بحث داخل الموقع
كتب ورسائل الشيخ


تصفح الموقع
عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الخميس 28-05-1441 (23-01-2020)

صفحه مشرقه من حياة الوالد

علي بن علي جعوان الحجوري

رحمه الله

بقلم ولده عبد الوهاب

هو علي بن علي بن يحي بن صالح بن علي جعوان المقري

ثم الحجوري ولدفي قريته بيت جعوان في بضعة عشر من شهر ربيع الاخر من عام سته وأربعين وثلاث مائه وألف للهجره

تلقى تعليمه البدائي عند والده رحمه الله ثم توفي والده وهو في العاشرة من عمره فقامت أمه بكفالته وكان بارا بها التقى ببعض اقاربه الذي كان يدرس في معهد القرعاوي في جنوب المملكة العربية السعودية آنذاك وهو الشيخ محمد صالح يحي حجوري رحمه الله وأهدى له بعض النسخ في التوحيد والعقيدة ومبادئ الفقه فقرأها وتأثر بها وكانت من البواعث له على طلب العلم.

رحل فيما بعد الى الشيخ عثمان بعدن ليطلب العلم فتتلمذ على الشيخ أحمد بن عوض العبادي إمام وخطيب جامع زكو وهو من أبرز مشائخ البيحاني فدرس عليه “زاد المعاد” و”سبل السلام “والتحق بأحد فرعي المعهد الاسلامي للشيخ البيحاني وهو جامع النور بالشيخ عثمان عاد الى بلده في بداية الثورة على الانجليز في جنوب اليمن وبعد قيام الثورة على الملكية في شمال اليمن فمكث في بلده يدعو إلى الله على حسب طاقته خطابة “وتعليما” ونصحا” فمكث مدرسا في بيت الخدلاني مده يسيـره

ثم انتقل الى قرية الحزين فمكث بها مده ثم  رحل الى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج ثم مكث بها نحو ثلاث سنين يطلب العلم في حلقات الحرم المكي وفي دار الحديث بمكة المكرمة وهناك التقى بالعلامة الوادعي فالتحق ببعض حلقاته في ساحة الحرم فاخذ عليه بعض الدروس كالتحفة السنيه شرح الأجرومية واحبه جدا وتأثر به عاد إلى بلده ناشرا” للتوحيد والسنه والاصلاح بين الناس والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

ثـم التحق بالتربية والتعليم وبدأ بالتدريس في مادتي الإسلامية والعربية في مدارس عده في مديرية كشر كمدرسة الحثاوه ثم مدرسة لاحب ثم وادي البير بني داود ثم مدرسة أميـر المؤمنين علي بن أبي طالب بالخراب ثم مدرسة الشهيد محمد مطهر زيد بمركز المديرية ثم بني مالك بالصباحية ثم مدرسة بيت الصاوي ثم مدرسه بيت جعوان وبني كامل آنذاك إلا أنه جعل ولده عبد الوهاب ينوب عنه في التدريس بها

ثم أحيل إلى التقاعد ورحل مع ولده المذكور الي دماج لطلب العلم والتزود منه فدرس على الشيخ المحدث الوادعي رحمه الله في تفسير ابن كثير وصحيحي البخاري و مسلم والجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين ودروس أخرى في التوحيد والعقيدة والفقه على بعض تلاميذه وبعد أن توفي الوادعي رحمه الله درس بعض تلك الدروس على خليفته  العلامة الحجوري  حفظه الله  .

عاد مع ولده بعد الحرب السادسة من الحروب التي جرت في صعده فمكث في بلده محافظا على الجمع والجماعات ملازما للحلقات التي كانت تلقي في مسجده الصغير بجانب البيت الى أن اشتد عجزه وضعفت قواه ولم يستطع الخروج من غرفته ثم لم يستطع القيام على رجليه فكان يصلي قاعدا إلى أن توفي رحمه الله في ظهر يوم الاربعاء السادس من شهر جماد الاولى سنه واحد واربعين وأربعمائة وألف للهجره عن عمر ناهز الخامسة والتسعين وصلي عليه ودفن في مسقط راسه في بيت جعوان في المقبرة التي أوقفها.

وله من الأولاد خمسه وهم أحمد ومحمد وعبد الوهاب وعبد الرزاق ويحيى.

وكان رحمه الله بسيطا متواضعا” ورعا سخيا شجاعا واصلا للرحم حسن الخلق محبوبا لدى الصالحين كل من عرفه يحبه وكان كثيـر الذكر لله وتلاوة القرآن وكان يحفظ أكثره رحمة الله تغشاه واسكنه فسيح جناته.

 ~~~**~~~

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد:

فقد بلغنا الليلة وفاة الشيخ المعمر علي بن علي جعوان الحجوري والد أخينا عبد الوهاب الحجوري فأسأل الله أن ينزله منازل الصالحين وأن يرفعه أعلى جنة النعيم.

والوالد علي الحجوري تتلمذ على الشيخ العبادي شيخ الشيخ البيحاني رحم الله الجميع.

وهو من أوائل من نشر دعوة أهل السنة والجماعة ودعوة التوحيد في بلاد حجور وما جاورها.

وقد تعرض للأذى كثيرا من السحرة والمشعوذين وأهل البدع والجهال.

والسبب في عدم استمراره في طلب العلم بره بأمة وقد عمرت فلزمها ورعاها مع طول مرضها.

ومع ذلك أسأل الله أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا إليه راجعون

أبو محمد الزعكري عبد الحميد الحجوري وفقه الله 6 جمادى الأولى 1441هـ

**********************

  • اضغط على العنوان لتحميل الملف pdf

صفحه مشرقه من حياة الوالدعلي بن علي جعوان الحجوري رحمه الله

 

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.