#كتاب_الأذكار_للإمام_النووي_رحمه_الله_تعالى.
[بعد صلاة العصر من كل يوم جمعة] في مسجد الرحمن بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
20/ ربيع الأول/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس الثامن والثلاثون
📒 قال الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله في كتابه (الأذكار):
«(بابُ ما يقولُه الماشي مع الجَنَازة)
يُستحبّ له أن يكون مشتغلاً بذكر الله تعالى، والفكر فيما يلقاه الميت، وما يكون مصيرُه، وحاصلُ ما كان فيه، وأن هذا آخرُ الدنيا ومصيرُ أهلها، وليحذرْ كلَّ الحذرِ من الحديث بما لا فائدةَ فيه، فإن هذا وقتُ فِكر وذكر تقبحُ فيه الغفلةُ واللهو والاشتغال بالحديث الفارغ، فإن الكلامَ بما لا فائدة فيه منهيٌّ عنه في جميع الأحوال، فكيف هذا الحال…».
🕐 مدة الدرس 18:19
