🔘 أنا في بلد ليس فيه عالم وإنما أتعلم من الكتب فهل يجوز لي أن أعلم الناس؟
🔴 الجواب:
يتعين على من أراد أن يدعو إلى الله عزوجل أن يطلب العلم النافع لأن الدعوة إلى الله عزوجل تحتاج إلى أن يكون الإنسان متعلماً ولذلك قال الإمام المجدد رحمه الله أعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل: الأولى : العلم وهي معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة.
الثاني: العمل به.
الثالث: الدعوة اليه.
الرابع: الصبر على الأذى فيه . فالشاهد أن الدعوة بدون علم دعوة فاشلة قد يتكلم صاحبها بما لا يرضي الله عزوجل وهو يجهل ذلك ومع ذلك اذا كان المسلم لاسيما السني يستطيع الإفادة بقدر ما عنده ولا يتكلم فيما لا يحسن فلا يتكلم في مسائل التكفير و التبديع و التفسيق ولا كذلك فيما لا يحسن وإنما ينقل ما علمه وإن أشكل عليه شيءٌ عاد إلى أهل العلم فلا بأس أن يدرس وأن ينشر دين الله كلٌ بقدر استطاعته ﴿وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولـئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا﴾ فلا تقل ما لا تعلم ولا تكتم ما تعلم ويعرف قدر نفسه أنه عبارة عن طالب علم أو رجل مسلم عنده بعض العلم فيبثه للناس يخبرهم أن الله في السماء مع أدلته وأن الله يُرى يقوم القيامة مع أدلته يقرأ لهم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم و يعلمهم ذلك من أدلته هذا أمرٌ طيب يذكر لهم فضائل السنة فضائل العلم وننصح بالتفرغ لطلب العلم لمن كان مستطيعاً لذلك و الله المستعان.
🔹🔹🔸🔸🔹🔹
