Slider
بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم

Slider

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الأحد 04-06-1442 (17-01-2021)

📒 *((البيان أن سنية تخصيص الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء لا تقوم به الأركان))*

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فقد أخرج الامام أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله في المسند
(14563) فقال: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا *كَثِيرٌ ابْنَ زَيْدٍ* حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ – يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ – *أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ،* فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ. قَالَ جَابِرٌ : فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ إِلَّا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ، فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ.
📌هذا حديث ضعيف قال محقق المسند: (١٤٥٦٣) إسناده ضعيف، كثير بن زيد ليس بذاك القوي، خاصة إذا لم يتابعه أحد، وقد تفرَّد بهذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، وهذا الأخير في عداد المجاهيل، وله ترجمة في “التعجيل” (٥٦٣) .
وأخرجه ابن سعد في “الطبقات” ٢/٧٣، والبخاري في “الأدب المفرد” (٧٠٤) ، والبيهقي في “الشعب” (٣٨٧٤) من طرق عن كثير بن زيد، بهذا الإسناد. انتهى
🖊 *قلت كثير هذا إليك ما قال فيه أهل الجرح والتعديل: يحيى بن معين .:قال عبد الله بن شعيب الصابونى ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عنه : ليس بذاك القوي وقال أبو بكر : وكان قال أولا : ليس بشيء ، ثم ضرب عليه وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومعاوية بن صالح عنه : صالح .*
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي عنه : ليس به بأس .
وقال ابن محرز عنه : ضعيف .
علي ابن المديني:قال محمد بن عثمان عنه : هو صالح وليس بالقوي .
أبو حاتم الرازي:صالح ، ليس بالقوي ، يكتب حديثه .
أبو زرعة الرازي:صدوق فيه لين .
أحمد بن حنبل:قال عبد الله عنه : ما أرى به بأس .
النسائي:قال في (الضعفاء) : ضعيف .
محمد بن حبان:ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه (الثقات) .
وذكره في كتابه المجروحين ، وقال : كان كثير الخطأ على قلة روايته ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد .
الذهبي:قال في (الكاشف) : قال أبو زرعة : صدوق فيه لين .
ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : صدوق يخطئ .
ابن عدي:ولكثير بن زيد غير ما ذكرت من الحديث ، ويروى ابن أبي حازم ، وسفيان بن حمزة ، وسليمان بن بلال كل واحد منهم عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخة ، ويرويه عن ابن أبي حازم ، إبراهيم بن حمزة ، وأبو مصعب ، وابن كاسب ، وغيرهم . ويرويه عن سفيان بن حمزة إبراهيم بن المنذر ، وابن كاسب . ويروى عن سليمان بن بلال ، ابن وهب ، كل واحد منهم ينفرد عنه بهذا الإسناد
بنسخة ، وربما اتفقوا في شيء منه . ولكثير بن زيد عن غير الوليد بن رباح
أحاديث لم أذكرها ، ولم أر به بأسا ، وأرجو أنه لا بأس به .
ابن شيبة:ليس بذاك الساقط ، وإلى الضعف ما هو .
ابن عمار:ثقة .
ابن جرير الطبري:وكثير بن زيد عندهم ممن لا يحتج بنقله .
📌 *فبعد هذا أقول فأحسن أحواله أن لا يقبل ما تفرد به فكيف والجرح فيه مفسرا.*
وأيضا كأن فيه اختلاف ففي المسند كما ترى يرويه عن عبدالله بن عبدالرحمن بن كعب وهو مجهول.
وفي الادب المفرد قال عبدالرحمن بن كعب وهو ثقة
فذكر فيه علتين:
*الأولى:* ضعف كثير.
*الثانية:* جهالة عبدالله بن عبدالرحمن فكيف يصحح حديث من هذا حاله
*وكيف يحكم بسنية هذا الصنيع بناء على دليل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.*
وأما ما نقل من كلام شيخ الاسلام عن بعضهم العمل به فليس على سبيل التقرير وإنما استطرادا لما يلزم به المخالف.
والقول بالسنية والتخصيص يحتاج إلى دليل ينهض بالمسألة.

الشيخ عبدالحميد بن يحيى الزعكري
٧ شعبان ١٤٣٨

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.