكة العربية السعودية وكان من مدرس في معهد الحرم، كتاباً فيه شيء من ذكرياته وأتى فيه بعجيبةٍ؛ وهو أن الشيخ مقبل رحمه الله كان يدرس في معهد الحرم وهو على مذهب الزيدية وعلى مذهب المعتزلة، ويذكر انه درسه في الواسطية وفي التدمرية وفي الحموية، والشيخ يغضب إذا ذكر له أحاديث وأيات الصفات، وهذه قصة منكرة. جزى الله الشيخة الفاضلة أم عبد الله عائشة بنت الشيخ مقبل خير الجزاء إذ فَنَّدتْها بأكثر من إحدى عشر وجها على أن الشيخ مقبل ما دخل معهد الحرم إلا وهو سُني سلفي. وقد مرت به أطوار كثيرة تدل على سُنيته قبل التحاقه أيضاً بالمعهد الذي كان في الرياض، بل قبل أن يتتلمذ على مجد الدين المؤيدي الزيدي – كرسي الزيدية يسمون- وذلك أن الشيخ رحمه الله كانت له دَخْلة سابقة إلى المملكة العربية السعودية، وكان محباً للعلم والدين، فوجد كُتباً وحضر بعض مجالس الدعوة إلى الله فاستفاد في السنة، واستفاد خيراً كثيراً.
وقد ذكر الشيخ رحمه الله قصتَه كثيراً كما بينت ابنتُه، وكما حضرنا له أيضاً؛ وما ذكر يوماً أنه كان زيدِيّاً.
بل لما قرأ في مسجد الهادي يقول عن نفسه وسمعتها بأُذُني وقَيدتْها ابنته في هذه الرسالة الصغيرة، “وكانوا يأتوننا بعقائد المعتزلة ولكن عرفتُ هَواها قبل أن أعرف الهَوى، فصادف قلباً خالياً فتمكنا” كالذي يقول يأتوننا باشياء قد عرفنا فسادها، وقد تمكنت السنة في قلوبنا.
ويذكر انه لما قرأ في مسجد الهادي كان يقرأ عندهم النحو وانشغل به، وأما العقيدة فكان يصيبه الضيق من سماع ما يُلقون. هذا دليل على أنه ما معتزلياً ولا كان زيدياً.
ثم من عجيب الشأن كما نقلت المؤلفة حفظها الله: أن الرجل قد ألف كتاباً في زمن الشيخ مقبل وقال فيه “وكان طالب من اليمن” لم يصرح باسم الشيخ، فلما مات الشيخ مقبل جاء في كتاب آخر يَزعُم أنه زيدي معتزلي.
وأيضاً من عجيب الشأن أن الشيخ مقبل قد ذكر شيوخَه الذين تتلمذ عليهم سواءً من الزيدية وسماهم … ورسالة إلى شيخ الضال إلى غير ذلك مما أخرجه الشيخ مقبل رحمه الله.
ولم يسمِّ هذا الشيخ إلا أنه أشار إليه إشارة قال: “دَرَّسَنا أحدُهم التدميرية ولم يُبِن، فلما رجعنا وقرأناها وجدناها أسهل مما كان يدرسنا” أو بمعنى كلامه.
ثم إن الشيخ مقبل ألف وهو في معهد الحرم كتب في السنة، ألف وهو في الجامعة الإسلامية كتب في السنة؛ دليل على أنه بعيد عن فكر المعتزلة، وفكر الزيدية.
فنسأل الله أن يجزيها خيراً عن ذبِّها عن والدها وشيخها.
كان الشيخ مقبل في حياته مُهاباً، ما أحد يستطيع يلمزه بشيء خوفا من سطوته رحمه الله، وأعلى منزلته، ورفع شأنه.

وأيضاً من باب المناسبة أخرج ذلك الإخواني الذي كان سفِيراً في القاهرة عبد الوَلي الشميري، كان معروف بكتاب “ألف ساعة حرب” بحرب أربعة وتسعين. وهذه الأيام أخرج موسوعة لأعلام اليمن، جعل أهل البدع هم الأعلام.
ولما ترجم لشيخنا مقبل رحمه الله لمز وغمز بتُهمٍ باطلة قد ظهر فسادُها، فأساء إلى نفسه وظترت خيانته، لا يصلح للخائن أن يكون مُؤارِّخا، ولا يصلح للخائن أن يكون مُؤالفاً؛ يغر الناس بكذبه يعني: يُثني على الهادي، ويثني على بدر الدين الحوثي، الهادي معتزلي ضالٌ الذي كان إذا ذكرهُ الشيخ مقبل يقول: لا رحمه الله. وبدر الدين الحوثي الرافضي الظالم.
ويأتي الى الشيخ مقبل ويلمزه ويغمزه ويقمز دعوته فهذا ظهرت خيانته.

وأما إسماعيل مؤارخ لكن صادق. لما أراد ان يترجم لشيخنا مقبل أرسل إليه وقال له: يا شيخ أريد نبذة من حياتك، فأخذ الترجمة من صاحبها. هكذا هو الإنصاف بِغَضّ النظر قد يُخالفه ببعض المسائل، لكن هذا هو الانصاف.
أما أن تأتي بالترجمة على ألسنة أعدائه، ومن قلوب مُبغضه هذه خيانة للتأريخ، خيانة للأمة، ومع ذلك ضر نفسه.
وهذه الموسوعة ما سيكون لها أي قبول بإذن الله عز وجل، لأن ما قام على الكذب مآله إلى الفضيحة والرد.
الشيخ مقبل رحمه الله كما قال العلماء “جاوز القنطرة” لا يحتاج بفضل الله عز وجل إلى أن يُمدح حتى يُعرف، إنما يُعرف المادح له أنه على طريقةٍ سوية، حين نثني على الشيخ مقبل نُعرَف أننا على طريقةٍ سوية باذن الله، أما شيخنا لا يحتاج إلى تزكية الواحد والإثنين والثلاثة والعشرة؛ الرجل معروف عند الموافق والمخالف، والمحب والمبغض والعرب والعجم بدعوته السلفية الصافية. ولا أدل على ذلك ارجع إلى كتابه “المخرج من الفتنة” ما ترك فكر مما هي ظاهرة الساحة إلا وتكلم فيها؛ تكلم في الإشتراكية، والناصرية، والبعثية في أشد قوتهم، وتكلم في الإخوان، في السرورية، وفي الخميني، وفي جهيمان، وتكلم في الديمقراط

 
ية بل وقع منه كلام في الحكومة السعودية في حينه؛ إنما تراجع عن ذلك الكلام حين زارهم في أيام مرضه فقال في كتاب “مشاهداتي في السعودية” وانا متراجع ولم يحملني على التراجع خوف أو غير ذلك، إنما رأيت أموراً سرتني وأنا ممن يغترّ بالكرم وبمحاسن الأخلاق ونحو هذا الكلام الذي لا أستحضره الآن.
كان ناصحاً للأمة، ثم يأتي مُلبسٌ من الملبسين وخائن من الخائنين يتهمه بأنه تكفيري؟ متشدد… هكذا.

اشفق على الرأس لا تشفق على الجبل، اشفق على رأسك يا شميري! مِن أن تُناطِح مثل الإمام الوادعي رحمه الله وأعلى درجته ورفع منزلته.
والله لِحبنا له ما نتركه من الدعاء ليلة، ما أتركه من الدعاء ليلى إلا اذا نسيت وإلا أدعو له في الأسحار في كل ليلة؛ لأنه رجل أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور.
كانت اليمن قبل دعوة الشيخ مقبل شيعة والصوفية، وما للحق مجال. البلاد الجنوبية والبلاد التهامية شيعة والصوفية؛ قبور قباب سحر وشعوذة.
والبلاد العليا شيعة وزيدية عدوية أصحاب حروز وقباب وقبور ومن هذا البلاء.
فجاء هذا السيف الصارم فتح الله به الفتوح، كم حفِظ على يديه وفي مراكزه أناس من القرآن؟ كم حفظوا من السنة؟ كم قرأوا من العقاعد؟ كم صلُحت من الأحوال؟ وكل ما ترونه من الخير هو من حسناته.

شيخنا يحيى حفظه الله ما هو إلا من حسناته، وما ترون من المشايخ الآن حسنات من حسناته. وبلغت دعوته البلاد الكافرة أكثر بكثير من بعض البلاد المسلمة. كم أسلم من اناس، كم صلحت من عقائد كم استقامت من اخلاق، كم خرجت من كتب؟ أكثر مِن ربما ألف وخمس مائة عُنوان؛ بين كبيرٍ وصغير من الكتب المصنفة التي صنفت بسبب الإستفادة منه. ومع ذلك كان زاهداً في الدنيا راغباً عنها، كان محباً للسنة راغباً فيها.
جاءته السفير الأمريكية وأنا موجود أنظرها كأنها الآن، وهي مُحتجبة قد لبّسُوها الجلباب والحجاب، ووصلت بموكب رسمي، من يستطيع يقول لها ما أستطيع أقابلك؟ لا رئيس ولا مرؤوس ولا مسؤول ولا وزير ولا احد.
وعند أن وصلت دماج خرج الشيخ قال دخّلوها بين النساء، دخلت بين النساء وصعِد إلى ديوان الضيوف وأنا معه، وترجموا لمن معها من الرجال، ذكر شيئاً من محاسن الإسلام، ومن محاسن الدعوة السلفية ورجعت مكسورة لا تتوقع مثل هذه الإهانة.
هذه المكارم
لا قعبان من لبنٍ شيب لماءٍ فصار بعد أبوالا
ولو كان يريد الدنيا أنه يتملص فيها، وربما صافحها كما فعل رؤاساء الإخوان المسلمين يصافحونها ويجلسون معها ويتوددون إليها من أجل ترضى عنهم.
والرجل مع علمه بقوة الدولة الأمريكية، وتَحكّم الدولة الأمريكية في كثير من البلدان الإسلامية مع ذلك ردّها.
فالطعن فيه والله إساءة إلى نفس الطاعن قبل أن يُسيء إلى الشيخ مقبل، وإساءة إلى الدين، وإساءة إلى السلفية، وإساءة إلى دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من مجدديها ومن حملتها ومن الغَيُورين عليها؛ بذل نفسَه، ووقته، وماله، وجميع ما إليه للدعوة. وحينما تحرر الوصيةَ أن كل ما معه للدعوة ما عدا ما كان من الأرض لورثته.
فالحمد لله الذي أعزه بالإسلام، وأعز المسلمين بدعوته.
قال عبدالله بن مسعود “ما زلنا أعِزة منذ أسلم عمر”
وهذا الرجل أظهر الله به السنة في صعدة بلاد الرفض والتشيع.
ولماذا قام الكفار وخُدَّامهم من الحوثيين بإخراج طلاب العلم من دماج؟ إلا لشدة وطأة الدعوة السلفية على اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين المنددين.
فينبغي أن يعرف الناس قيمة هذا الإمام الذي لا يجهله إلا من هو بعيد عن الدعوة، وكان فطِناً ذكياً لا يُلبَّس عليه، بعيداً عن الجدل.
مرة من المرات صعدنل بدعوة من الرئيس علي عبدالله صالح قال: فأراد أن يعملها بين الجالسين. قال: يا مقبل ما حكم القات؟ قال: ما رددت عليه بكلمة. قال: يُريد أن أدخل في هذه المسألة ونتهاتر وروّحنا، ونحن نصعد بقصد النصيحة.
ويقول مرة لما أنشأوا مجلس النواب والديمقراطية دخلنا على عبدالله بن حسين لحمر، وكان في القوم رجل يقال له ‘عائض مسمار’ يا شيخ مقبل ما حكم الصور؟ قال فاعرضت عنه. نحن أتينا لمقصدٍ أعلى من الصور، ننكر عليهم ما هم فيه من الشر العريض. وهذه مسألة قد أُلّفت فيها المؤلفات وصنفت فييا المصنفات.
وكانوا يدعونه إلى التعاون مع الإخوان المسلمين قال: لماذا ما يتعاونوا معنا؟ يتركوا البدعة، يتركوا الحزبية نتعاون على نشر السنة.
أرسل إليه أسامة بن لادن بأموالٍ كثيرة، وقال: قولوا الشيخ مقبل يشتري لطلابه بوازيك واثنا عشر سبعة. فقال: ردوها إليه، إن كان يريد يشتري لهم مصاحف وبخاري ومسلم فنعم. وإلا ردوها إليه وصرخ بهذه بالكلمة من على كرسيه.
وكم تربصوا به لقتله، ومن ذلك التفجير الذي حدث من أصحاب أسامة بن لادن ومن إليهم في عدن في مسجد الرحمن، دخل المتفجر إلى قرب الشيخ جلس ما انفجر! وهو ينتظر ينفجِر، ثم خرج فلما خرج من الباب انفجر وحفظه الله وسلمه الله
فالحمد لله الذي أعز دينه، ويسر بمن يجدد هذا الدين “أن الله يبعث على رأس كل مائة من يجدد لها الدين”
وكان من مجددي هذا

 
العصر شيخنا مقبل بن هادي الوادعي كما أن من مجدديه الشيخ بن باز والشيخ الألباني والشيخ بن عثيمين. فلا مانع من تعدد المجددين في بلدٍ أو في بلدان.
نكتفي بهذا للدفاع عنه، ولبيان ما هو عليه، والأمور طيبة والله لا نتهيب من هذا ولا من هذا؛ إنما نتحدث بشيءٍ من الذب حتى لا يقع الكتاب في يد مغفل يصدق مثل هذه الدعاوات، أو في يد جاهل يتأثر مثل هذه الدعاوات.
أما إذا وقع في يد واحد فطِن؛ كيف تكفيري؟ وهو يدعو إلى السنة ويدعو إلى الاسلام الحق؟ ويحارب التكفيريين، ويحارب الغلاة، ويحارب المميعين والحزبيين؟

 
🔊 #الفتاوى
#بدعة_المولد
🔹 سلسلة الفتاوى الصوتية 🔸

▪️للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله تعالى.

🗓السبت 12/ربيع الأول / 1441

 

 السؤال 2️⃣1️⃣:
═════════
هل هناك بدعة حسنة ويقال بأن المولد بدعة حسنة؟

📩🔸الجواب:
═════════

📌 تقسيم البدع إلى حسنة وسيئة تقسيم مبتدع لم يأتي عن الله ولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن السلف الصالحين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ” فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ وكلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ”.
📌 فكيف النبي صلى الله عليه وسلم يسمي جميع البدع ضلالات ونحن نقول لا، بدعة حسنة وبدعة سيئة لو كان خيراً لكان في شرع الله وفي دين الله.
📌 المولد وغير المولد من البدع والمولد والله فيه من الاعتقادات الباطلة ما تتعجب أنظر إلى النبهاني كيف يقول:
صِف ليلةَ المولدِ وصفاً حسنا … ما ليلةُ القدرِ سِواها عندنا
قَد أشرَقت فاِبتَهجت منها الدُنا… واِعتدَلت فلَم يكُن فيها عنا
ما بينَ حرٍّ وصفُها وبردِ… مِن ليلةِ القدرِ نَراها أحسَنا
📌يرى ليلة المولد أفضل من ليلة القدر مع أن الله عز وجل يقول :﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾.
⏪ هل مسلم يعقل ما يقول يرى أن البدعة أفضل من ليلة القدر لتعرفوا ضلال القوم ويدعون فيها محمد صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة
يا محمد يا حبيبي … يا محمد كن طبيبي
وأجرني من لهيب … إن أوزاري ثقال
⏪ قل يا الله ﴿ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّـهُ﴾ ثم أنظروا من الذي يعمل الموالد أهل الاستقامة ، أهل الحرص على الخير أما أهل الشرك و الألحاد ،أهل الشرك والألحاد.
📌 إذن عمل زهد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركه ولم يعمله وزهد فيه صحابته الأخيار وأهله بيته الأطهار والتابعين لهم بإحسان وأئمة الهدى و مصابيح الدجى وأحرص الناس على خير يحرص على ركعتي الضحى ، يحرص على سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ثم يأتي ويترك المولد إن كان فيه فضل ، لو كان في المولد فضل لكان أهل السنة أشد الناس مسارعة إليه هو من البدع السيئة وأصحابه يدورون بين ضلالتين لا ثالث لهما:
⏪ إما بدعة مكفرة وهم الذين يعتقدون حضور النبي صلى الله عليه وسلم الحضرة والذين يدعونه من دون الله ويدعون المقبورين من دون الله.
⏪ أو بدعة مفسقة وهم الذين يجتمعون فيه ويأتون ببعض الأذكار ونحو ذلك.

📒 *((البيان أن سنية تخصيص الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء لا تقوم به الأركان))*

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فقد أخرج الامام أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله في المسند
(14563) فقال: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا *كَثِيرٌ ابْنَ زَيْدٍ* حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ – يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ – *أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ،* فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ. قَالَ جَابِرٌ : فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ إِلَّا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ، فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ.
📌هذا حديث ضعيف قال محقق المسند: (١٤٥٦٣) إسناده ضعيف، كثير بن زيد ليس بذاك القوي، خاصة إذا لم يتابعه أحد، وقد تفرَّد بهذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، وهذا الأخير في عداد المجاهيل، وله ترجمة في “التعجيل” (٥٦٣) .
وأخرجه ابن سعد في “الطبقات” ٢/٧٣، والبخاري في “الأدب المفرد” (٧٠٤) ، والبيهقي في “الشعب” (٣٨٧٤) من طرق عن كثير بن زيد، بهذا الإسناد. انتهى
🖊 *قلت كثير هذا إليك ما قال فيه أهل الجرح والتعديل: يحيى بن معين .:قال عبد الله بن شعيب الصابونى ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عنه : ليس بذاك القوي وقال أبو بكر : وكان قال أولا : ليس بشيء ، ثم ضرب عليه وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومعاوية بن صالح عنه : صالح .*
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي عنه : ليس به بأس .
وقال ابن محرز عنه : ضعيف .
علي ابن المديني:قال محمد بن عثمان عنه : هو صالح وليس بالقوي .
أبو حاتم الرازي:صالح ، ليس بالقوي ، يكتب حديثه .
أبو زرعة الرازي:صدوق فيه لين .
أحمد بن حنبل:قال عبد الله عنه : ما أرى به بأس .
النسائي:قال في (الضعفاء) : ضعيف .
محمد بن حبان:ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه (الثقات) .
وذكره في كتابه المجروحين ، وقال : كان كثير الخطأ على قلة روايته ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد .
الذهبي:قال في (الكاشف) : قال أبو زرعة : صدوق فيه لين .
ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : صدوق يخطئ .
ابن عدي:ولكثير بن زيد غير ما ذكرت من الحديث ، ويروى ابن أبي حازم ، وسفيان بن حمزة ، وسليمان بن بلال كل واحد منهم عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخة ، ويرويه عن ابن أبي حازم ، إبراهيم بن حمزة ، وأبو مصعب ، وابن كاسب ، وغيرهم . ويرويه عن سفيان بن حمزة إبراهيم بن المنذر ، وابن كاسب . ويروى عن سليمان بن بلال ، ابن وهب ، كل واحد منهم ينفرد عنه بهذا الإسناد
بنسخة ، وربما اتفقوا في شيء منه . ولكثير بن زيد عن غير الوليد بن رباح
أحاديث لم أذكرها ، ولم أر به بأسا ، وأرجو أنه لا بأس به .
ابن شيبة:ليس بذاك الساقط ، وإلى الضعف ما هو .
ابن عمار:ثقة .
ابن جرير الطبري:وكثير بن زيد عندهم ممن لا يحتج بنقله .
📌 *فبعد هذا أقول فأحسن أحواله أن لا يقبل ما تفرد به فكيف والجرح فيه مفسرا.*
وأيضا كأن فيه اختلاف ففي المسند كما ترى يرويه عن عبدالله بن عبدالرحمن بن كعب وهو مجهول.
وفي الادب المفرد قال عبدالرحمن بن كعب وهو ثقة
فذكر فيه علتين:
*الأولى:* ضعف كثير.
*الثانية:* جهالة عبدالله بن عبدالرحمن فكيف يصحح حديث من هذا حاله
*وكيف يحكم بسنية هذا الصنيع بناء على دليل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.*
وأما ما نقل من كلام شيخ الاسلام عن بعضهم العمل به فليس على سبيل التقرير وإنما استطرادا لما يلزم به المخالف.
والقول بالسنية والتخصيص يحتاج إلى دليل ينهض بالمسألة.

الشيخ عبدالحميد بن يحيى الزعكري
٧ شعبان ١٤٣٨

 
📚تفريغ
#خطبة_الجمعة

للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكري حفظه الله.

📢 وكانت في مسجد الصحابة بالغيضة، محافظة المهرة – اليمن.

🗓 بتاريخ الجمعة 22/ صفر / 1442 هجرية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد,

🎙 فهذه خطبة جمعة بعنوان :

*🔆اجتنب الأرض.🔆*

⛲️ خطبة قيمة أنصح بتحميلها وسماعها ونشرها⛲️


الخطبة الأولى:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيرا

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل-عمران:102)

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء:1)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا () يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب:70-71)

أما بعد:
فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهُدى هُدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وإنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين.
عباد الله ! إننا في هذه الدنيا في دار عملٍ واستعداد ليوم المعاد.

قال الله عز وجل:

{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (البقرة:281)


أي: احذروا وتجهزوا لِيومٍ تُرجعون فيه جميعاً ذُكورُكم وإناثكم، كباركم وصغاركم، جِنُّكم وإنسُكم إلى الله سبحانه وتعالى الملك العليم الحكيم.

{ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَت}
ما عملت من خيرٍ أو شر

{وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}
لأن الله عز وجل يقول عن نفسه:

{وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيد}

{وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (الكهف:49)

“يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلى نَفْسِي وَجَعَلتُه بَيْنَكُم مُحَرَّماً فَلَا تَظَالَمُوا”

ولكن كلٌ سَيُجازَى بعمله، ويَلقى عملَه. فمِن الآن أيها المسلم بادر في تخليص نفسك من كل ما يؤدي إلى تَأخُّرِها في ذلك اليوم.
قال الله عز وجل:

{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} (المدثر:37)

لمن شاء أن يتقدم بالأعمال الصالحات، ومن شاء ليتأخر عن المكرومات بلأعمال السيئات.
ألا وإننا في آخر الزمان، وقد كثر فيه البلاءُ والإجرام، ولم يسلم إلا من سلَّمه الملك الديان سبحانه وتعالى.
ومِن أشدِّ الظُّلمِ قتل النفس المحرمة، وقد تاع الناس فيه جدا إلَّا ما رحم ربي. والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذَّر من هذه الفعل الشنِيعة، والسيئ الفظيعة.
بل وربُّنا سبحانه وتعالى يقول:

{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا () يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا () إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (الفرقان:68-70)

والمصيبة في هذه البَلِيَّة أن يَرتكِبَها الإنسان باسم الدين كما هو صنيعُ الرافضة، وصنيعْ أصحاب تنظيم القاعدة وداعش ومن إليهم؛ إذ يَستبِيحُون الدماء باسم الدين، ويقتلون المسلمين باسم الدين والدينُ بَراءٌ مِن الظلم، وبَراءٌ من كل فعلٍ لا يَتوافَق مع كِتاب ربّنا ومع سُنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
فإن الدين دينُ الله:

{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}
(آل-عمران:19)

وقد فرض الله علينا في هذا الدين ما يَستقيم به الحال والمآل، وما تصلح به جميع الأحوال؛ إن نحن أخذنا به وتمسكنا به كما شرع الله وأمر.

“إن أموالكم وأعراضكم ودمائكم عليكم حرام”
هذه الكلمات الثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أعظم المواطن، وأشرفِها وأكثرها جمعا. وهو يقول لأصحابه: “إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كَحُرمة يَومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا هل بلّغتُ؟ ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فَلعلَّ بعضكم أن يكون أسمع من بعض” أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

عباد الله ! ومن الظلم المنتشر بين الناس: الظلم في الأرض، والتعدي على أموال الغير، وعلى ممتلكاته. هذه البلية التي انتشرت وعمَّت وطمّت في ا

 
لبوادي والقرى والمدن والحواضر، ولم يسلم منها إلا من سلمه الله.
جاء في الصحيح عن أبي سلمة بن عبدالرحمن رضي الله أنه جاء إلى عائشة رضي الله عنها يستفتيها في شأن أرضٍ بينهُ وبين بعض الناس، فقالت: “يا أبا سلمة اجتنب الأرض.”
وصية واجهته بها قبل أن تسمع دعواه، حتى يكون فيها زجراً لَه إن أراد أخذ حق غيره.
“اجتنب الأرض” يعني ربما كُلّ الأثام، كُلّ المصائب تهون مع أنها ذنوب ومعاصي خلا الشرك بالله عز وجل لأنه يُخلد صاحبه في النار. لكن الأرض شأنُها عظيم، فلما قرع سَمعَهُ هذا الصوت من هذه الفَقِيهة والعالِمة، قالت: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “مَن ظَلمَ قيدَ شِبرٍ مِن الأَرض طُوِّقَهُ إلى سبع أراضين.”

وجاء في الصحيحين أيضا أن امرأة يقال لها أروى بنت أوس، ذهبت تشكو سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل رضي الله عنهما. فأرسل إليه مروان بن الحكم وكان أميراً للمدينة فأخبره الدعوى فقال: أنا كنت آخذ أرضها؟ بعد الذي سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من اخذ قيد شبرٍ من الأرض طوقه إلى سبع أراضين” قال لا أَطلبُك حُجةً بعدها. فقال سعيدٌ رضي الله عنه: “اللهم إن كانت قد كذبت علي في دعواها فأعمي بصرها، واقتلها في أرضها.”
فَأُصِيبت بعد ذلك بالعمى، فكانت تقول أصابتني دعوةُ سعيد. وبينما هي تمشي في أرضها سقطت في بئرٍ لها فكان قبرُها.

عباد الله ! هذه الأحاديث الزواجر عن فعل مثل هذه الكبائر تنخلِع معها قلوب المؤمنين.
“من ظلم قيد شبرٍ” مقدار شبرٍ من الأرض “طُوِّقه إلى سبع أراضين” قيل: جُلجِلَ في الأرض إلى سبع أراضين، وقيل: كُلِّفَ أن يَحمِل مِن التراب إلى سبع أراضين، وقيل: على ظاهره طوقه على عُنقه إلى سبع أراضين حيث يكُون جِسمُه كبيراً كما يفعل الله عز وجل بالمشركين والكافرين، حيث تكبُر أجسامُهم لِيشتد عذابُهم، فَتُغَطِّيه هذه التُّربة التي أخذها، وهذا المال الذي لم يتورع عنه.
فأين نحن لا سيما في هذه الأزمان من هذه الكبائر العظام؛ التعدي على أموال وأملاك الدولة العامة. وهذا من الظلم الكبَّار، لأن هذه أموالُ المسلمين، ليست مختصة بِزيدٍ أو بِعمرو؛ أن يأتي خصمُك زيدٌ أو عمرو أهون من أن يأتي خصمُك أُمَّة وطائفة؛ كُلٌ يُطالبك بِحقه ونصيبه من هذه الأرض.
وجاء في الحديث أيضا “أن من أخذ شِبراً من طريق الناس” وفي هذا زجرٌ لأصحاب التعدي على الشوارع، والزيادة في البنيان.
“من أخذ شِبراً من طريق الناس كُلِّف أن يحفره إلى سبع أرضين ثم يطوَّقه يوم القيامة”
أين أنت يا مسكين ! من أجل متر، أو مترين أو أقل أو أكثر، تتوسع به في الدنيا، تُضيق على نفسك في الآخرة؟ ألا فلنتقي الارض جميعا !! وَلْنكُن على حَذرٍ من التعدي على أموال الناس قَلَّ ذلك او كثُر، فإن الظُّلم ظلماتٌ يوم القيامة.
والله المستعان


الخطبة الثانية:

الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وَصفِيُّه ومُجتباه أما بعد:

ما تقدم من الأحاديث الزواجر عن مثل هذه الكبائر هو فيمن أخذ غير حَقِّه، وأما من أخذ حقّه فلا حرج عليه لما جاء مقيداً في حديث ابن عمر وغيره “من أخذ قيد شِبرٍ بغير حقِّه طُوِّقه إلى سبع أراضين”
ومع ذلك ينبغي للمسلمين في حال تعامُلهم في هذا الباب أن يحرص كلُّ واحدٍ منهم على سلامة نفسه، وسلامة أبنائه، وسلامة من يليه؛ فإن الحَرام سببٌ لضِيق الحال، وسببٌ لذهاب الأموال، وسببٌ لعدم استجابة الدعاء.
فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرَّجُل أشعثَ أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب ! ومَطعمُه حرام، ومَشربُه حرام، وغُذي بالحرام فأنَّى يُستجاب له؟

والعجب أن كثيراً من الناس يَظلمون، وربما لم يَتنعَّمُوا بما ظلموا فيه، بل يأتيهم الموت فيتنعم غيرُهم بما ظلموا فيه، وتكون عليهم مَعرَّةُ ظُلمِهم.
“من كانت عنده لأخيه مَظلمةٌ فَليتحلله قَبل أن لا يكونَ دِينارٌ ولا دِرهمٌ، إنما هي الحسنات والسيئات”
عباد الله ! إن النفس بِطبيعتها مائلة إلى التكثُّر وإلى الجمع.

{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ () حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} (التكاثر:1-2)

“يقول الانسان مالي مالي”
لكن مع ذلك علينا أن نعطرها على طاعة الله عز وجل، وأن نزهد في هذه الدنيا وحرامها من أجل ان نُكرَم بما في الجنة ونعيمها:

{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} (الحاقة:24)

غفر الله لنا ولكم، ولوالدينا ولوالديكم وجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين.

 

 
📚تفريغ
#الردود_العلمية

▪️ للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة – اليمن حرسها الله.

🗓الاثنين 2 /ربيع الاول/ 1442 هجرية

🔰فائدة بعنوان:

*📌التحذير الجلي من أصحاب النفاق العملي.*

وبعضهم عنده نفاق عملي، كثير من المسلمين هداهم الله عندهم نفاق عملي؛ لا سيما أصحاب الصحف والمجلات والسياسات الكاذبة عندهم نفاق عملي، يكذبون ولا يتورعون، ويخونون والأمانة فيهم قليلة، ويخاصمون بالفجور، وربما عاهدوا وغدروا؛ يُعاهدون أولياء الأمور ويغدرون، يعاهدون الله عز وجل قبل ذلك بالصدق ونحو ذلك ويكذبون.
فلا أكذب من الصحف ومن يقوم عليها، ويُشوّهون أهل السنة: تارة قاعدة؛ ويعلمون أن أهل السنة أشد الناس على القاعدة، وتارة داعش؛ وهم يعلمون أن أهل السنة أشد الناس على داعش، وتارة هؤلاء من الجماعات الجهادية؛ ويعلمون أن أهل السنة من أشد الناس تحذيراً من الفكر الضال من تكفير المسلمين، وتارة من أصحاب تنطع؛ لا والله أننا مساكين، عندنا قصور عظيم، إلاَّ أن الذي فرطّ في كثير من الإسلام يظن أن هؤلاء عندهم تشدد، ويزعمون أننا نُحرّم كل شيء، كذب!! كيف نحرم كل شيء؟ من أين نأكل؟ من أين نشرب؟ ماذا ننكح؟ ماذا نسكن؟ ماذا نركب؟ ما نُحرم كل شيء؛ نُحرِّم الحَرَام الذي حَرَّمهُ الله عز وجل، وحرّمه الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأيضاً (يقولون) عندنا تشدد؛ ما الذي تشددنا فيه؟ هل نُقيم الليل كله؟ أبداً !! ولم ندعو إلى إقامة الليل كُلِّه، إنما نقوم ونصلي ما يسر الله. هل مَنعْنا مِن العمل الدنيوي التي تقوم به الحياة؟ هَلْ دَعوْنا إلى التبتل عن الزواج؟ هل تشددنا في تحريم المكاسب كما هو حال بعض الخوارج؟ ما عندنا تشدد! أين التشدد الذي يقولون عندنا؟ نحن عندنا نوع تساهل نسأل الله أن يعفو عنا. ربما بعضنا ما يأتي الصلاة إلا في الركعة الثالثة، أو في التشهد الأوسط، بعضهم في التشهد الآخير. أين التشدد عند هؤلاء؟ عندهم التساهل.
كذلك الصيام؛ نصوم رمضان وما يسر الله من الأيام. أين صيام الدهر؟ أين التشدد في الوصال؟ مع أن بعض السلف كان يواصل متأولاً.
كذلك أين التشدد بمنع الحلال؟ إنما نتكلم عن الحرام.
فإذاً يا إخوة هذه التُّهمة البَائرة يُصدِّقُها الجُهال الأغمار، ويتناقلها أصحاب الإعلام.

كانت هناك أبيات يَذْكرها الشيخ مقبل من يُذكّرنا بها؟
وارى الصحافيين في أقلامهم
وحي السماء وزينة الشيطان

وذَكَر من أفعالهم أنهم ينصرون الباطل، ينصرون من أعطاهم أكثر. الصحفيون والكُتَّاب والإعلاميون إلا ما رحم الله قوم سوء. يعني لا تركيز لهم إلا على أهل السنة؛ إن اجتمعنا في مساجدنا قالوا: هؤلاء ايش ورءهم؟ إن سافرنا دعوة قالوا: هؤلاء عندهم دعم. مَن الذي يَدعمنا؟ أتحدى واحد من الحكومات دعمنا بريال واحد، او قد دعمنا بباص، وبسيارة أو بموتر، أو بعربية من هذه التي تحتاج إلى حل؟
تحدي؛ من زعم أنه يدعمنا من هؤلاء كذاب!!
والصحفيون حين يزعمون هذا يكذبون، والمراد التزهيد. عندما يقول لك هؤلاء مدعمون يريد التزهيد.
قال بعض الشيعة: أصحاب دماج يصلون بالنعال من أجل الفلوس السعودي. قال الشيخ  مقبل: والله لو كانت لي الفلوس السعودي ما اتسعت الصفوف الأولى إلاَّ لكم. يعني سيأتي الشيعة يتزاحمون على الصفوف الأولى من أجل يحصلوا سعودي. لكن ما هناك سعودي، هناك صبر عند طلاب العلم.
أين السعودي هذ؟ إنما عندهم أثرة، إن وَفق الله بشيء من فاعل الخير بنوا به ما يحتاجون، إن جاء القليل سدوا بهم حاجتهم وصبروا، إن وسَّع الله عز وجل عليهم شكروا وما كفروا، وإلا أين هذا الدعم؟ لكن يريدون التزهيد.
لما نزلنا المهرة ركزوا لك: هؤلاء مدعومون من السعودية، هؤلاء مدعمون من التحالف… والله التحالف ما قد أعطانا فلس واحد. ولا نحن عملاء مع التحالف ولا مع غيره. إنما نُحِبّ التحالف لأنه يقاتل الحوثي، ونحب السعودية لأنها دولة توحيد، ودولة سنة مع وجود ما يُنتقد عند كثير من الدول من المخالفات الشرعية. لكن الإنسان يُحب مَن يَنصُر دين الله ولو كان كيف ما كان. وإلا ما نحن عملاء بمعنى جواسيس مخابرات نتلقى الأوامر؛ تكلموا افعلوا… ما عندنا. ولا هُم يأمروننا بهذا، ولا عندنا هذا.
فليطمئن إخواننا أهل المهرة، والله ما نحن إلَّا دُعاة هُدى، دعاة سنة، دعاة إلى كتاب الله، دعاة إلى مكارم الأخلاق، دعاة قبل ذلك إلى توحيد الله، دعاه إلى بناء وإعمار المساجد بطاعة الله. ما عندنا فتنة أبداً على أحد، ولا عندنا استعداد أن نُشارك في فتنة على أحد.
هكذا يطمئن الجميع ما عندنا فتنة على أحد، ولا عندنا استعداد أن نُشارك في فتنة، لأننا قد جعلنا أنفسنا لله، نَعمُر هذه المساجد بالعلم والعمل.
وهذا الذي نحن عليه في هذا الزمن الذي ضعف فيه الدولة الإسلامية، وعجِزت عن غزو الكفار. وإلا لو فيه غزو للكفار غزونا مع أئمة المسلمين. وإلا فهذا يطمئن الجميع نحن دعاة هدى، دعاة سكينة، دعاة رحمة، دعاة أُلْفة، دعاة محبة،

 
دعاة تسديد، دعاء تقريب بين المسلمين؛ نحارب البدع سواءً البدع القولية، والبدع الفعلية، وبدع الاعتقادية بجميع أصابع.
قلت لكم هذا ليطمئن الجميع فقط، وربما تَخرُج كتابات مِن هاهُنا ومن هاهنا، يعني يتأثر بعض الإخوة لاسيما البعيد. يعني هذه الأيام كم أرسل لي من إخوة بالمقال. هذا الذي كتبه واحد مجهول؛ وأن هؤلاء مَدعُمون من السعودية، وأن هؤلاء يفعلون. يعني مساكين! كمثل هذا الكلام …
وإلا فنحن على بيّنة من أمرنا. لو أردنا الدنيا؛ الدُنيا لها مصاريع كبيرة، تدخل منها تُحصّل الملايين، والله الملايين لو أردنا الدنيا الملايين بالسعودي قلنا بالدولار. ما هو إلا أن تَبِيع نفسك وتبيع دينك وتبيع عقيدتك. لكن ما عندنا الدنيا! الدنيا تحت القدم إذا كانت تتعارض مع ديني وعقيدتي ومبدئي الذي أسير عليه مِن طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وهذا قول واعتقاد جميع مشايخ السنة والجماعة،
وحالنا ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه “دَمِي دُونَ دِينِي”

نسأل الله ان يجنبنا الفتنة في الدين، ونسأل الله أن يجنبنا الفتن الدنيوية، نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
والحمد لله رب العالمين.


 

 
 
📚تفريغ
#سلسلة_الفوائد_القيمة_قبل_الدروس.

▪️ للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة – اليمن حرسها الله.

🗓الخميس 28/صفر/ 1442 هجرية

🔰فائدة قيمة بعنوان:

*📌 الهمة في طلب العلم*

منتقاه من درس الرحلة في طلب الحديث


مكي بن إبراهيم من كبار الشيخ البخاري، ومع ذلك لم يتمكن من السماع من هذا الشيخ.
والله كم فاتنا وفات غيرنا الخير الكثير، وما زالت العجلة تدور. فلا يفوتك ما قد فات غيرك.
انظر وقبل أيام والشيخ محمد بن آدم رحمه الله بين أظهرنا. تستطيع أن تسمع منه سماعاً، أو تأخذ منه إجازةً؛ وإذا به مُوسَّدٌ فِي قبره.
الآن المجتهد ما يصل إلى علمه بالسند إلاَّ بواسطة.
وما زال هناك مشايخ يأتون بالأسانيد وعندهم العلم والخير الكثير، لكن مَن الذي يُريد التفرغ؟ من الذي بذل نفسه للعلم؟
المشكلة هي هذه. من بذل نفسه للعلم يسر الله له السبل، ومن كان العلم عنده فضله في الوقت الفراغ هذا يفوته الخير. الحق أن هذا هو واقع يعني: ينبغي أن يكون العلم هو الأصل، غير العلم يضاف إليه. فإذا تعارض العلم مع غيره قدّم العلم، إلا أن يكون في أمور تلحقك بسببها الهلكة، أو تُضيِّع ما هو أوجب عليك. أما وأنت تريد التصدر للناس وأن تنفع نفسك، وتنفع غيرك فلا يفوتك مجلس علم ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
والله كنا في دماج ونحن نحرص نأتي المكان المرتفع ونسمع الدرس منه، ربما من رأس الجبل بعضنا في الجميمة وبعضنا في البراقة ويسمع الدّرس، وفي المزرعة وفي الوادي بيسمع الدرس. مع أنَّ في أواخر شيخنا يحيى حفظه الله كان قد لحق الناس بعض الملل بسبب كثرة المشاكل والحُروب والأذى من الرافضة ونحو ذلك.
وأما في زمن شيخنا مقبل فكان الرجال والنساء كلٌ يتقصف للدرس. كان مكبر الصوت واضح، ونسمعه كأنه عندنا. ولا أعلم أننا نتخلف من أجل راحة البدن، ما أعرف أننا في يوم تخلفنا عن دروس الشيخ مقبل من اجل راحة بدن، ولا اليوم نتمشى، ولا نتفرج. كانت إذا ضاقت الصدور دخلنا المسجد. حتى والله في أيام الحرب التي وقعت في البلاد، ويأتيك نعي فلان ويأتي نعي فلان ونحن نتخوف، حرب قَبَلِية، وكان أحدُنا إذا ضاق صدره دخل المسجد؛ أخونا أبو عبد الرحمن كان إذا ضاق صدره ربما يراجع خمسة، عشر أجزاء من القرآن، ما يلتفت إلى أحد، وربما يأخذ من صحيح مسلم يراجع مائة حديث مئتين حديث، ومن الرياض الصالحين مع الهم. هذا في أيام الهم والغم. وغيرُنا أحرص منا مثل الشيخ زايد الوصابي كان القرآن يسمع بيوم الجمعة من الدُّفة الى الدفة، وتسميع أحاديث ومراجعات وكتابات وتقيد فوائد.
أحدُنا قد يسمى مستفيد عند الناس، وكتبه حمل البعير الكتب ما استطاع الى ذلك سبيلا، لا يمكن يحضر الدرس بدون كتاب إلا ما يستطيع أن يشتريه ربما يبيع من ذهب امرأته على الكتاب، ربما يذهب يشتغل يوم يومين من أجل يشتري الكتاب، ربما يتسلف من أجل يشتري الكتاب.
فتجد الطالب كُُتبه أمامه ما استطاع؛ لان بهذه الطريقة تتحصل على العلم، تحصل على الخير،… يحرص حرص الشديد وكذلك طالب العلم.
وأما شيخنا يحيى كان إذا درس الشيخ مقبل لا يرفع رأسه من أول الدرس إلى آخره. لا تجده إلا مطأطأ الرأس يكتب، يقيد. وهو شيخ؛ ونحن وصلنا والشيخ يحيى شيخٌ كان يدرسنا في درس الظهر ربما أحيانا، وربما بعد العشاء، وإذا غاب الشيخ مقبل. ومع ذلك إذا جلس الشيخ مقبل على الكرسي لا يرفع رأسه، ولا يلتفت إلى جاره، ولا يتحدث ولا إلا يُقيد، إلا إذا سأله الشيخ؛ حتى إذا سأل بالسؤال يجلس باقي مطأطأ رأسه حتى يقول عندك يحيى. وغيرُه من باب التقييد كثير، يعني تقييد الفوائد كثير. قد خرج لأخينا الشيخ حسين الحطيبي كتاب في وفوائدهم للشيخ مقبل.
وأنا بحمد الله لمجلد إنما ما قد أخرجته فوائد للشيخ مقبل، وهكذا بعضهم هداه الله؛ البُعْنِي ذاك لا تفوته فائدة السماع المباشر، أظن له كتاب بنحو هذا “السماع المباشر” فالإنسان بحاجة يا إخوة أن يبذل الوقت في العلم. الأيام تجري، والأعمار تمضي، والبركات تقل، والشرور تكثر.
فلا أقل من أن نجاهد أنفسنا فيما بقي من أعمارنا لعل الله عز وجل أن يفتح علينا بالعلم والعمل. والمكتبة كذلك، والله كان شيخنا يحيى ما يرجع من المكتبة إلّا وقد ضاقت صدورنا من كثرة الإنتظار. يعني ربما نَبقى في المكتبة أحياناً إلى الساعة واحدة ونحن حُرّاس معه، أحدنا قد خَفَقَ رأسُه، ثم نرجع وإذا به قبل الفجر وقد قام يصلي بالناس، ويبكر يُسمّع قرآن إلى بعد الشروق، ويذهب يدرس، والمكتبة يرجع إلى بيته قبل العصر، أحياناً يؤذن العصر وهو في المكتبة، إلى المزرعة يتغدى ويرجع يدرس درس العصر يعني اجتهاد! فلذلك فَتح الله.

أخي لن تنال العلم الا بستةٍ

نسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا، وأن يستر عيوبنا وأن يتجاوز عنا في هذا الكسل الذي نحن فيه، كان تجد هِمم الطلاب عالية. همة كل طالب أن يكون الشيخ أن يكون عالم.
الآن الله المستعان همته متى ينتهي الدرس من أجل يراسل واتساب

 
، ومتى يتعشى من أجل يدور إلى فرشه ويبقى مع الواتساب ويؤخذ الوايفاي ربما حتى في مرضه، بدلا أن يبقى مُسبّحاً مستغفراً مُسترِيحاً يُوتسب؛ فتنة!

نسأل الله السلامة والعافية.

 
 (قطع القالة عمن اتهم أهل السنة بالعمالة)*

⏮الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا اله الا الله، وأشهد أن محمد عبده ورسوله.

⏪ من أعجب الأمور التي يُبتلى بها أهل السنة والجماعة إساءة الظن فيهم من أناس لو قربوا لرأوهم على حقيقتهم، وهذا فيه رفع درجات، وتكفير سيئات، ونشر مكرمات
وإذَا أَرادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضيلَة ٍ
طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ

🔁 وأذكر أننا كنا نسمع من شيخنا مقبل رحمة الله: أنه لما خرج من المملكة العربية السعودية أساءت به الظن على أنه عميل للسعودية.

↩️ وأساء به الحزبيون الظن على أنه عميل للجهات الأمنية اليمنية، بل زاد بعضهم أننا عملاء لأمريكا وإسرائيل.

⏮ كما أقسم عبدالله زعتر في محاضرة ألقاها في صعده، حيث قال: *أقسم لكم بالله أن أصحاب اللحى الذين في المساجد؛ -ويقصد في ذلك الحين دماج- أنهم عملاء مع أمريكا، وإسرائيل*.

⏪ ونظمها بعضهم في الشيخ مقبل بقوله:
يا بوقَ حُسني بلْ وبُوقَ معمرًا
يا خادمَ السلطانِ بلْ ومُناصِره.

🔁 وهكذا هم في كل وقت وحين، فربما تجد في هذه الأيام من يسيء الظن بأهل السنة، لاسيما الذين نزلوا إلى بلاد المهرة؛ فارين بدينهم، ومجاورين فيها أناسًا قد علموا في الكرم، وعلموا كذلك بإيواء الضعيف وأمتن الله عليهم بهذا البلد الآمن، ثم تجد من يزعم بأن هؤلاء عملاء، وأن عندهم تكفير، وإرهاب وسيغروا النهج القبلي الذي تسير عليه المهرة بالإيخاء، والمحبة.

↩️ نقول: *نحن والله ما نحن بالجدد على المهرة، المهرة قد نزلناها قبل خمسة عشر سنة، ونحن نمشي في قُرَاها، وفي مدنها، ويرحب بنا أبناء قبائلها، ويسمعون منا التوحيد، والسنة، والدعوة إلى مكارم الأخلاق، والتحذير من سفاسفها.*

⏮ فالذين كانوا يُعهدون قبل هذا الوقت هم الذين يعهدون هذا الوقت، ومراكزنا بحمد الله مضبوطه لا نقبل فيها أحدًا إلا بتزكية، فإن رأينا منه ما ينافي ما نحن عليه من الصدق في العقيدة السلفية كان مطرودًا من بيننا.

🔁 ونحن أحرص على نقاء أنفسنا، ونقاء مراكزنا من غيرنا؛ إذ أننا نفعل ذلك تدينًا لله عز وجل، فإننا نبغض المبتدعه ظاهرًا، وباطنًا، ونرى وجوب هجرهم.

↩️ ثم إن وجود المبتدع لاسيما التكفيري في أوساط أهل السنة تشويه لهم، ولا يجوز السكوت عنه بحال، فأمورنا بحمد الله منضبطة .

🔁ولو كنا نقبل كل من هب ودب أن مسجد الصحابة، وما حوله مكتض بمن يزعم أنه يطلب العلم، لكننا لا نقبل إلا من ظهرت عدالته عندنا، وثبتت، وإن وقع شيء، ونسأل الله أن يلطف بعباده يعني من إنسانًا ما نعرف مباشرة نبادر إلى طرده، وإن كان مستحقًا لغير ذلك، لا تمنع الجهات المختصة من التعامل معه.
⏪ فنحن عضو في هذا البلد وفي غيره من البلدان، نزلنا فارين بديننا إلى إخوة لنا يربطنا بهم الدين، والبلد والنسب، واللغة، وكم من الأمور، ما هناك فوارق.

👈 فالمهرة أصولها ترجع إلى حيدان، ثم إلى خولان، من أقصى الشمال كما يذكر ذلك المؤرخون قديمًا، وحديثًا.

🔁 فلابد من نشر هذه الثقافة بين الناس؛ لأن هناك من يحول شق السقف، وأن هؤلاء جاءوا؛ ليغيروا شأن الناس.
⬅️ سبحان الله! كل جمعة يسمع الناس الدعوة إلى التوحيد، والسنة مكارم الأخلاق، فضائل الأعمال، التحذير من العنف، تحذير من الشرور، سواءً في المحاضرات، سواءً في الدروس، سواءً في الخطب، وما قد سُمع لهم كلمة تخالف هذا النهج، وهذا السير، لكن هناك أناسًا يوسوس لهم الشيطان، يغريهم شياطين الجن، والإنس.

↩️فنحن في هذا المسجد، وإخواننا في مساجدهم، يدعون إلى عز وجل، ليس لنا مقصد دنيوي في هذا البقاء.

⏮ لو أردنا الدنيا أننا كنا في المملكة العربية السعودية، لو أردنا نعمل ونحصل دنيا، لكن آثرنا أن نخرج بين إخواننا؛ نعلمهم يستفيدون منا، ونستفيد منهم، ويحصل التعاون على البر التقوى.

👈 فنقول هذا والأمور طيبة، لكن من باب قول الله عزوجل: { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ}.
حد على إمرأة، إمراة قالت لمحمد -صلى الله عليه وسلم-: ربك قلاك، أنزل الله سورة في شأن هذه المرأة .

↩️ فنحن نتكلم من باب رد الباطل؛ حتى لايسمع بعض المساكين الذي ربما ما قد عرف أهل السنة ويقول: والله ما أدري ماذا معهم، ما أدري كأنهم عندهم دعم.
⬅️ عندنا بحمد الله ما عندنا، عندنا ديون، لكن ما يعجبنا أن نتشكى على الناس أعطونا، وامنعونا، وإلا عندنا ديون نتدينها من أجل الإنفاق على إخواننا وعلى طلابنا، والحمدلله.

👈ما نسأل أحدًا فأمورنا طيبة، ونحن نؤمن بأن الله عز وجل مُعلي كلمته، وحافظ لأوليائه، وإنما يربع المبطل على نفسه.

⏪كان الزمن الأول في دماج علي عبدالله صالح إذا أرسل الأمن السياسي إلى مركز دماج سجلوا لنا الغرباء يخرج عليه الحوثي اليوم الثاني.

⏪ أقسم بالله أني عايشتها سنين متى يحدث الثورة، والفوضى؟! إذا أرسلوا إلى دماج أعطونا أسماء الغرباء!، وهؤلاء، وهؤلاء يبتليهم الله.

🔁فكل من أراد لنفسه السلامة يتقي الله في أهل السنة، لا يؤذيهم بكلمة، ولا يؤذيهم بظن سيء

 
ويتركهم في مساجدهم يا أخي، المساجد مليئة.

👈 الصوفي معه مسجد، الإخواني معه مسجد، التبليغي معه مسجد، أصحاب التناظيمات التكفيريه في بعض المناطق معهم مساجد، الحوثة معهم مساجد، وما يضر الإسلام والمسلمين إلا مسجد أهل السنة والجماعة؟!! هذا من تلبيس الشيطان.

⏮ فعلينا بالإكثار من الدعاء أن الله يكفينا شر الأشرار، وكيد الفجار، وطوارق الليل والنهار.
⬅️ والحمدلله وإن لم ندعه فحكمته، ورحمته، وكرمه، تقتضي أن يدافع عنا بفضل الله، وذلك ظننا به.[مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ].
هذا قوله، وليس بقولنا.

⏪ ونحن نرجوا أننا من أولياء الله، ومن صفوة خلق الله، لا نزكي أنفسنا، لكن نحن على منهج قويم، وصراط مستقيم، ونتوب إلى الله عزوجل من كل ما يشين العقيدة، أو السمعة، أو الأخلاق، أو غير ذلك، والحمدلله رب العالمين.

🔁نقول اللهم أنت عَضَدُنا، وأنت نصرنا بك نحول، وبك نصول ليس لنا إلا أنت.

↩️ وأبشر إخواني الأمور طيبة، إنما هذه كلمة؛ أردنا أن نبين أن ما عندنا شيء أصلًا، ونحن نكرر دائمًا الذي تسمعونه الآن من هذا المجلس، هو الذي نحن عليه منذو عرفنا السنة، ما عندنا عمالة لأحد أبدًا، نكره العمالة ظاهرًا، وباطنًا كما يقول الأولون: لا شرقية ولا غربية.

⏮ كان في بعض الشعارات التي يأتي بها الجيش: لا شرقية ولا غربية؛ يعني لا مع روسيا، ولا مع أمريكا.

⏪ونحن بحمد الله، نحن عملاء مع الله، نتعامل مع الله، هذه عمالتنا لله عز وجل ما حرمه الله ورسوله حرمناه، وما أباحه الله ورسوله أبحناه، وما أوجبه الله ورسوله أوجبناه.

🔁ولا ندعوا إلى فتنة، ولا ثورة، ولا تكفير، وتفجير، ولا شيء؛ بفضل الله ومنته.
⏪ونسأل الله عز وجل لنا، ولكم كل خير، والسلامة من كل شر وضير.

▪️للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

🕌 في مركز السنة في مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓 الثلاثاء 30 / جمادى الأولى / 1440 هجرية.

 
 🗯منزلة الصبر والسماحة *
لشيخنا الفاضل أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري .

📝 الحمدلله و الصلاه و السلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده و رسول الله: جاء في الحديث:
*«.أحب الدين إلى الله الصبروالسماحة.»*

⬅️ من حديث عَمرو ابن عبسه في مسند أحمد،
وله طرق، وشواهد، بمجموعها يرتقي إلى الحُسن .

*خرجتها في تحقيقي على كتابالإيمان للقاسم بن سلام ، وفي بابه حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه في صحيح البخاري :
*« رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَااشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى»*

⬅️ وجاء خارج الصحيح بلفظ *(إن الله رحم رجلا ممن كان قبلكم سمحًا اذاباع، واذا اقتضى ، واذا اشترى.”.)*

فيكون على اللفظ الذي خارج الصحيح من باب الإخبار عن حال رجلٍ من كان قبلنا رحمه الله عز وجل بسبب خُلُقِه الذي كان عليه من الصبر ، والسماحة.

⬅️ وعلى لفظ البخاري ، يكون الحديث فيه ، دعاء لمن التزم هذا الخُلق العظيم، وهو السماحة في الاقتضاء ، و في البيع ، والشراء ، و النبي صلى الله عليه و سلم قد طبق هذا، كما في حديث جابر رضي الله عنه :
*(خرجت مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى غزوة ذات الرقاع مننخل ، على جمل لي ضعيف ، فلما قفل رسول الله – صلى الله عليه وسلم -جعلت الرفاق تمضي ، وجعلت أتخلف ،حتى أدركني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: مالك يا جابر ؟ قال :قلت يا رسول الله أبطأني جملي هذا ،قال : أنخه ، فأنخته ، وأناخ رسول الله -صلى الله عليه وسلم – ، ثم قال :أعطني هذه العصا من يدك ـ أو اقطع ليعصاً من شجرة ـ ، قال : ففعلت ، قال :فأخذها رسول الله فنخسه بها نخسات ،ثم قال : اركب ، فركبت ، فخرج ـ والذي بعثه بالحق – يواهق ناقته مواهقة(يسابقها لسرعته) ، قال : وتحدثت مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم -فقال لي : أتبيعني جملك هذا يا جابر ؟ ،قال : قلت يا رسول الله بل أهبه لك ،قال : لا ، ولكن بعنيه ، قال : قلت :فَسُمْنِيه يا رسول الله ، قال : قد أخذته بدرهم ، قال : قلت : لا ، إذن تغبنني يارسول الله ، قال : فبدرهمين ، قال :قلت : لا ، قال : فلم يزل يرفع لي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في ثمنه ،حتى بلغ الأوقية ، قال : فقلت : أفقدرضيت يا رسول الله ؟ ، قال : نعم ،قلت : فهو لك ، قال : قد أخذت.»*

♦️ و هذا من تمام السماحة والقضاء.
فما أحسن أن نتخلق بهذا الخلق النبيل، *الصبر.
*والسماحة.

⬅️ _ الصبر _ بحيث أن الإنسان يتحمل ماينوبه من المشاكل ، والهموم ومن الأقدار ، ومما أمر الله به من الواجبات، ومما نهى الله عز وجل عنه من المحرمات ؛ فلا قوام لحياة العبد إلابالصبر:
{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ}
{وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
والنبي صلى الله عليه و سلم يقول:
«وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ».

⬅️ من يُعود نفسه الصبر يصبره الله عزوجل تَصبر على أبناءك ولا تدعوا عليهم ، ولا تضربهم ضربًا مبرحًا ولابأس بالتأديب للحاجة تَصبر على زوجاتك، تَصبر على جيرانك، تَصبر على نفسك التي بين جنبيك، و إلا لو كان الإنسان لايعود نفسه على الصبر يصاب بالضيقةوالشدة وربما أصبح خُلُقه غير مقبول عند الناس،
فهذا هو.

⬅️ و السماحة إذا وقع عليك خطأ من أحد من الناس أن يكون حالك السماحة، والعفو،
، والصفح و لا بأس أن تعالج الأمور بقدرها فإن كان من المعاندين، والمعرضين ، والذين لا ينفع معهم السماحة فلا بأس بالإغلاظ عليه والمعاملة له المعاملة الشرعية حتى يصلح حاله. وأما إذا كان الواقع غيرهذا فكل الناس يخطئ ؛

♦️ الأب قد يشد على ولده في بعض المواطن، والإبن قد يعق أباه في كثير من المواطن، والجار قد يقع منه شيءعلى جاره، والصاحب على صاحبه والمعامل مع من يعامله ..

⬅️ الشاهد أن الأمر شديد، لكن مع الصبر
و السماحة تنشرح الصدور وترتاح القلوب
و يحسن الحال؛ لأن الإنسان يتقرب إلى الله ويتعبد بالصبر والسماحة .

⬅️ ثم هذا خلق النبي صلى الله عليه وسلم؛ الصبر والسماحة.
*يأتي إليه رجل يأخذ بثوبه أعطني من مال الله لا من مال أبيك ولا من مالأمك ورسول الله صلى عليه وسلم يلتفت إليه مبتسمًا ويعطيه.
صبر على أذيته وسماحة حيث أعطاه وأحسن إليه.

♦️ولهذا أحبه الناس، أحبه المؤمنون وأحبه الصالحون، بل لم يستطع أن يطعن فيه الكفار ؛ لأمانته، ولصبره، وسماحته، وما دعى عليهم إلا حين بلغ الأذى المبلغ الكبير والمبلغ العظيم حيث اجتمعوا عليه في مكة وأرادوا خنقه حتى جاء أبو بكر رضي الله عنه وجعل يدفعهم دفعًا بيديه ويقول: 《أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَاللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ 》.

⬅️ فعند ذلك قام وقال يا معشر قريش :
إنما بعثت بالذبح فقال أبو جهل لعنه الله لم تكن جهولاً يا محمد !!

⬅️ يعني تعجب من هذه الكلمة التي

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٦.١٠.٢٠ ١٠:٠٩]
صدرت في وقتٍ قد استحقها هؤلاء الذين علم الله
عز وجل منهم عدم الاستفادة من صبرالنبي صلى الله عليه وسلم ومن سماحةالنبي صلى الله عليه وسلم.

⬅️ فالحديث الذي تذاكرناه هو حديث عمرو ابن عبسه وهو صحيح أو حسن لغيره لا لذاته وهو في مسند الإمامأحمد ؛
«أحب الدين إلى الله الصبر والسماحة».

♦️ذكره الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الإيمان، ليبين دخول الأعمال في مسمى الإيمان وهذه عقيدة أهل السنة والجماعه؛ أن الصلاة من الإيمان، والحج من الإيمان، والصبر من الإيمان، والسماحة من الإيمان، وحسن الخلق من الإيمان، وكل فعلٍ أمرالله عزوجل به فهو إيمان؛ لأنه يحبه ويرضاه، وكل فعل نهى الله عز وجل عنه فتركه إيمان وفعله ليس من الإيمان، وما نهى الله عنه إلا؛ أنه يبغضه ويأباه. والحمد لله.

⏮ وكانت في مسجد الصحابة رضوان الله عليهم.
🏞 في محافظة المهرة مدينة الغيضةحرسها الله.
📅 ٢٦-جمادى الآخرة، ١٤٣٩هـــ.

 
📚تفريغ #بذل_النصائح_للاستمرار_بالعمل_الصالح

[سلسلة النصائح القيمة ]

▪️ للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله.

🗓الاحد 24/ صفر / 1442 هجرية.

💢نصيحة قيمة بعنوان💢

*✍️نصيحة عبر الهاتف إلى إخواننا في فرنسا✍️*

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله وصفيه ومجتباه صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيرا.
أما بعد: في هذه الليلة بين مغربٍ وعشاء من يوم الأحد، الرابع والعشرين من صفر عام اثنين وأربعين وأربع مائة وألف، ومن مسجد الصحابة بمدينة الغيظة
نُوجِّه نصيحة لِإخواننا المسلمين عامة، وللسلفين خاصة في بلاد فرنسا، نسأل الله عز وجل أن ينفعنا وإياهم بما نقول ونسمع.

اعلموا وفقكم الله أن الله عز وجل قد أكرمنا غاية الكرامة، وأنعم علينا عظيم النعمة بهذا الدين، دين الاسلام الذي قال الله عز وجل عنه:

{وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} (المائدة:3)

فهو دينٌ عظيم؛

{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد} (فصلت:42)

لا مِثلَه في باب العقائد، ولا في باب العبادات، ولا في باب المعاملات.

قال الله عز وجل:

{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} (الأنعام:38)
على تفسير الكتاب بأنه القرآن.

وقال الله عز وجل:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ }

فهو دينٌ تام محفوظ:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر:9)

بخلاف بقية الشرائع والأديان التي حرفها أصحابها وغَيَّرُوها وبَدَّلُوها عما كانت عليه في زمن رسلهم، وحفظ الله لنا هذا الدين وهدانا له، فله الحمد والمنة، وبه التوفيق والعصمة.
الامر الذي يليه نحمد الله عز وجل ان حبب الينا منهج السلف، طريق السنة الذي فيه البُعد عن البدع والخرافات والمحدثات التي نهانا الله عز وجل عنها
“مَن أَحدَثَ فِي أَمْرِنا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ” متفق عليه
“مَن عَمِلَ عَملاً لَيْسَ عَلَيهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ” رواه مسلم

{اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} (الأعراف:3)

فمن عظيم النعم أن الإنسان إذا وُفِّقَ للإسلام يُوفّق للسنة، لأن الأمة قد تفرقت وتحزبت وصارت هكذا وهكذا، وسلَّم الله أهل السنة بالسير على طريقة السلف الصالح رضوان الله عليهم.
ثم إن من أسباب الثبات على الإسلام والسنة لهو العلم النافع، العلم المأخوذ من كتاب ربنا ومن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فكلما كان الإنسان مرتبطا بالعلم في عقيدته، في عبادته، في أخلاقه، في معاملاته، في قوله وفعله، في فعله وتركه كان هو الموفّق، لأن علم الكتاب والسنة بهما صلاح الظاهر والباطن. قال الله عز وجل في وصف محمد صلى الله عليه وسلم:

{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4)
قالت عائشة رضي الله عنها “كَانَ خُلُقُهُ القُرْآن”
فمن تأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد معرفة ما يتعلق به فيما ليس من خصائصه فهو الموفق، وهو المسدد، وهو مِن أحسن الناس قولاً وفعلاً.

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (فصلت:33)

فمن أراد ظهور دعوته فعليه بالعلم والعمل.
اعمل بعلمك تُفلح أيها الرجلُ
لا يحسن القول ان لم يحسن العملُ

ثم إنكم في مُجتمعٍ كما قيل: الحاضر يعلم ما لا يعلم الغائب، وما رائيٍ كمن سمِع. وغاية ما فيه؛ إذا تكلمنا أن نتكلم بأمرٍ نسمع فساده، وأنتم ترون الحال.
فالوصية لكم بالاعتصام بالله.

{وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (آل-عمران:101)
والاعتصام بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} (آل-عمران:103)

والبُعد كُلَّ البعد والنهي كُلَّ النهي عن التشبُّه بالمشركين في عباداتهم، وفي عاداتهم الخاصة بهم.

قال الله عز وجل:

{وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (الروم:31-32)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة:51)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ} (الممتحنة:1)

{… إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه} … الآيات في هذا الباب

فنوصيكم بالتميُّز

 
عن أعداء الله

عز وجل وعلى الكفار بعقائدكم السلفية، وبعباداتكم المرضية، وبسلوك العلم النافع، وكذلك التميز في الألبسة والمجالسة والمؤانسة، وفي جميع ما هو من شأن المسلم.

إن الله أعز هذه الأمة بالاسلام كما قال عمر: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله.

ونسمع هذه الأيام عما يسمى بالإسلام الفرنسي أو نحو ذلك من القوانين التي هي في الواقع حربٌ على الإسلام.
والنصارى من زمنٍ قديم وهم في حرب الإسلام ليس هذا بالجديد، وليس هذا بالأمر المُستحدث، وليس بالأمر المُستغرب، وليس بالأمر المُستبعد. فمن ظن أن الكفار لا يمكرون بالإسلام وأهله ففيه من الغفلة ما الله به عليم.
قال الله عز وجل:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (الأنفال:36)

فهذا وعدُ الله. خَبرُ الله أنهم ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله. ووعدُ الله أنهم يغلبون.

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُون} يُغلبون في الدنيا ويُحشرون إلى جهنم في الآخرة. ولا أدل على ذلك من هذا الحدَث الذي قرأناه في بعض المواقع من أن امرأة كان يقال لها “صوفي بيوتين” أو نحو هذا الإسم معتقلة في مالي، وبقيت عندهم أربع سنوات ودفعوا من أجلها الأموال الكثيرات حتى ترجع إلى بلدها، وفي اليوم الذي استقبلها رئيسُهم في المطار وإذا بها تُفاجِئُه “أنا مسلمة واسمي مريم واحب ان ارجع إلى مالي” هذا دليل على أن الله عز يجعل الأيات الدالة على عِزَّة هذا الدين، وعلى قوته، وعلى ظهوره. ما على الإنسان إلا أن يثبُت اذا جاءت مثل هذه الامور العظيمة، يدعو الإنسانُ ربّه أن يُثبته، ويلتمس العلم والحكم الشرعي في مثل هذه الأمور، وإياه ومجاراة الكفار إلا أن يضطروه اضطراراً حتى يرفع عنه الحرج كما قال الله عز وجل:

{إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} (النحل:106)

وكذلك عدم الركون إلى الهيئات التي تمثل المسلمين، لا سيما في البلاد الكافرة إلا ما رحم ربي.
فما من بلدٍ من بلاد الكفار إلا ويجعلون هيئةً تُمثّل المسلمين. وليس القصد نصر الإسلام وعز الإسلام؛ إنما المراد أن هذه الهيئة تمشي تحت قوانينهم المخالفة لدين ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
في تنزانيا هيئة يسموها البُكواتا، هذه البكواتا صوفية ،وما هم حول نشر السنة، ولا نشر الإسلام.
وفي الهند كذلك هيئة المسلمين وتجد أنها قد تتمالى مع الكافرين ضد المسلمين، يعني بطرقٍ أو بأخرى.
وهذه الهيئة التي أُنشأت عندكم لمثل هذا الأمر هي لزحزحة المسلم عن دينه بدعوى أن هذا من الدين، لأن الناس يتأثَّرُون بمن يظنونهم من العلماء، وبمن يظنونهم من المصلحين، ممن يظنونهم من الدعاة المخلصين.
فعليكم أن تتميزوا بارك الله فيكم في دعوتكم، مع ملازمة الرفق حتى لا تُثِيروا على أنفسكم.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “إني خشيت أن تثير على الناس شرا” كما في حديث السحر.
فعليك بالرفق حتى لا تثير الشر على نفسك، وتثير الشر على غيرك من المسلمين. ولازم الدعاء وبث العلم بالسكينة والوقار والتميّز عن أهل البدع.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد:7)

{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} (الحج:38)


ومهما مكر الكفار لوعد الإسلام وأهلِه فهم عاجزون. قال الله عز وجل:

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} (الفتح:28)


عليكم أيضاً أن تكونوا مُتميِّزين في عباداتكم كما أنكم قد تَميَّزْتم في عقائدكم، فحافظوا على الجماعة ما استطعتم، وحافظوا على قيام الليل، على أذكار الصباح والمساء، وَرَغِّبُوا الناس في التزام دينهم، وفي التزام سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم في جميع الشأن. ما عندنا قُشور، ما عندنا قشور كما يقول المبتدعة، وما عندنا فروع؛ فقد أنكر العلماء تقسيم الدين إلى أصول وفروع، وكذلك أنكروا بشدة تقسيم الدين إلى قشور ولُبَاب؛ فكل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأوحاه الله عز وجل إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فهو من ديننا. إلَّا أنَّ منه الركن والواجب والمستحب، وكلٌ بحسبه.
فاستقيموا على دينكم، وابشرُوا بنصر الله لكم، وبحفظ الله لدينه.

وكم قد أَرعد النصارى قديماً وأزْبَدوا، وكم قد أرعد اليهود وازبدوا.
وما الرافضة في البلاد الإسلامية إلَّا نبتةٌ أنبتوها وسقوها وزرعوها. وما التصوف وظهور التصوف وتسلط التصوف على كثير من شأن المسلمين في المحاكم، وفي المدارس، والكليات، والجامعات، والمساجد ونحو ذلك إلَّا من هذا الباب؛ دراسات قد أجْرَوْها فعرفوا أنَّ أهل السنة والجماعة هم

 
الذين يدعون الناس

إلى العودة إلى ما كان عليه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في تأسِّيهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن هذا هو الذي يَُزلزِلُ الله عز وجل به الشرك والمشركين حين يظهر التوحيد.

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (النور:55)

وأنا ناصح لمن لديه القدرة منكم في دعوة النصارى إلى دين الله، في دعوة المشركين إلى دين الله إمَّا بالقول، وإما بالفعل، وإما بالترجمة. حتى تظهر الله عز وجل دينه، ويُعلِي كلمته، وينصر سنة نبي الله عليه وسلم. ووعدُ الله حاصلٌ ونحن نؤمن به ونرجوه ونُؤامِّلُه.
هذا ولا تبتأسوا بارك الله فيكم بما أنتم فيه، فسيجعل الله عز وجل بعد عسرٍ يسرا، ومن استطاع أن يخرج من بلده إلى بلدان فيها العلم والعمل؛ علم الكتاب وعلم السنة، وكذلك العمل بهما فَعَل حتى يرجع الى بلده في يوم من الأيام رجع فاتحاً معلماً مدرسا، وإن أراد الله عز وجل له البقاء في بلاد الإسلام حتى يتوفاه فهذا أمرٌ طيب.
أسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والعون. ونسأل الله أن يُرِينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يُرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك ربي وأتوب إليك.
جزاك الله خير وجزى الله أخانا خليل خير الجزاء، فهو الذي رتب لهذا اللقاء الطيب
نسأل الله أن يجزي الإخوة أيضاً هناك خيراً والحمد لله.