📚تفريغ
#سلسلة_الـمـذاكـراة_العلمية_القيمة
◾️ للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله
📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.
🗓الثلاثاء 10/شوال /1441 هجرية
📖 مذاكرة قيمة بعنوان:
🎆مذاكرة علمية في بعض الآيات والآثار 🎆
1⃣ قول الله عز وجل:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} (الأحزاب 23)
مع من وجدت هذه الآية؟
🔹مع خزيمة بن ثابت الأنصاري.
📖ومثلها قول الله عز وجل في آخر سورة التوبة:
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ () فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)}
🔹مع خزيمة ابن ثابت الذي عُدِلَتْ شهادته بشهادة رَجُلَين.
لماذا عُدلت شهادته بشهادة رجلين؟ لماذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادتَه بشهادة رجلين؟ ما جعل شهادة أبي بكر، ولا شهادة عمر، ولا شهادة عثمان، ولا شهادة علي، رضوان الله عليهم، – وهم أفضل منه – شهادة رجلين،
وجعل شهادتَه بشهادة رَجلَين؟
🔘اشترى النبي صلى الله عليه وسلم فرساً فأنكر الأعرابي، وأخبر النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه اشترى فرساً ، فشهِد خُزيمة أن النبي صلى الله عليه وسلم اشْترَاهُ،
فقيل له بذلك:
قال “صدَّقنَاك في خبر السماء وما نُصدقك في فرس؟” فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم شهادتَه بشهادةِ رَجُلَين.
🔸التوفيق من الله عز وجل، إذا أراد الله أن يُوفّق وفَّق، وإذا أراد أن يَخذُل خذلَ.
نسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لطاعته ومرضاته.
2⃣ لا تجالسوا أهل الأهواء أو أصحاب الخصومات ولا تُخالطوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، ويُلبِّسُوا عليكم كثيرا مما تعرفون. مَنْ صاحب هذا الأثر؟
🔹أبو قلابة الجرمي. كما في أصول أهل السنة والجماعة للالكائي.
3⃣ وهنا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
((ﺍﻓﺘﺨﺮَ ﺍﻟﺤﻴَّﺎﻥِ ﻣﻦَ ﺍﻷﻭﺱ ﻭﺍﻟﺨﺰﺭﺝ ﻓﻘﺎﻟﺖِ ﺍﻷﻭﺱُ: ﻣﻨَّﺎ ﻏَﺴﻴﻞُ ﺍﻟﻤﻼﺋِﻜﺔِ ﺣﻨﻈﻠﺔُ ﺑﻦُ ﺍﻟﺮَّﺍﻫﺐِ ، ﻭﻣﻨَّﺎ ﻣﻦِ ﺍﻫﺘﺰَّ ﻟﻪُ ﻋﺮﺵُ ﺍﻟﺮَّﺣﻤﻦِ ، ﻭﻣﻨَّﺎ ﻣﻦ ﺣَﻤﺘﻪُ ﺍﻟﺪَّﺑَﺮُ ﻋﺎﺻﻢُ ﺑﻦُ ﺛﺎﺑﺖِ ﺑﻦِ ﺍﻷﻗﻠﺢِ ، ﻭﻣﻨَّﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻴﺰَﺕ ﺷَﻬﺎﺩﺗُﻪ ﺑﺸَﻬﺎﺩﺓِ ﺭﺟﻠﻴﻦِ ﺧُﺰﻳﻤﺔُ ﺑﻦُ ﺛﺎﺑﺖٍ. ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻴُّﻮﻥَ: ﻣﻨَّﺎ ﺃﺭﺑﻌﺔٌ ﺟﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥَ ﻟﻢ ﻳﺠﻤَﻌﻪُ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮُﻫﻢ؛ ﺯﻳﺪُ ﺑﻦُ ﺛﺎﺑﺖٍ ، ﻭﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪٍ ، ﻭﺃﺑﻲُّ ﺑﻦُ ﻛﻌﺐٍ ، ﻭﻣﻌﺎﺫُ ﺑﻦُ ﺟﺒﻞ.))
مُخرَّجٌ في الصّحيحة رقم ستة وعشرين وثلاثمائة (326)
وهو عند البيهقي والحاكم وغيرهما
والله المستعان.
