#كتاب_الأذكار_للإمام_النووي_رحمه_الله_تعالى.
[بعد صلاة العصر من كل يوم جمعة] في مسجد الرحمن بالغيضة – المهرة – اليمن.
13/ ربيع الأول/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس_السابع_والثلاثون
📒 قال الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله في كتابه (الأذكار):
«(بابُ ما يُقالُ في حَالِ غَسْلِ الميّتِ وتَكفِينه)
يُستحبّ الإِكثار من ذكر الله تعالى والدعاء للميت في حال غسله وتكفينه.
قال أصحابنا: وإذا رأى الغاسلُ من الميّت ما يُعجبه: من استنارة وجهه، وطيب ريحه، ونحو ذلك، استُحبَّ له أن يحدّثَ الناسَ بذلك، وإذا رأى ما يَكره: من سوادِ وجه، ونتن رائحته، وتغيّر عضو، وانقلاب صورة، ونحو ذلك، حرّم عليه أن يحدّث أحداً به.
454 – واحتجوا بما رويناه في سنن أبي داود، والترمذي، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتاكُمْ وكُفُّوا عَنْ مَساوِيهِمْ» ضعفه الترمذي».
🕐 مدة الدرس 17:30
