Slider
بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم

Slider

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

السبت 20-04-1442 (05-12-2020)

 
 
📚تفريغ
#الردود_العلمية

▪️ للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة – اليمن حرسها الله.

🗓الاثنين 25 /صفر/ 1442 هجرية

🔰فائدة بعنوان:

*📌تعليق على المنشور المسمى إيملات هيلاري كلنتون.*


هنا أبيات يتناقلها أصحاب الأدب، يَحسُن ذِكرُها في هذا المقام.
قال:
بَرزَ الثعلبُ يَوماً فِي ثِياب الواعِظِينا

وَمضَى فِي الناسِ يَهدِي ويَسبُّ الماكِرِينا

وَيَقُولُ الحمدُ لله إِلهَ العالَمِينا

يَا عِبادَ الله تُوبُوا فَهُوَ رَبُّ التَّائِبِينَا

وَازْهَدُوا فِي العَيْش إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الزَّاهِدِينَا

وَاطْلُبُوا الدِّيك يُؤَذِّن لِصَلَاةِ الصُّبحِ فِيناَ

فَأَتَى الديكَ رَسُولٌ مِن إِمَامِ الناسِكِينَا

عَرَضَ الأمْر عَلَيْه وَهُو يَرْجُو أَنْ يَلِينَا

فَأَجَابَ الدِّيكُ عُذْراً يَا أظلّ المُهتَدِينَا

بَلغ الثَّعْلَبَ عَنِّي عَنْ جُدُودِ السَّالِفِينَا

أَنَّهُم قَالُوا خَيْرَ القَوْل قَوْل العَارِفِينَا

مُخْطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً أَنَّ لِلثَّعْلَبِ دِينَا

هذه الأبيات ذكرناها لكم لِلُعبَةٍ جَدِيدَة، يَقُومُ بِها الرَّئيس الأَمْرِيكِي ترامب.
وذلك أنه أظهر إيميلات هِيلاري كلينتون زَعماً منه أنه يَفْضَحُها بِأنها كانت مُشَارِكة فِي تَأْسِيس داعش، وبِأنها كانت مُشَارِكة في الثورات التي وَقعَت فِي البلاد الإسلامية، وأنها مِن أسباب دَمار لِيبيا، ودمار سوريا، وما لَحِق العراق، وما لحق مصر ونحو ذلك من الكلام الذي ينفق على الجهال.
نعم نحن نعرف أن هيلاري كلينتون وأوباما ومن ورائهم الصهاينة هم السَّبَب فِي الثوراة والإنقلابات التي حدثت في العالم الإسلامي والعربي خصوصاً، وأدَّت إلَى ما حصل مِن الدَّمار، وإلى كَثِير مِن الشُّرور. إلَّا أن ترامب لإخراجه لهذه الأمور ليس معناه إنه سَيسْعى فِي بِناء البلدان الإسلامية، وأنه أخرج هذا من باب التكفير عن السيئة؛ بل الذي يظهر أن لديه لُعْبة أخرى، فإن أمريكا قد فُضِحت غاية الفضيحة فيما يسمى بثورات ربيع العربي. وفضحوا بتأسيسهم لداعش، وبدعمهم اللُّوجَسْتِي، ودعمهم المَاليّ، وبدعمهم في تسهيل مهمته، حَيثُ أدَّى إلى ضَرب كَثِير مِن المسلمين، وإلَى ضَرب كَثّير من بُلدانهم، وسَلِمَتْ البلاد الرافضية التي هي حَليف أساسِي لِأمريكا ونحوها.
فنحن بحمد الله على دراية بمثل هذا، إنما نقول للمسلمين: إياكم والإغترار بما يفعله ترامب الآن !! فهِي لُعبة أخرى يَقُومون بها.
وإلَّا فمكرُهم بالإسلام والمسلمين قديم، ولا يريدون الخير للأمة الإسلامية مهما كان، وإن تَبَجَّحُوا بِالإخَاء والحُرّية والمُساواة؛ زعموا فهم لا يريدون هذا الباب، ولا أدَلَّ على ذلك مِن أذى المسلمين في بُلدانهم، ولا أدَلّ على ذلك مِن العُنصرية الظاهرة فِي أوطانهم.

فهذا هو بارك الله فيكم، يكون مسلم على حذر. وأما هذه الفضائح التي خَرجتْ عن هلاري كلينتون فهي معروفة عند الخاص والعام من المسلمين ممن يهتم بهذه الأمور ويطالع هذه الأمور. ونحن نَعرِف أن هذه الثورات قامت على عواتقهم، وإلا ما عسى توكل كَرمَان أن تُؤدِّي إلى سُقوط دولة كاملة. من هي توكل كرمان هذا؟ أو كذلك ما عسى مَن قامُوا في ليبيا أن يؤدوا إلى إسقاط القذافي وكان جِبِّيراً ظالماً غَاشِماً، لكن قام عليه الغرب الكافر لمصلحة الغرب الكافر والله ! ليس لمصلحة الليبيين. ونحن نعرف أن الذين خدمَهُم في هذه الثورات هم الإخوان المسلمون ومن اليهم. هم الآن يُظهرون المراسلات التي جَرتْ بينهم وبين هذه المدبرة.

نحن نعلم أن الإخوان المسلمين إنما قاموا بثورةٍ مدعومة من الكفار وهم مُنفُّذون عملاء؛ شَعَرُوا أو لم يشعروا. بعضهم يعرف أنه عَمِيل ومدفوع من الغرب، وبعضه عبارة عن رجل جاهل يدفعه مشائخه وقادته إلى مثل هذه الثورات والإنقلابات.
فنسأل الله عز وجل أن يُخيب الكافرين وأعوان الكافرين حيث كانوا.
أما نحن فعلى ثقة بأن الإسلام هو المنصور، وأن الحق هو الظاهر والحمد لله رب العالمين.

لكن هذه الأبيات الجميلة تنطبق على ترامب، ونحن نقول له:
بلغ الثعلب عني عن جدود السالفينا
أنهم قالوا خير القول قول العارفينا
مُخطئٌ من ظن يوماً أن للثعلب دينا

نصراني نصراني !

{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} (المائدة:82)

والنصارى مُشركون منددون،
وأما معنى:
{وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى}
هذه هي للنجاشي. وإلاَّ النصارى يدخلون في معنى الأول.

{مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ} (البقرة:105)

هذا هو مرادهم وبُغْيَتُهم، ولكن الناس يَنسَوْن وَيَخافُون. وأغلب الحكام المسلمين هداهم الله يعني قد يتهيبون من الرد على أمريكا، ولم

 
يعرفوا أن أمريكا هي التي تُزَحزحهم، هي التي تنقُل أخبارهم، هي التي تتجسس عليهم، هي التي تدعم إيران عليهم إلى غير ذلك.
ما يريدون الخير للمسلمين لا سيما الجزيرة العربية، الجزيرة العربية مهبط الوحي، يُحاولون فيها. قد قال ذلك الخبيث الذي قتله الله النمر السعودي هذا الذي حكم عليه بالإعدام، نمر النمر قال: نحن ما يهمنا استراليا، ولا يهمنا اندونيسيا، ولا يهمنا إفريقيا، نحن يهمنا الكعبة والجزيرة، إذا سَيطَرنا عليها سيطرنا على العالم. أي: من ناحية الاسلام، فهم إذا سيطروا على الكعبة سيطروا على مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، صدَّرُوا الرَّفْض إلى العالم من المسجدين العظيمين الجليلين في قلوب المسلمين.

فهكذا الكفار يحرصون على بلد المملكة العربية السعودية، ويحرصون على بلد اليمن، فعلى غيرها من بلدان الجزيرة لزحزحة الناس عن دينهم. يعني انظروا قد بلغ الفساد مبلغه في كثير من البلدان، وهذه البلدان ما زالت متمسكة إلى حدٍّ مَا بِدينها، وما زال الدين ظاهراً في الأذنات، في الشعائر، في اللحى، في اللباس، في كثير من الأمور، فما زِلنا في خير.
ونسألُ الله عز وجل أن يُخَيِّبَهُم، وأن يُيَسِّرَ لَنَا الخَيرَ حَيثُ كَانَ والحمد لله رب العالمين.

 

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.