Slider
بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم

Slider

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الخميس 11-04-1442 (26-11-2020)

 
📚تفريغ
#الردود_العلمية

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة – اليمن حرسها الله.

🗓الخميس 5 /ربيع الاول/ 1442 هجرية

🔰فائدة بعنوان:

*📌القول الأمثل في بيان خطأ الحميدي والشميري على شيخنا العلامة الوادعي مقبل.*


وأيضاً من باب الذكر
أخرج دكتورٌ يقال له الحُميدي في المملكة العربية السعودية وكان من مدرس في معهد الحرم، كتاباً فيه شيء من ذكرياته وأتى فيه بعجيبةٍ؛ وهو أن الشيخ مقبل رحمه الله كان يدرس في معهد الحرم وهو على مذهب الزيدية وعلى مذهب المعتزلة، ويذكر انه درسه في الواسطية وفي التدمرية وفي الحموية، والشيخ يغضب إذا ذكر له أحاديث وأيات الصفات، وهذه قصة منكرة. جزى الله الشيخة الفاضلة أم عبد الله عائشة بنت الشيخ مقبل خير الجزاء إذ فَنَّدتْها بأكثر من إحدى عشر وجها على أن الشيخ مقبل ما دخل معهد الحرم إلا وهو سُني سلفي. وقد مرت به أطوار كثيرة تدل على سُنيته قبل التحاقه أيضاً بالمعهد الذي كان في الرياض، بل قبل أن يتتلمذ على مجد الدين المؤيدي الزيدي – كرسي الزيدية يسمون- وذلك أن الشيخ رحمه الله كانت له دَخْلة سابقة إلى المملكة العربية السعودية، وكان محباً للعلم والدين، فوجد كُتباً وحضر بعض مجالس الدعوة إلى الله فاستفاد في السنة، واستفاد خيراً كثيراً.
وقد ذكر الشيخ رحمه الله قصتَه كثيراً كما بينت ابنتُه، وكما حضرنا له أيضاً؛ وما ذكر يوماً أنه كان زيدِيّاً.
بل لما قرأ في مسجد الهادي يقول عن نفسه وسمعتها بأُذُني وقَيدتْها ابنته في هذه الرسالة الصغيرة، “وكانوا يأتوننا بعقائد المعتزلة ولكن عرفتُ هَواها قبل أن أعرف الهَوى، فصادف قلباً خالياً فتمكنا” كالذي يقول يأتوننا باشياء قد عرفنا فسادها، وقد تمكنت السنة في قلوبنا.
ويذكر انه لما قرأ في مسجد الهادي كان يقرأ عندهم النحو وانشغل به، وأما العقيدة فكان يصيبه الضيق من سماع ما يُلقون. هذا دليل على أنه ما معتزلياً ولا كان زيدياً.
ثم من عجيب الشأن كما نقلت المؤلفة حفظها الله: أن الرجل قد ألف كتاباً في زمن الشيخ مقبل وقال فيه “وكان طالب من اليمن” لم يصرح باسم الشيخ، فلما مات الشيخ مقبل جاء في كتاب آخر يَزعُم أنه زيدي معتزلي.
وأيضاً من عجيب الشأن أن الشيخ مقبل قد ذكر شيوخَه الذين تتلمذ عليهم سواءً من الزيدية وسماهم … ورسالة إلى شيخ الضال إلى غير ذلك مما أخرجه الشيخ مقبل رحمه الله.
ولم يسمِّ هذا الشيخ إلا أنه أشار إليه إشارة قال: “دَرَّسَنا أحدُهم التدميرية ولم يُبِن، فلما رجعنا وقرأناها وجدناها أسهل مما كان يدرسنا” أو بمعنى كلامه.
ثم إن الشيخ مقبل ألف وهو في معهد الحرم كتب في السنة، ألف وهو في الجامعة الإسلامية كتب في السنة؛ دليل على أنه بعيد عن فكر المعتزلة، وفكر الزيدية.
فنسأل الله أن يجزيها خيراً عن ذبِّها عن والدها وشيخها.
كان الشيخ مقبل في حياته مُهاباً، ما أحد يستطيع يلمزه بشيء خوفا من سطوته رحمه الله، وأعلى منزلته، ورفع شأنه.

وأيضاً من باب المناسبة أخرج ذلك الإخواني الذي كان سفِيراً في القاهرة عبد الوَلي الشميري، كان معروف بكتاب “ألف ساعة حرب” بحرب أربعة وتسعين. وهذه الأيام أخرج موسوعة لأعلام اليمن، جعل أهل البدع هم الأعلام.
ولما ترجم لشيخنا مقبل رحمه الله لمز وغمز بتُهمٍ باطلة قد ظهر فسادُها، فأساء إلى نفسه وظترت خيانته، لا يصلح للخائن أن يكون مُؤارِّخا، ولا يصلح للخائن أن يكون مُؤالفاً؛ يغر الناس بكذبه يعني: يُثني على الهادي، ويثني على بدر الدين الحوثي، الهادي معتزلي ضالٌ الذي كان إذا ذكرهُ الشيخ مقبل يقول: لا رحمه الله. وبدر الدين الحوثي الرافضي الظالم.
ويأتي الى الشيخ مقبل ويلمزه ويغمزه ويقمز دعوته فهذا ظهرت خيانته.

وأما إسماعيل مؤارخ لكن صادق. لما أراد ان يترجم لشيخنا مقبل أرسل إليه وقال له: يا شيخ أريد نبذة من حياتك، فأخذ الترجمة من صاحبها. هكذا هو الإنصاف بِغَضّ النظر قد يُخالفه ببعض المسائل، لكن هذا هو الانصاف.
أما أن تأتي بالترجمة على ألسنة أعدائه، ومن قلوب مُبغضه هذه خيانة للتأريخ، خيانة للأمة، ومع ذلك ضر نفسه.
وهذه الموسوعة ما سيكون لها أي قبول بإذن الله عز وجل، لأن ما قام على الكذب مآله إلى الفضيحة والرد.
الشيخ مقبل رحمه الله كما قال العلماء “جاوز القنطرة” لا يحتاج بفضل الله عز وجل إلى أن يُمدح حتى يُعرف، إنما يُعرف المادح له أنه على طريقةٍ سوية، حين نثني على الشيخ مقبل نُعرَف أننا على طريقةٍ سوية باذن الله، أما شيخنا لا يحتاج إلى تزكية الواحد والإثنين والثلاثة والعشرة؛ الرجل معروف عند الموافق والمخالف، والمحب والمبغض والعرب والعجم بدعوته السلفية الصافية. ولا أدل على ذلك ارجع إلى كتابه “المخرج من الفتنة” ما ترك فكر مما هي ظاهرة الساحة إلا وتكلم فيها؛ تكلم في الإشتراكية، والناصرية، والبعثية في أشد قوتهم، وتكلم في الإخوان، في السرورية، وفي الخميني، وفي جهيمان، وتكلم في الديمقراط

 
ية بل وقع منه كلام في الحكومة السعودية في حينه؛ إنما تراجع عن ذلك الكلام حين زارهم في أيام مرضه فقال في كتاب “مشاهداتي في السعودية” وانا متراجع ولم يحملني على التراجع خوف أو غير ذلك، إنما رأيت أموراً سرتني وأنا ممن يغترّ بالكرم وبمحاسن الأخلاق ونحو هذا الكلام الذي لا أستحضره الآن.
كان ناصحاً للأمة، ثم يأتي مُلبسٌ من الملبسين وخائن من الخائنين يتهمه بأنه تكفيري؟ متشدد… هكذا.

اشفق على الرأس لا تشفق على الجبل، اشفق على رأسك يا شميري! مِن أن تُناطِح مثل الإمام الوادعي رحمه الله وأعلى درجته ورفع منزلته.
والله لِحبنا له ما نتركه من الدعاء ليلة، ما أتركه من الدعاء ليلى إلا اذا نسيت وإلا أدعو له في الأسحار في كل ليلة؛ لأنه رجل أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور.
كانت اليمن قبل دعوة الشيخ مقبل شيعة والصوفية، وما للحق مجال. البلاد الجنوبية والبلاد التهامية شيعة والصوفية؛ قبور قباب سحر وشعوذة.
والبلاد العليا شيعة وزيدية عدوية أصحاب حروز وقباب وقبور ومن هذا البلاء.
فجاء هذا السيف الصارم فتح الله به الفتوح، كم حفِظ على يديه وفي مراكزه أناس من القرآن؟ كم حفظوا من السنة؟ كم قرأوا من العقاعد؟ كم صلُحت من الأحوال؟ وكل ما ترونه من الخير هو من حسناته.

شيخنا يحيى حفظه الله ما هو إلا من حسناته، وما ترون من المشايخ الآن حسنات من حسناته. وبلغت دعوته البلاد الكافرة أكثر بكثير من بعض البلاد المسلمة. كم أسلم من اناس، كم صلحت من عقائد كم استقامت من اخلاق، كم خرجت من كتب؟ أكثر مِن ربما ألف وخمس مائة عُنوان؛ بين كبيرٍ وصغير من الكتب المصنفة التي صنفت بسبب الإستفادة منه. ومع ذلك كان زاهداً في الدنيا راغباً عنها، كان محباً للسنة راغباً فيها.
جاءته السفير الأمريكية وأنا موجود أنظرها كأنها الآن، وهي مُحتجبة قد لبّسُوها الجلباب والحجاب، ووصلت بموكب رسمي، من يستطيع يقول لها ما أستطيع أقابلك؟ لا رئيس ولا مرؤوس ولا مسؤول ولا وزير ولا احد.
وعند أن وصلت دماج خرج الشيخ قال دخّلوها بين النساء، دخلت بين النساء وصعِد إلى ديوان الضيوف وأنا معه، وترجموا لمن معها من الرجال، ذكر شيئاً من محاسن الإسلام، ومن محاسن الدعوة السلفية ورجعت مكسورة لا تتوقع مثل هذه الإهانة.
هذه المكارم
لا قعبان من لبنٍ شيب لماءٍ فصار بعد أبوالا
ولو كان يريد الدنيا أنه يتملص فيها، وربما صافحها كما فعل رؤاساء الإخوان المسلمين يصافحونها ويجلسون معها ويتوددون إليها من أجل ترضى عنهم.
والرجل مع علمه بقوة الدولة الأمريكية، وتَحكّم الدولة الأمريكية في كثير من البلدان الإسلامية مع ذلك ردّها.
فالطعن فيه والله إساءة إلى نفس الطاعن قبل أن يُسيء إلى الشيخ مقبل، وإساءة إلى الدين، وإساءة إلى السلفية، وإساءة إلى دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من مجدديها ومن حملتها ومن الغَيُورين عليها؛ بذل نفسَه، ووقته، وماله، وجميع ما إليه للدعوة. وحينما تحرر الوصيةَ أن كل ما معه للدعوة ما عدا ما كان من الأرض لورثته.
فالحمد لله الذي أعزه بالإسلام، وأعز المسلمين بدعوته.
قال عبدالله بن مسعود “ما زلنا أعِزة منذ أسلم عمر”
وهذا الرجل أظهر الله به السنة في صعدة بلاد الرفض والتشيع.
ولماذا قام الكفار وخُدَّامهم من الحوثيين بإخراج طلاب العلم من دماج؟ إلا لشدة وطأة الدعوة السلفية على اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين المنددين.
فينبغي أن يعرف الناس قيمة هذا الإمام الذي لا يجهله إلا من هو بعيد عن الدعوة، وكان فطِناً ذكياً لا يُلبَّس عليه، بعيداً عن الجدل.
مرة من المرات صعدنل بدعوة من الرئيس علي عبدالله صالح قال: فأراد أن يعملها بين الجالسين. قال: يا مقبل ما حكم القات؟ قال: ما رددت عليه بكلمة. قال: يُريد أن أدخل في هذه المسألة ونتهاتر وروّحنا، ونحن نصعد بقصد النصيحة.
ويقول مرة لما أنشأوا مجلس النواب والديمقراطية دخلنا على عبدالله بن حسين لحمر، وكان في القوم رجل يقال له ‘عائض مسمار’ يا شيخ مقبل ما حكم الصور؟ قال فاعرضت عنه. نحن أتينا لمقصدٍ أعلى من الصور، ننكر عليهم ما هم فيه من الشر العريض. وهذه مسألة قد أُلّفت فيها المؤلفات وصنفت فييا المصنفات.
وكانوا يدعونه إلى التعاون مع الإخوان المسلمين قال: لماذا ما يتعاونوا معنا؟ يتركوا البدعة، يتركوا الحزبية نتعاون على نشر السنة.
أرسل إليه أسامة بن لادن بأموالٍ كثيرة، وقال: قولوا الشيخ مقبل يشتري لطلابه بوازيك واثنا عشر سبعة. فقال: ردوها إليه، إن كان يريد يشتري لهم مصاحف وبخاري ومسلم فنعم. وإلا ردوها إليه وصرخ بهذه بالكلمة من على كرسيه.
وكم تربصوا به لقتله، ومن ذلك التفجير الذي حدث من أصحاب أسامة بن لادن ومن إليهم في عدن في مسجد الرحمن، دخل المتفجر إلى قرب الشيخ جلس ما انفجر! وهو ينتظر ينفجِر، ثم خرج فلما خرج من الباب انفجر وحفظه الله وسلمه الله
فالحمد لله الذي أعز دينه، ويسر بمن يجدد هذا الدين “أن الله يبعث على رأس كل مائة من يجدد لها الدين”
وكان من مجددي هذا

 
العصر شيخنا مقبل بن هادي الوادعي كما أن من مجدديه الشيخ بن باز والشيخ الألباني والشيخ بن عثيمين. فلا مانع من تعدد المجددين في بلدٍ أو في بلدان.
نكتفي بهذا للدفاع عنه، ولبيان ما هو عليه، والأمور طيبة والله لا نتهيب من هذا ولا من هذا؛ إنما نتحدث بشيءٍ من الذب حتى لا يقع الكتاب في يد مغفل يصدق مثل هذه الدعاوات، أو في يد جاهل يتأثر مثل هذه الدعاوات.
أما إذا وقع في يد واحد فطِن؛ كيف تكفيري؟ وهو يدعو إلى السنة ويدعو إلى الاسلام الحق؟ ويحارب التكفيريين، ويحارب الغلاة، ويحارب المميعين والحزبيين؟

اضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.