الســـــؤال :
ما هو السبيل لبيان أن القرآن كلام الله حقاً غير مبدل لأن بعضهم يزعم أنه وجد أشياء تخالف القرآن؟
📩الجــــواب:
📌من زعم أن هناك أشياء تخالف دلالة القرآن والسنة فلضعف علمه وفهمه للقرآن والسنة فلا يمكن للحق أن يخالف الحق فما خالف القرآن والسنة إما أن يكون منسوخاً وإما أن يكون باطلاً وإما أن يكون قد عجز المتكلم عن رد المخالفة.
🔹قال الله عز وجل:
﴿ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾[النساء:82]
📌فالعقل الصحيح لا يخالف النقل الصحيح أبداً وينبغي للمسلم اذا سمع آيةً أو سمع حديثاً لا يظن فيهما المخالفة يتهم نفسه في علمه ويذهب يسأل أهل العلم عن معنى ما سمع أما أن يذهب ويتشكك في دلالة القرآن ودلالة السنة بسبب قصور علمه هذا يدل على زيغ وانحراف فمثلاً عندنا أدلة قرآنية وأدلة في الصحيحين يذهب مباشرة يتشكك هذا يدل على ضعف في الإيمان وضعف في اليقين وضعف في العلم.
⭕️ لا ؛ اذا وجدت آية قرآنية وأشكلت عليك اذهب إلى كتب التفسير كتفسير ابن كثير وتفسير ابن جرير وتفسير البغوي وتفسير الشنقيطي وتفسير السعدي وغير ذلك من تفاسير أهل السنة هذا اذا لم تجد العلماء والا فاسأل أهل العلم.
⭕️وكذلك اذا وجدت حديثاً قد اشكل عليك في البخاري أو في مسلم ما تقول هذا الحديث ما يعقل? لا اسأل أهل العلم عن معناه واقرأ ما قاله العلماء في بيان مبناه أما التشككات هذه لا تصدر إلا من أهل الكلام لا يعقل أو يعقل هذا يصدر من أهل الكلام أو لما وكيف هذا يصدر من أهل الكلام.
📌أما نحن اذا اشكل علينا شيء في القرآن أو اشكل علينا شيء في السنة نسأل أهل العلم ﴿ وَفَوقَ كُلِّ ذي عِلمٍ عَليمٌ ﴾ أو نقرأ ما قاله أهل العلم والمشكلات كثيرة بلا شك ولا ريب لكن قد الفت كتب في بيان مشكل القرآن وفي بيان مشكل الحديث.
والحمد لله رب العالمين.
