بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الأربعاء 15-08-1441 (08-04-2020)

#محاولات_شعرية

جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:

(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والبُخْلُ ويُخَوَّنَ الْأَمِينُ ويُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ويَهْلِكَ الوُعُول وتَظْهرَ التُّحُوتُ) قالوا: يا رسول اللَّهِ وَمَا الوُعُول والتُّحُوتُ؟ قَالَ:(الْوُعُولُ: وجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ والتُّحُوتُ: الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ الناس ـ لا يُعْلَمُ بِهِمْ ـ) [الصحيحة(3211)]

فقلت في ذلك:

يارب قد سَفُلَ الوعُولُ[1] وتعالت الناس التُحُوت.

هذا دليل نبوةٍ[2] لا تعجب الدنينا تَفُوت.

بسعادةٍ لكعٌ يُرى[3] يارب أسألك السَنُوت.

إن القيامة لن تجي[4] حتى تَمنى أن تَمُوت.

ويمرُ بالقبرِ القديـ[5]ـم تمرغا يرجو البيوت.

صبرا أيا عبدالإلـ[6]ـه فإن ربي لا يَمُوت

 1 *-الوعول علية القوم. 

2-التحوت سفلة الناس.

3-لكع الأبلة.      

4_ السنوت العسل*

الشيخ أبي محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله

 17 ربيع الأول 1441

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.