بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم
Slider
عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الثلاثاء 10-10-1441 (02-06-2020)

📙 (القول المبين في رد دعوى الحزبيين بأن طلاب الشيخ يحيى الحجوري خوارج على ولي أمر المسلمين)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد فإن ما يشاع عن أهل السنة والجماعة السلفيين في اليمن بأنهم خوارج على الأمراء قول باطل وتهمة كاذبة حكيتها تغني عن ردها وإنما أطلقها بعض الحزبيين وطعن الحزبيين في أهل السنة لن يتوقف.
ومع ذلك فإننا والحمد لله نعتقد قول الله عزوجل (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱلله وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱلله وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱلله وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا)[سورة النساء 59] وما جاء عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة “. وما أجمع عليه السلف الصالح من وجوب السمع والطاعة في المعروف.
و لبيان الموقف الصحيح لنا أذكر أمورا:
أولا: حين بلغنا القرار تواصلنا مع الأوقاف والسلطة المحلية الموجودة كل في محافظة وهي المكلفة والمعنية بما يأتي من قرارات الدولة فما رأينا عزما على هذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد بل وعدونا بالنظر في القضية وموافاتنا بما يلزم وعندها يكون إن شاء الله تعالى ما وجهنا به.


ثانيا: كثير من مساجد السلفيين هي بيوتهم ومأواهم حتى وإن منعت الجمعة والجماعة هم داخلها يصلون فيها ومستعدون لاغلاقها عن الداخلين وتكون المساجد أماكن حجر لهم.


ثالثا: لو كان الأمر أخذا الاحتياط من الفيروس فقط يكون البدء بالاهم فالاهم وحين رأينا أسواق الشر مزدحمة علمنا أنهم لا يلزمون به.


رابعا: التأخر حتى يرفع ما يلتحق بالقرار لا يذم عليه فقد تأخر الصحابة رضي الله عنهم في الحديبية عن الحلق والنحر ولم يعاتبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما صدر منهم.
خامسا: مدير أوقاف ساحل حضرموت رفع سؤالا للشيخ أبي عمار العدني عن المسألة فأفتاه بالحكم الشرعي ثم بين إذا كان القرار ملزما ليس أمامنا إلا السمع والطاعة في المعروف وهذا الذي كان بعد أن أصدرت السلطة أن تعاملت السلطة المحلية مع التوجيهات التي وصلت إليها من وزير الأوقاف والإرشاد وبالله التوفيق.

كتبه أبو محمد الزعكريوفقه الله
في 28 رجب 1441وكان نشره في 3 من شعبان دار الحديث بمسجد الصحابة رضي الله عنهم بالغيضة

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.