Slider
بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم

Slider

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الخميس 01-10-1442 (13-05-2021)

#سلسلة_النصائح_الرمضانية_لعام_1442_هــ

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكري حفظه الله

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓اأحد 6/رمضان/ 1442 هجرية

🎙سلسلة النصائح الرمضانية لعام 1442 هـ

📀 نصيحة قيمة بعنوان👇

*انتضار الفرج عبادة*

⌚️المدة الزمنية :06:47

#سلسلة_النصائح_الرمضانية_لعام_1442_هــ

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكري حفظه الله

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓اأحد 6/رمضان/ 1442 هجرية

🎙سلسلة النصائح الرمضانية لعام 1442 هـ

📀 نصيحة قيمة بعنوان👇

*انتضار الفرج عبادة*

🍃 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد:

🖋 المثل عند العامة: 《انتظار الفرج عبادة》، وهذا مثلٌ له أدلته من الكتاب والسنة، إذ أن الله عز وجل يرجى في كل زمانٍ وحين، وانظروا إلى يعقوب عليه السلام: {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}، فَمع ما لحقه من بعد ولده، وطول المدة إلا أنه يرجو الله عز وجل أن يرده إليه، وفعلاً رده الله عز وجل عليه.

🔹 أيوب عليه السلام يستمر معه المرض ثمانية عشر سنة، كما يذكر أهل التفسير، ومع ذلك ما زال راجياً لربه داعياً له لكشف تلك الكربة حتى استجاب الله عز وجل له وأكرمه بأضعاف ما كان عليه: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}.
وفي حديث خبابٍ بن الأرت رضي الله عنه أنهم جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ قال: 《أنكم قومٌ تستعجلون》، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت “لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه” الحديث .
فلا تيأس من روح الله أبدا، وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد فانتظارك للفرج مع رجاءك لله عز وجل من أعظم العبادات ، التي تتقرب بها إلى الله. فإنها عبادة تحملك على حسن الظن لله عز وجل وأنه مهما طالت الشدة ستنجلي ومهما كان المرض سيرفع، ومهما لحقك من عناء أو قلة أو ذلة أو نحو ذلك ستزول، وهذه الوعود في حق المؤمنين، لأن الله عز وجل يقول: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} فلا تيأس من روح الله مهما لحقك وكن طامعا فيما عند الله ، فإنه الكريم الغني الواسع الرحيم العظيم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: 《لو يعلم المؤمن ما عند الله من العذاب ما طمع في جنته أحدا، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحدا》. فالله عز وجل علقك قلوب المؤمنين به لذلك هم في انتظار فرج، بينما من كان بعيدا عن الله عز وجل ربما ينتحر يقتل يظلم يفعل أفاعيل كثيرة، لشدة ما نزل به. والمؤمن كلما اشتد عليه البلاء ازداد صبرا وفي الله عز وجل حسن الرجاء، وربما اتهم نفسه لبعض تقصير، فاستغفر وأناب ورجع إلى الله عز وجل وعاد وربما كان ذلك لرفع درجات فيحتسب ما ينزل عليه من البلاء 《لا يزال البلاء بالمؤمن في أهله ونفسه وماله حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة》 هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ففعلا أن انتظار الفرج عبادة تنتظر الكريم العظيم السميع البصير أن يكرمك أن يفرج عنك أن يرفعك أن يعزك أن يوفقك أن يسددك أن يسلمك إلى غير ذلك عبادة عظيمة عبادة قلبية، عبادة قلبية ناتجة كما تقدم عن حسن ظن بالله وعن إيمان بأسماءه وصفاته، وعن إيمان بوعده ووعيده، فعلينا عباد الله أن نحقق عبادة الرجاء بأي ما تحقيق فإن الله عز وجل قد حرم القنوط من رحمته واليأس من روحه.
عن ابن مسعود رضي الله عنه، في “مصنف عبد الرزاق” “ثلاث من الكبائر: اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله وذكر إليها ثالثة” انظر ما لحق النبي صلى الله عليه وسلم يقوم عليه رجل بالسيف ما بقي إلا أن يطحنه به ، يا محمد من ينقذك مني قال: الله. فسقط السيف من يده. نعم مع أنه جاء يريد قتله، وما جاء إلا مع شجاعته وقوته يدخل إلى قائد الجيش ومع ذلك سلم الله عز وجل عبده ونبيه صلى الله عليه وسلم.
فعلق قلبك بالله، في جلب المنافع ودفع المضار، وصلاح الحال والمآل والله المستعان.

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.