بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم
Slider
عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الثلاثاء 10-10-1441 (02-06-2020)

 

قال أبو محمد الزعكري وفقه الله في الثاني من شعبان 1441:

(شروط التوبة إلى الله تعالى)

 فرض الإله على عبادٍ توبة[1] من كل ذنب يا أخا العرفان

  في قوله المتلو توبةُ ناصحٍ[2] سارع إلى التكفير بالإذعان

  في سورة التحريم جاء بيانه(1)[3] يارب فاحفظنا من الشيطان

  فقبولها من كل عبد مخلص[4] في وقتها فليُلتزم شرطان.

  من قبل غرغرة لعبد مذنب[5] وكذا طلوع الشمس من غربان

   ويضاف أيضا ثالث في شرطها[6] إقلاعنا عن حمأة العصيان

  ويكون منه نادما عن فعله[7]فعل قبيح موجب النيران

   عزم على ترك الذنوب جميعها[8] هذا هو التحقيق يا أخواني

   في عدها خمس شروط قد أتت[9] في قول أهل العلم والإحسان

  هذي شروط من جميع ذنوبنا[10] من غير إشكال ولا نكران

  زادوا التحلل من ذنوبٍ قد جنى[11] إن كان هذا الذنب بالإنسان

  ويزاد إن كانت ذنوبه بدعة[12] إصلاح إفساد أخا الإيمان.

  وكذا بيان ظاهر من شرها[13] في محكم التنزيل والقرآن

  من بعد قول في الصفا قد قاله[14] تحذيره من كتم ذي القرآن(2)

  إن كان عبد للنفاق مواقعا[15] لابد من إخلاصه بجَنان

   وكذاك إصلاح لظاهر فعله[16] مع الاعتصام بربنا الرحمن

 خبر الإله مؤكد ومحقق[17] اقرأ هديت بسورة النسوان(3)

  ويتوب عبد كافر من ذنبه[18] بدخوله في ملة الإيمان

 في سورة الأنفال جاء بيانه[19] قول الإله المالك الديان

    إن ينته الكفار عن أمر سلف[20] يغفر لهم ما كان في الأزمان

  أو كان منهم عودةٌ لفِعَالِهم[21] فليبشروا بذلةٍ وهوانِ (4)

  هذي شروط قد تحقق نظمها[22] من بعد نثر قيدت ببيان

  من قبل أعوام بفضل مليكنا[23] قد أرسلت في أغلب البلدان

   تأليفها في سبع أيام أتت[24]من بعد صوم الفرض من رمضان(5)

  فاعلم هديت ولا تسوف توبة[25]ارجع إلى التواب والمنان

  يارب إني مذنب ومقصر[26]فتجاوز اللهم عن عصياني

  في الختم صلى الله ما نجم بدا[27]في الأفق تغشى أحمد العدناني

************

(1) بيانه في قوله تعالى: (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةࣰ نَّصُوحًا) [سورة التحريم 8]

(2) يشير إلى قوله تعالى: (إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَاۤ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَیَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ أُو۟لَـٰئكَ یَلۡعَنُهُمُ ٱلله وَیَلۡعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ وَأَصۡلَحُوا۟ وَبَیَّنُوا۟ فَأُو۟لَـٰۤئكَ أَتُوبُ عَلَیۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ) [سورة البقرة 159 – 160]

(3) بيانه في قوله تعالى: (إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ وَأَصۡلَحُوا۟ وَٱعۡتَصَمُوا۟ بِٱلله وَأَخۡلَصُوا۟ دِینَهُمۡ لِلّه فَأُو۟لَـٰۤئكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۖ وَسَوۡفَ یُؤۡتِ ٱلله ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَجۡرًا عَظِیمࣰا) [سورة النساء 146]

(4) (قُل لِّلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِن یَنتَهُوا۟ یُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن یَعُودُوا۟ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِینَ) [سورة الأنفال 38]

(5) أريد كتابي شروط التوبة إلى الله تعالى

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.